تظاهرات منددة باغتيال ساكينة جانسيز ورفاقها في شمال وشرق سوريا

أشار الآلاف من المشاركين في التظاهرات التي خرجت في شمال وشرق سوريا، لاستذكار شهيدات مجزرة باريس، إلى أن المناضلات الثلاث تحولن إلى رمز المرأة الحرة المقاومة، وسطرن تاريخاً عظيماً بنضالهن.

تظاهرات منددة باغتيال ساكينة جانسيز ورفاقها في شمال وشرق سوريا
تظاهرات منددة باغتيال ساكينة جانسيز ورفاقها في شمال وشرق سوريا
تظاهرات منددة باغتيال ساكينة جانسيز ورفاقها في شمال وشرق سوريا
تظاهرات منددة باغتيال ساكينة جانسيز ورفاقها في شمال وشرق سوريا
تظاهرات منددة باغتيال ساكينة جانسيز ورفاقها في شمال وشرق سوريا
تظاهرات منددة باغتيال ساكينة جانسيز ورفاقها في شمال وشرق سوريا
تظاهرات منددة باغتيال ساكينة جانسيز ورفاقها في شمال وشرق سوريا
تظاهرات منددة باغتيال ساكينة جانسيز ورفاقها في شمال وشرق سوريا
تظاهرات منددة باغتيال ساكينة جانسيز ورفاقها في شمال وشرق سوريا
تظاهرات منددة باغتيال ساكينة جانسيز ورفاقها في شمال وشرق سوريا
تظاهرات منددة باغتيال ساكينة جانسيز ورفاقها في شمال وشرق سوريا
تظاهرات منددة باغتيال ساكينة جانسيز ورفاقها في شمال وشرق سوريا
تظاهرات منددة باغتيال ساكينة جانسيز ورفاقها في شمال وشرق سوريا
السبت 9 كانون الثاني, 2021   11:37
مركز الأخبار

وبالتزامن مع الذكرى السنوية الثامنة لاستشهاد المناضلات الثلاث "ساكينة جانسيز وفيدان دوغان وليلى شايلمز"، خرج الآلاف من أهالي مدن ومناطق شمال وشرق سوريا، في تظاهرات حاشدة، لاستذكار الشهيدات الثلاث، والدعوة إلى استمرار المقاومة في وجه تركيا ومخططاتها العدائية.

قامشلو

بدعوة من مؤتمر ستار وتحت شعار "لا للاحتلال والابادة معاً نحمي المرأة والحياة"، خرج أهالي مدينة قامشلو في تظاهرة حاشدة، انطلقت من دوار الشرق، ورفع فيها المتظاهرون صور المناضلات الثلاث، وصور المناضلة هفرين خلف والأم عقيدة، باتجاه مزار الشهيد دليل صاروخان.

وعند الوصول إلى المزار، وقف المشاركون دقيقة صمت، ألقت بعدها الإدارية في مؤتمر ستار، منيجة حيدر، كلمة استذكرت في بدايتها شهداء الحرية وقالت: ندين ونستنكر المجزرة التي ارتكبت بحق المناضلات الثلاث اللواتي كن رمزاً للمرأة الحرة المناضلة".

ونوهت إلى أن "المناضلة ساكينة عُرفت بشخصيتها القوية والطليعية وعدم تقبلها للعبودية، فسطرت تاريخاً عظيماً بمقاومتها، وناضلت ضد رجعية الرجل وضد جميع الهجمات الداخلية والخارجية".

عامودا

وخرج المئات من أهالي ناحية عامودا في تظاهرة حاشدة منددين باغتيال المناضلات الثلاث، انطلقت من ساحة الشهيد جهاد في وسط الناحية باتجاه ساحة المرأة الحرة، وهناك ألقت الإدارية في مؤتمر ستار خلات ملا إبراهيم كلمة

استذكرت فيها المناضلات الثلاث، وشجبت المجزرة التي ارتكبت بحقهن في الـ 9 من كانون الثاني عام 2013، ونددت بممارسات الدولة التي التركية التي تستهدف المرأة بالدرجة الأولى.  

