عشيرة المشهور: نقف مع الإدارة الذاتية وفي جبهة قسد لصد العدوان التركي

أعربت عشيرة المشهور عن وقوفها "مع الإدارة الذاتية، وفي جبهة قوات سوريا الديمقراطية، لصد العدوان التركي على عين عيسى"، وشددت على أن "العشائر العربية لن ترضى بأي بديل للإدارة الذاتية وقسد ممثلاً شرعيًّا لهم في المحافل الدولية".

عشيرة المشهور: نقف مع الإدارة الذاتية وفي جبهة قسد لصد العدوان التركي
الثلاثاء 12 كانون الثاني, 2021   00:36
ديرالزور- علي الصالح

وقال الشيخ جاسم عبد الحمادة الجاسم، في حديث لوكالتنا، "عشيرة المشهور يبلغ تعدادها حوالي مئة وخمسون ألف نسمة ممتدة من ديرالزور حتى مناطق تل أبيض وسلوك جميعها تقف مع الإدارة الذاتية، وفي جبهة واحدة مع قوات سوريا الديمقراطية لصد أي عدوان تركي على مناطق شمال وشرق سوريا، وخاصة على عين عيسى".

′مناطقنا ازدهرت بوجود قوات سوريا الديمقراطية′

وأضاف شيخ عشيرة المشهور (وهي إحدى عشائر قبيلة البكارة في ديرالزور، والتي تعد أهم القبائل في سوريا عامةً وشرقها خاصةً): "إن المناطق في الشمال السوري تعرضت للتدمير والتهجير بعد أن ازدهرت فيها جميع مقومات الحياة الزراعة والصحة في سنوات وجود قوات سوريا الديمقراطية".  

وشدد الشيخ جاسم عبد الحمادة الجاسم على أن "العشائر العربية لن ترضى بأي بديل للإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية ممثلًا شرعيًّا لهم في جميع المحافل الدولية، وذلك بعد تحررها (في إشارة للعشائر العربية) من مرتزقة داعش الذين دعمتهم تركيا بالعتاد وجندتهم للعمل لصالحها".

وطالب "بإيجاد حل للمسألة السورية وإخراج الشعب السوري من ويلات الحروب التي مر بها خلال 11 سنة، وضرورة الاعتراف بالإدارة الذاتية، سواء من قبل الحكومة السورية أو غيرها من الدول الإقليمية".

وندد الشيخ جاسم عبد الحمادة الجاسم "بالدور الروسي عندما ضَمِنَ طريق حلب الحسكة الـ m4"، وأضاف قائلًا: "مع الأسف روسيا لم تلتزم بعهدها والاتفاقات التي أبرمتها مع تركيا والقاضية بعدم تقدم الجيش الحر الذي يحركه الجيش والسياسة الاستبدادية التي استغلت الدول العربية أربعمئة عام (في إشارة إلى تركيا)"، لافتًا إلى الحكم التركي للدول العربية على مدار أربعمئة عام: "لم يقدم سوى التأخير في التطور ومحاربة الشعوب والقضاء على مبادئ البشرية".

واستنكر شيخ عشيرة المشهور "الدور الروسي والصمت العالمي حيال ما تقوم به تركيا من تغيير ديمغرافي للمنطقة عبر تهجير السكان الأصليين ونهب الآثار وقطع الأشجار".  

وأكد جاسم عبد الحمادة الجاسم "أنه مع أبناء عشيرته لن يستغني عن ما قدمه الشهداء الذين رسموا طريق الحرية والديمقراطية لجميع مكونات الشعوب والوقوف صفًّا واحدًا وفي خندقٍ واحد في صد العدوان التركي"، وتابع مبينًا أن "تركيا احتضنت مرتزقة داعش وإرهابيي النصرة ومدتهم بالسلاح والعتاد على طول الشريط الحدودي التركي السوري في السنوات الماضية"، وأضاف: "السياسة التركية لا تحارب الإرهاب إنما تحارب الإدارة الذاتية والأمة الديمقراطية ومشروع أخوة الشعوب الذي هو النموذج الأول الذي يجمع الشعوب".

(س ر)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/vpLLWCAOn3w" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>