​​​​​​​تنظيم القاعدة يتبنى هجومًا انتحاريًّا استهدف جنودًا فرنسيين في مالي

تبنى تنظيم القاعدة الهجوم الانتحاري الذي استهدف جنودًا فرنسيين غرب أفريقيا في 8 من كانون الثاني/ يناير الجاري.

​​​​​​​تنظيم القاعدة يتبنى هجومًا انتحاريًّا استهدف جنودًا فرنسيين في مالي
الجمعة 15 كانون الثاني, 2021   10:29
مركز الأخبار

وأعلنت جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين"، في منطقة الساحل المرتبط بتنظيم القاعدة، في بيان على مواقع التواصل، اليوم الجمعة، مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري الذي أسفر عن جرح 6 جنود فرنسيين في مالي غرب أفريقيا.

وأشارت الجماعة التي تشكّل أكبر تحالف في منطقة الساحل، في البيان الذي وضع على منصتها، خصوصًا إلى المعلومات عن مقتل مدنيين في غارة جوية أخيرة واستمرار الوجود العسكري الفرنسي في المنطقة.

وأوضحت أن انتحاريًّا من الجماعة "فجّر سيارته المحشوة بالمتفجرات ضد قافلة لقوات الفرنسية والمجموعات الماليين في إرباندا بالقرب من الحدود مع بوركينا فاسو".

وكان الجيش الفرنسي قد أعلن في 8 من كانون الثاني/ يناير الجاري، أن ستة جنود من قوة برخان الفرنسية لمكافحة المتطرفين جُرحوا في اليوم نفسه في مالي في تفجير انتحاري لآلية.

وكان هذا الهجوم الثالث منذ نهاية كانون الأول/ ديسمبر الماضي، ضد العسكريين الفرنسيين الذين قُتل خمسة منهم خلال تلك الفترة، حسب أركان الجيش الفرنسي.

وأرسلت فرنسا العام الماضي2020، نحو 600 جندي إضافي إلى منطقة الساحل، حيث وصل عديد قواتها بذلك إلى نحو 5100 عسكري، وهي تجري حاليًّا تقويمًا لهذا الالتزام.

وفي وقت سابق، قال قائد قوة برخان مارك كونروي أمام النواب الفرنسيين في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي، إن جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين "هي "أخطر عدو" في منطقة الساحل.

(د أ)