تل براك

وفي ناحية تل براك التابعة لمقاطعة قامشلو، استذكر الأهالي الشهيدات الثلاث خلال تظاهرة حاشدة، انطلقت من أمام دوار الفرن، وصولاً إلى دوار الشهداء وسط الناحية.

وهتف المتظاهرون بالشعارات التي تمجّد الشهداء وتدعو إلى المقاومة، إلى جانب رفعهم صور الشهيدات الثلاث، ورايات قوات سوريا الديمقراطية.  

وألقيت خلال التظاهرة كلمة ألقتها الإدارية في مؤتمر ستار بالناحية، حنان سليمان واستذكرت فيها المناضلات الثلاث، وجددت العهد بالسير على خطاهن، وقالت: "كمؤتمر ستار وبكل احترام نستذكر الشهيدة ساكينة جانسيز وجميع شهداء ثورة الحرية، ونجدد وعد المقاومة والانتقام"، ولفتت إلى نضال الشهيدات الثلاث بالقول: "إن الشهيدات الثلاثة كرسن حياتهن من أجل تحرر المرأة"

وشجبت حنان سليمان انتهاكات السلطات التركية بحق النساء عموماً، وحثت جميع المنظمات النسائية على تصعيد النضال والوقوف في وجه الفاشية.

تل حميس

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/1QA2xv5YFO4" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

ولاستذكار المناضلات الثلاث، نظم مؤتمر ستار ومجلس عوائل الشهداء اجتماعاً في المركز الثقافي بناحية تل حميس، بدأ بالوقوف دقيقة صمت، ثم ألقت الرئيسة المشتركة لمجلس الناحية، جوزة الحاصود، كلمة استنكرت فيها المجزرة التي ارتكبت بحق المناضلات الثلاث، وقالت: "المجزرة التي ارتكبت بحق المناضلات الثلاثة (ساكينة جانسيز، ليلى وفيدان) اللواتي سطرن أروع ملاحم البطولة بنضالهن، كان الهدف منها تقويض مكاسب وإرادة المرأة".

كما ألقت الإدارية في مؤتمر ستار بناحية تل حميس، روجدا حسن، كلمة تطرقت فيها إلى المقاومة التي أبدتها المناضلة ساكينة جانسيز في السجون، وقالت: "اعتقلت ساكينة عام 1982 وبقيت في السجون التركية لمدة 13 سنة، كان الهدف من ذلك كسر إرادة المرأة، ولكن لم يتحقق ذلك بل زادت الشهيدة ساكينة من إصرارها وعزيمتها على المقاومة، وخلقت جسراً سارت عليه نساؤنا اليوم".

بعد ذلك عرض سنفزيون يتضمن لمحة عن حياة المناضلة ساكينة جانسز ورفيقاتها.

تربه سبيه

كما تجمّع المئات من أهالي ناحية تربه سبية من كرد وعرب وسريان، أمام مركز مؤتمر ستار في الناحية، للخروج في تظاهرة منددة بالمجزرة.

وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها: "لا للاحتلال والإبادة معاً نحمي المرأة والحياة "، ورفعوا صور المناضلة ساكينة ورفيقاتها ورموز مؤتمر ستار، ورددوا الشعارات التي تحيي مقاومة المرأة الحرة.

وانطلقت التظاهرة من أمام مركز مؤتمر ستار، وجابت الشارع العام في الناحية، لتنتهي في القسم الغربي منها، وهناك ألقت الإدارية في مؤتمر ستار كلارا ارادسا كلمة، أشارت فيها إلى استهداف المناضلات الثلاث، وقالت: "حاولوا من خلال المجزرة كسر إرادة المرأة الحرة، وإن تجمّعنا في هذا اليوم لنبرهن للمحتلين بأننا سائرات على درب  مناضلات الحرية ولن ننساهن".

كركي لكي

واستذكر المئات من أهالي كركي لكي المناضلات الثلاث خلال تظاهرة، انطلقت من ساحة الشهيد خبات، لتتوقف وسط الناحية.

