رئاسة مجلس مقاطعة كوباني: سندعم مقاومة شعب شمال كردستان كما دعموا مقاومة كوباني

قالت الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة كوباني، ليلى أحمد، إن تركيا ولأنها تدعم داعش، تعمل على قمع الحريات وكتم صوت الديمقراطية في البلد عبر حملات الاعتقالات للسياسيين الكرد في باكور كردستان وتركيا، مؤكدة أنهم سيدعمون مقاومة الشعب في شمال كردستان كما دعموا مقاومة كوباني.

رئاسة مجلس مقاطعة كوباني: سندعم مقاومة شعب شمال كردستان كما دعموا مقاومة كوباني
الثلاثاء 12 كانون الثاني, 2021   04:02
كوباني/ ميساء عكاري

وجاء حديث ليلى أحمد في تصريح لوكالتنا تعليقًا على حملات الاعتقال التي تطال الكرد في باكور كردستان وتركيا من الذين شاركوا في المظاهرات الداعمة لمقاومة كوباني أواخر عام 2014، عندما شن داعش هجومًا كبيرًا على المدينة.

وتقول الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة كوباني ليلى أحمد "في 2014 هاجم مرتزقة داعش مدينة كوباني، تلك المدينة التي كسرت شوكة داعش وهزمته بفضل مقاومة أبنائها، وحينها انتفض العالم كله، ونُظمت الفعاليات في أرجاء العالم لدعم ومساندة مقاومة كوباني".

وتشير ليلى إلى أنه بينما الدولة التركية كانت تدعم مرتزقة داعش، كان أغلبية الشعب الكردي والتركي في باكور كردستان وتركيا منتفضين لدعم مقاومة كوباني.

 ونوهت قائلة "فقط في تركيا نرى الذين دعموا مقاومة كوباني تربط الدولة التركية الاتهامات بهم وتزجهم في السجون وتحاسبهم، وفي مقدمتهم المناضلين صلاح دميرتاش وليلى كوفن والكثير من السياسيين الكرد المطالبين بالديمقراطية".

وتساءلت ليلى "نعلم أن نصف الشعب في شمال كردستان وتركيا خرجوا لدعم مقاومة كوباني، هل ستخرج تركيا قائمات أخرى؟، وهل ستعتقل نصف شعبها وتزج بهم في السجون؟"، وأضافت "شيء مؤسف أنه لا يمكن لأحد لعب دوره وإبداء رأيه في تركيا والمطالبة بالديمقراطية".

وقبلت المحكمة التركية في 8 من الشهر الجاري لائحة اتهام بحق المشاركين في أحداث 2014 لدعم مقاومة كوباني التي أعدها مكتب المدعي العام في أنقرة، إذ تضمنت اللائحة 108 مشتبهًا بهم، 27 منهم قيد الاعتقال، وستة منهم خاضعون للرقابة القضائية، و75 منهم اعتُقلوا، وسيبدأ النظر بالقضية في المحكمة الجنائية العليا الـ 22 في أنقرة خلال الأيام المقبلة.

وأوضحت الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة كوباني أنه بهدف إضعاف روح المقاومة لدى الشعب وتخويفهم تعتقل تركيا السياسيين الكرد وتزج بهم في السجون.

وقالت "لكن تركيا لا تعلم أن الشعب الكردي ليس ذلك الشعب الذي يخاف من السجون أو الموت، بل على عكس ذلك فإنه يزيد من وتيرة المقاومة والنضال، لأنهم مقتنعون بأن الذي يقاوم للحصول على حقوقه في وجه الفاشية لا يهزم أبدًا".

ولفتت ليلى أحمد إلى أن تركيا على عكس دول العالم التي لم ترى أي مشكلة في خروج مواطنيها لدعم مقاومة كوباني "ولأنها تدعم داعش وتعمل على قمع الحريات والديمقراطية، لذا تريد كتم صوت الديمقراطية في البلاد ولكي لا يستطيع أحد الوقوف في وجه الفاشية التركية، لأنها ترى وجودها في إبادة الشعب الكردي".

وأكدت أن أهل مقاطعة كوباني سيواصلون تنظيم الفعاليات ودعم مقاومة السجون ضد الفاشية التركية، قائلة "كما هم دعموا مقاومة كوباني، نحن سندعم مقاومتهم".

وفي ختام حديثها استنكرت الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة كوباني، ليلى أحمد، السياسة التركية الفاشية، وكذلك الصمت الدولي تجاه تلك السياسة، مطالبة دول العالم التي تدعي الديمقراطية بالضغط على تركيا لكف هجماتها على السياسيين الكرد.

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/-0_Fxq30sNc" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>