​​​​​​​صحف عالمية: رايبيرن يترك منصبه وباكو ويريفان تتفقان على تطوير اقتصاد قره باغ

أكدت مصادر صحيفة أنه ومع استلام بايدن سدة الحكم في البيت الأبيض سيترك مسؤول الملف السوري جويل رايبيرن منصبه، فيما استطاع الرئيس الروسي أن يجمع الرئيس الأذري برئيس الوزراء الأرميني في موسكو من أجل تطوير اقتصاد قره باغ.

​​​​​​​صحف عالمية: رايبيرن يترك منصبه وباكو ويريفان تتفقان على تطوير اقتصاد قره باغ
الثلاثاء 12 كانون الثاني, 2021   06:02
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم الثلاثاء، إلى ترك مسؤول الملف السوري في الإدارة الأميركية منصبه قريبًا، وكذلك اتفاق كل من أذربيجان وأرمينيا على تطوير منطقة قره باغ المتنازع عليها، إلى جانب استخدام الصين وروسيا للقاحات كورونا كوسيلة لتوسيع نفوذهما في الدول الفقيرة.

'ذا ناشيونال: المبعوث الأميركي لسوريا جويل رايبيرن سيترك منصبه'

صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية تحدثت في عددها الصادر اليوم، إلى مغادرة المبعوث الأميركي الخاص لسوريا جويل رايبيرن، منصبه مع وصول بايدن لمقاليد الحكم.

ورايبيرن هو أحد المهندسين الرئيسيين للسياسة تجاه سوريا في إدارة ترامب، حيث شغل منصب مسؤول الملف الإيراني والعراقي والسوري واللبناني في مجلس الأمن القومي من كانون الثاني / يناير 2017 إلى تموز/ يوليو 2018.

وفي تشرين الثاني/ نوفمبر، أصبح رايبيرن القائم بأعمال المبعوث للتحالف المناهض لمرتزقة داعش بعد رحيل جيمس جيفري.

وقالت مصادر أميركية للصحيفة إن رايبيرن سيترك منصبه قريبًا، حيث بدأ الرئيس المنتخب جو بايدن، في تشكيل فريق جديد "أكثر تماسكًا" بشأن سوريا.

وقال البعض إن رايبيرن كان سيختار البقاء في الإدارة الجديدة، لكن ذلك لم يكن ممكنًا في ظل فريق بايدن، بسبب السياسة والاختلافات في الموظفين.

وأكد رايبيرن رحيله للصحيفة، قائلًا إن ذلك يرجع إلى التغيير الروتيني الذي يحصل أثناء الانتقال إلى إدارة جديدة، وليس أي شيء آخر، مضيفًا "هذا تناوب طبيعي للموظفين يحدث أثناء الانتقال من إدارة إلى أخرى".

'وول ستريت جورنال: أرمينيا وأذربيجان اتفقتا على تطوير منطقة قره باغ التي مزقتها الحرب'

ومن جانبها تطرقت صحيفة الوول ستريت جورنال الأميركية إلى اتفاق قادة كل من أرمينيا وأذربيجان على العمل معًا لتطوير منطقة قره باغ بعد عقود من الصراع، وقالت: "لكنهم فشلوا في حل العديد من التحديات التي يمكن أن تعرقل نجاح اتفاق سلام بوساطة الكرملين جنوب القوقاز".

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي سهّل المحادثات في موسكو يوم الإثنين، بين الرئيس الأذري إلهام علييف، ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، إن اتفاق السلام الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 تشرين الثاني/ نوفمبر، قد تم تنفيذه بنجاح وتوصل القادة إلى استنتاج مفاده أن "يتم احترام شروط هذه الاتفاقية بشكل عام".

وأكد الرئيس الروسي أن الأطراف اتفقت على اتخاذ "خطوات ملموسة لبناء العلاقات الاقتصادية وتطوير مشاريع البنية التحتية"، مضيفًا أن مجموعة عمل تتألف من خبراء من الدول الثلاث ستضع "خططًا محددة لتطوير البنية التحتية واقتصاد المنطقة".