وحمل المتظاهرون صور المناضلات الثلاث، ولافتات كتب عليها: "المرأة الثورية تناضل حتى الحرية، لا للاحتلال والإبادة معاً لنحمي المرأة والحياة".

 ثم ألقت الرئيسة المشتركة لمجلس منطقة ديرك زلفا بدرو كلمة قالت فيها: "نستذكر المناضلات الثلاث وجميع شهدائنا"، وأضافت: "في مثل هذا اليوم شهدت فرنسا التي تدّعي الديمقراطية وحماية الإنسانية مجزرة راحت ضحيتها ثلاثة من قياداتنا أمام أعين الرأي العام، دون أن تحرك فرنسا ساكناً".

وأكدت زلفا بدرو، "أنهن يستمددن مقاومتهن من مناضلاتهن"، وعاهدت "على مواصلة دربهن حتى تحقيق أهدافهن".

ديريك

وتجمّع المئات من أهالي ديريك في عند جبل قره جوخ، لاستذكار المناضلات الثلاث، حيث رفع الأهالي صور المناضلات الثلاث، وصور شهيدات مجزرة حلنج، بالإضافة إلى صور المناضلة ليلى كوفن كما حملوا لافتة كتب عليها: "لا للاحتلال والإبادة معاً نحمي المرأة والحياة".

وألقيت كلمة باسم مؤتمر ستار من قبل غالية علي، استذكرت فيها الشهيدات الثلاث واستنكرت المجزرة، ونوهت إلى أن "المحتل التركي يهاب المرأة الحرة والناشطة السياسية، وتعمل بكل الوسائل على القضاء على حرية المرأة من خلال الاغتيالات والسجن".

وأكدت غالية علي أن "الشهيدة ساكينة كانت من أوائل النساء اللواتي خلعن ستار التقاليد وكسرن الحواجز" وأضافت أنها "صبت تركيزها على هدفين أساسيين هما بناء حياة حرة بناء نساء أحرار"، كما لفتت غالية إلى مقاومة الشهيدة ليلى وفيدان ونضالهن ونشاطهن السياسي والدبلوماسي في الساحة الأوربية.

وفي نهاية حديثها ناشدت غالية علي، جميع النساء "لتصعيد وتيرة نضالهن ضد الفاشية التي ترتكبها بحق النساء عامة والناشطات والبرلمانيات بشكل خاص".

مخيم سري كانيه

واستنكر أهالي مخيم سري كانيه المجزرة خلال تظاهرة انطلقت في المخيم، تحت شعار "اغتيال المناضلات الثلاث ساكنة، ليلى وفيدان هو اغتيال لكل امرأة مناضلة في العالم".

وعند الوصول إلى المدخل الرئيس للمخيم، وقف المتظاهرون دقيقة صمت، تلتها إلقاء كلمة من قبل الناطقة باسم مؤتمر ستار في مخيم سري كانيه كلستان محمد، وقالت في مستهل حديثها "الشهيدة المناضلة ساكنة جانسيز ورفيقاتها في الدرب خطو خطوة فعلية في مجال التنظيم الجماهيري والتخلي بالروح الرفاقية"، وأضافت كلستان "كل هذه الأفعال حصلت في فرنسا من قبل السلطات التركية، حيث أرادوا من خلال ذلك كسر إرادة المرأة المناضلة الحرة".

ومن جانبها تحدثت باسم مجلس مخيم واشو كاني عائشة محمد وقالت: "يستنكر شعبنا اليوم المؤامرة التي حيكت ضد المناضلات الثلاثة "ساكنة وليلى وفيدان", والتي حصلت من قبل الدولة الفاشية التركية، والتي أدت إلى اغتيالهن ظناً من العدو بأنه اغتيال المقاومة"، وأكدت أن "استشهاد المناضلات سيبقى مشعل نور نهتدي به إلى الحرية في أوطاننا، ولا يزال العدو ينفذ المؤامرات الأخرى بحق شعوب المنطقة".

وقال باسم لجنة الثقافة والفن في مخيم سري كانيه "المناضلات الثلاث كان لهن دور بارز في تاريخ نضال الحركة التحررية وكان لهن تأثير بالغ في نضال القوى الديمقراطية من أجل إحلال السلام ونشر الفكر الحر، والهدف من تلك المجزرة هي القضاء على ثورة المرأة الحرة".

