بالفيديو...ANHA  ترصد آخر التطورات في عين عيسى

خيمَ خلال اليومين الماضيين هدوء حذر خطوط التماس في محيط ناحية عين عيسى بعد ما يقارب الشهرين من هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على المنطقة، والتي تصدت لها قوات سوريا الديمقراطية.

بالفيديو...ANHA  ترصد آخر التطورات في عين عيسى
الثلاثاء 12 كانون الثاني, 2021   06:26
عين عيسى- زانا سيدي

وبدأت تركيا ومرتزقتها في الـ23 من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي هجوماً برياً في محاولة للوصول إلى الطريق الدولي ومحاصرة ناحية عين عيسى، قبل أن تفشل عملية التسلل الأولى والتي خلفت مقتل 18 مرتزقاً على يد قوات سوريا الديمقراطية، بعد 9 ساعات من الاشتباكات المتواصلة.

وقصفت المدفعية التركية بعد ذلك لـ3 أسابيع متواصلة أطراف ناحية عين عيسى وعدداً من القرى شرقها وغربها.

حصيلة الهجمات والقصف لأكثر من شهرين

فيما أعلن عدد من الفصائل المرتزقة التابعة لتركيا عن بدء هجوم في الـ18 من شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي، للسيطرة على قريتي المشيرفة والجهبل شرق الناحية بـ3 كم.

ولم تتمكن الفصائل المرتزقة التابعة لتركيا من احتلال أي قرية، عقب عمليات تسلل فاشلة على عددٍ من المحاور.

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية على لسان عضو القيادة العامة جيا فرات في حوار سابق مع وكالتنا بأن 65 مرتزقاً قتلوا نتيجة المعارك التي دارت في محيط ناحية عين عيسى لـ7 أسابيع متواصلة، بينما فقد سبعة مقاتلين من قواتهم حياتهم نتيجة التصدي للعدوان التركي.

كما أسفر القصف التركي على أحياء ناحية عين عيسى وعدد من القرى على الطريق الدولي، عن استشهاد 6 مدنيين لحياتهم وجرح 16 آخرين في آخر حصيلة بحسب الإدارة الذاتية.

ثاني قاعدة عسكرية تركية بالقرب من عين عيسى

وإلى جانب الهجمات والقصف شبه اليومي بدأت قوات الاحتلال التركي بإنشاء أقرب قاعدة عسكرية لها للطريق الدولي M4 مقابل قرية المعلك بالتحديد شمال غرب ناحية عين عيسى، وكانت قد أنهت القوات التركية بناء قاعدة صيدا العسكرية الواقعة على بعد 2 كم شمال مركز الناحية قبلها.

صمت روسي تجاه الخروقات والانتهاكات التركية

ورغم أن روسيا هي طرف ضامن لاتفاقية وقف إطلاق النار، ورغم تواجدها مع قوات حكومة دمشق في المنطقة، إلا أنها تتجاهل القصف الوحشي التركي، متناسية دورها كضامن بموجب اتفاق سوتشي الموقع بين أنقرة وموسكو في الـ22 من شهر تشرين الأول/أكتوبر لمراقبة عملية وقف إطلاق النار.

هذا وكانت دعت الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا في أكثر من مناسبة، الحكومة الروسية الضامنة والولايات المتحدة الأمريكية، لتحمل مسؤولية الانتهاكات التركية، عقب التصعيد العسكري في ناحية عين عيسى، ولكن وحتى الآن لم يلتزم أي منهما بتعهداته الكاملة، فيما لاتزال عين عيسى وقراها عرضة للهجمات والقصف التركي بين الحين والآخر.

(ل)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/ho7ZPvF3TWk" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>