وقتل الصراع الذي استمر قرابة ستة أسابيع ما يقدر بنحو 5000 شخص وأجبر أكثر من 100 ألف أرميني على الفرار من ديارهم، وفقًا لجماعات الإغاثة، وكانت محادثات يوم الإثنين، هي أول محادثات شخصية بين علييف وباشينيان منذ أن توقف القتال بين أذربيجان وأرمينيا.

'الغارديان: جماعة حقوقية: إسرائيل هي نظام فصل عنصري غير ديمقراطي'

أما صحيفة الغارديان البريطانية فتحدثت عن واقع السياسة في تل أبيب، وقالت: "إسرائيل ليست دولة ديمقراطية ولكنها نظام فصل عنصري يفرض السيادة اليهودية على جميع الأراضي التي تسيطر عليها، كما زعمت مجموعة حقوقية محلية رائدة من شأنها أن تثير جدلًا عنيفًا".

وقالت منظمة "بتسيلم"، وهي منظمة توثق انتهاكات حقوق الإنسان: "يكمن أحد المبادئ المنظمة في قاعدة مجموعة واسعة من السياسات الإسرائيلية: تعزيز وتكريس سيادة اليهود على الفلسطينيين".

ورفض المتحدث باسم سفارة إسرائيل في المملكة المتحدة أوهاد زميت، التقرير ووصفه بأنه "أداة دعاية"، وأضاف: "إسرائيل ترفض الادعاءات الكاذبة في ما يسمى بالتقرير، لأنها لا تستند إلى الواقع بل إلى وجهة نظر أيديولوجية مشوهة".

وقالت المنظمة إنها ترفض الافتراض السائد بأن إسرائيل تدير نظامين منفصلين للحكم في وقت واحد، والذي يتضمن نظام ديمقراطي داخل أراضيها السيادية مع الحفاظ على سيطرة عسكرية على الفلسطينيين في الأراضي المحتلة منذ نصف قرن".

'الواشنطن تايمز: توزيع روسيا والصين اللقاحات الخاصة بها هي محاولة لتوسيع النفوذ في العالم'

فيما تحدثت صحيفة الواشنطن تايمز الأميركية عن محاولة دولتين كبيرتين استغلال عملية التطعيم في توسيع نفوذهما، وقالت: "تلقى ما يقرب من 7 ملايين أميركي لقاح فايزر ولقاح موديرنا، لكن القوى العظمى المتنافسة في موسكو وبكين تستخدم لقاحاتها الخاصة لتحصين مواطنيها والانخراط في شكل من أشكال دبلوماسية التلقيح".

وواجهت الصين وروسيا أسئلة حول صرامة تجاربهما السريرية، لكن دفعاتهما تعكس محاولة لتوسيع تأثيرهما على الساحة العالمية مع ملء الفراغ الذي تركته الدول الغربية التي حصلت على جرعات من كبار مصنعي الأدوية.

وتستخدم روسيا والصين اللقاحات كأداة سياسية، بحسب مدير قسم أخلاقيات مهنة الطب في جامعة نيويورك غروسمان آرثر كابلان، قائلًا إنهم "يريدون بناء وتعزيز سمعتهم في إفريقيا والشرق الأوسط، وفي البلدان الفقيرة التي يأملون في نهاية المطاف أن تعقد صفقات معها بشأن الموارد الطبيعية".

وتسعى بكين إلى تحصين 50 مليون مواطن صيني بلقاح سينوفارم وسينوفاك، قبل العام القمري الجديد، بينما وافقت إندونيسيا يوم الإثنين على نسخة سينوفاك للاستخدام الطارئ.

وفي غضون ذلك، أرسلت روسيا 300 ألف جرعة من لقاح سبوتنيك V إلى الأرجنتين، وأعلن صندوق الاستثمار المباشر في موسكو يوم الإثنين أن وزارة الصحة الفلسطينية سجلت اللقاح وستستقبل الشحنات في الربع الأول من هذا العام.

وتقوم روسيا والصين بتوزيع اللقاحات، حيث يواجهان اتهامات بالسلوك المارق، من القرصنة الإلكترونية إلى انتهاكات حقوق الإنسان والقمع المناهض للديمقراطية.

(م ش)