تل تمر

كما خرجت تظاهرة في ناحية تل تمر، للتنديد بمجزرة باريس، جابت الشوارع الرئيسة في الناحية وسط رفع لافتات كتب عليها: "اغتيال المناضلات الثلاثة ساكينة وليلى وفيدان هو اغتيال لكل امرأة مناضلة في العالم" كما رفعت خلال التظاهرة رموز مؤتمر ستار، وصور الشهيدات الثلاث.

وفور وصول المتظاهرين إلى شارع دوار الكهرباء تحولت إلى تجمع جماهيري، ألقيت فيه كلمة باسم مؤتمر ستار ألقتها الإدارية كوليخان طاهر، استذكرت فيها نضال الشهيدات الثلاث وسلطت الضوء على دورهن البارز في الدفاع عن حقوق المرأة، وأضافت كوليخان" إلى أن الدولة التركية ومن خلال استهدافها للنساء يحاولون النيل من إرادة المرأة الحرة".

وأكدت كوليخان" أنهم نساء شمال وشرق سوريا سيمضين قدماً على خطا الشهيدات ساكينة وليلى وفيدان"، وطالبت في نهاية كلمتها المجتمع الدولي بإيقاف السياسية التركية وانتهاكاتها بحق النساء المناضلات والسياسيات".

الدرباسية

وخرج اليوم، المئات من أهالي ناحيتي درباسية وزركان في مظاهرة منددة باغتيال المناضلات الثلاثة، وانطلقت التظاهرة من أمام مركز الشبيبة الثورية في مدينة الدرباسية، حمل فيها المتظاهرون لافتات كتبت عليها: "اغتيال المناضلات الثلاثة ساكينة وليلى وفيدان هو اغتيال لكل امرأة مناضلة في العالم"، وصور القائد عبد الله اوجلان، وأعلام مؤتمر ستار، وجابت التظاهرة الشوارع الرئيسة في مدينة الدرباسية مرددين خلالها شعارات تحيي نضال المرأة الكردية ومقاومة القائد عبد الله أوجلان في سجن إمرالي.

وتوقفت التظاهرة في ساحة الشهداء، بدقيقة صمت على أرواح الشهداء، ثم تحدثت باسم مؤتمر ستار في الناحية الإدارية ميديا درباسية، وقالت:" رأت الثورية والمناضلة ساكنة جانسيز التي نجت من مجزة ديرسم حريتها في الحركة الثورية التحررية، بعد ترعرعها على آلام تلك المجزرة"، وتابعت: "أن المناضلة ساكينة جانسيز تعد المرأة الأولى التي قاومت بإرادة وإيمان في سجون الفاشية التركية التي كانت ترتكب فيها أبشع أنواع الانتهاكات بحق المرأة الكردية".

كوباني

وندد الآلاف من أهالي مقاطعة كوباني بمجزرة باريس، عبر مظاهرة حاشدة انطلقت حت شعار "بروح مقاومة سارة سنهزم الفاشية والاحتلال" من ساحة المرأة الحرة وسط مدينة كوباني صوب ساحة الشهيد عكيد، لينضم المتظاهرون إلى خيمة الإضراب عن الطعام التي دخلت في يومها الـ 7 تضامناً مع حملة الإضراب عن الطعام التي بدأها المعتقلون في السجون التركية منذ 44 يوماً.

وهناك، ألقت عضوة منسقية مؤتمر ستار في إقليم الفرات مزكين خليل كلمة، قالت فيها: "شاركت في مجزرة باريس أياد خارجية لدول تتخذ من العنف سلاحاً لها في مواجهة الإرادة الحرة لشعوبها، وكذلك هذه المجزرة هي تتمة للمؤامرة الدولية التي تعرض لها القائد عبد الله أوجلان منذ 22 عاماً".

وأضافت مزكين خليل إن "دولة الاحتلال التركي تستهدف كل امرأة تمشي على خطا الشهيدة ساكينة جانسيز، وأبرز مثال المجزرة الأخيرة التي حصلت في حلنج وراح ضحيتها ثلاث شهيدات من النساء، وهذا لا يعني أن نستسلم لدولة الاحتلال بل على كل امرأة أن ترفع صوتها في وجه هذه الدولة الفاشية وتقول لها لا".

الشهباء

ونظم مؤتمر ستار لإقليم عفرين تظاهرة بمناسبة الذكرى السنوية الثامنة لاستشهاد ساكينة جانسيز ورفيقاتها في باريس، ولمساندة حملة الاضراب عن الطعام التي أطلقها المعتقلين السياسيين في سجون السلطات التركية لكسر العزلة المفروضة عن القائد عبد الله أوجلان.

حيث تجمّع المئات من أهالي إقليم عفرين على سكة القطار الموجودة في ناحية أحداث، رافعين صور القائد عبد الله أوجلان ورموز مؤتمر ستار، ولافتات كتب عليها: "بروح مقاومة العصر والكرامة نصعّد وتيرة الثورة ونحطم المؤامرات الدولية على القائد"،" نستنكر العزلة والفاشية وسنحمي مكتسبات ثورتنا"،" بروح المرأة الحرة سنكسر نظام إمرالي ".

ومع وصول الأهالي إلى ساحة قرية معراته وقفوا دقيقة صمت، ثم ألقت الإدارية في مؤتمر ستار لناحية الأحداث كولة محمد، قالت فيها: "نستذكر الشهيد ساكينة جانسيز ورفاقها الذين ضحوا بحياتهم لبناء مجتمع ديمقراطي خالٍ من الذهنية الذكورية"، ولفتت إلى حياة الشهيدة ساكينة جانسز وكيف كانت تكافح من أجل بناء مجتمع ديمقراطي حر، كما أكدت كولة في ختام حديثها على أنهم سيستمرون على نهج الشهيدة ساكينة جانسيز ورفقاها حتى تحقيق مرادهم.

أما شيخ مراد الرئيس المشترك لمجلس ناحية أحداث، فقال نحيي حملة الإضراب عن الطعام التي أطلقها المعتقلون السياسيون في السجون التركية بهدف كسر العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان.

وتابع شيخ مراد حديثه نحن أهالي إقليم عفرين نساند وندعم الحملة، ونعلن وقوفنا الى جانب المعقلين السياسيين في قيادة هذه الحملة.

حلب

نظم مؤتمر ستار في مدينة حلب تظاهرة شارك فيها المئات من أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية لاستنكار مجزرة باريس التي راح ضحيتها ثلاث مناضلات ضمن حركة التحرر الكردستانية.

وتجمّع المتظاهرون أمام قاعة الاجتماعات الواقعة في القسم الغربي من حي الشيخ مقصود رافعين أعلام مؤتمر ستار وصور القائد عبد الله أوجلان إلى جانب شعارات مرافقة لصور الشهيدات" ساكينة جانسز وليلى شايلمز وفيدان دوغان".

وانطلقت التظاهرة تحت شعار "بروح مقاومة ساكينة ليلى وفيدان سنحرر القائد آبو" لتجوب عدداً من شوارع الحي، مرددين الشعارات التي تدعو إلى محاسبة المجرمين والمتورطين في الجريمة.

وتوقفت التظاهرة أمام دوار الشهيدة كولة سلمو، وبعد الوقوف دقيقة صمت، ألقت الإدارية في مؤتمر ستار فاطمة حسن كلمة أشارت من خلالها إلى وجوب تصعيد النضال وكشف الحقيقة بتورط الاستخبارات التركية في هذه الجريمة.

كما أشارت إلى وجوب انضمام جميع النسوة إلى طريق الذي رسمته الشهيدة سارة ورفيقتها في الوصول إلى مرادهم بتحرير المجتمع وكردستان.

وأنهت فاطمة حديثها بتجديد العهد بالسير على خطا جميع شهداء حركة التحرر الكردستاني وتصعيد النضال لتحرير القائد عبد الله أوجلان. 

(س ر)

ANHA