أهالي الرقة: تلاحم وتكاتف مكونات المنطقة سر نجاحها

أكد أهالي الرقة أن التكاتف بين مكونات شمال وشرق سورية وعشائرها هو سبب نجاح مشروع الإدارة المدنية والعسكرية، كما أن له الدور الكبير في إفشال مشروع الاحتلال التركي.

أهالي الرقة: تلاحم وتكاتف مكونات المنطقة سر نجاحها
الجمعة 8 كانون الثاني, 2021   05:18
الرقة –أحمد العساف

تتميز مناطق شمال وشرق سورية بتعدد مكوناتها وعشائرها التي كانت ولازالت تحافظ على أصالتها وعاداتها وتقاليدها، كما استطاعت أن تحافظ على المنطقة بعد تحريرها من مرتزقة داعش وتشكيل إدارة ذاتية وقوات عسكرية.

أهالي مدينة الرقة قالوا إن المنطقة تعيش في نطاق التعايش المشترك، وتكاتف جميع مكوناته من عرب وكرد وسريان وأرمن وتركمان.

/ar/uploads/files/2021/01/08/072058_reqa-pekhate-e280ab28129e280ac.webp

المواطن محمد سيدو من أهالي مدينة الرقة قال إن أهم عوامل نجاح مشروع الإدارة الذاتية هو التكاتف والتعايش المشترك بين جميع مكونات مناطق شمال شرق سورية، بعد تحرير المنطقة من داعش "التي عملت على تأجيج الطائفية وزرع الفتن بين المكونات والطوائف بمخطط تركي جبان".

وأضاف سيدو "استطعنا ان ننزع هذه الفكرة التي عملت عليها داعش والفصائل الأخرى التي احتلت المنطقة، واليوم نعيش شعبًا واحدًا وصفًّا واحدًا في جميع المجالات المدينة والعسكرية والسياسية".

وقال سيدو إن "تركيا تحاول خلق الفتنة بين مكونات شمال وشرق سورية من خلال عملائها ومرتزقتها، لأن هدفها الأساسي هو إفشال مشروع الإدارة الذاتية في شمال وشرق وسوريا"، وأكد أن تركيا أو غيرها لن تستطيع زرع الفتنة وإفشال مشروعنا، فقد أصبح أهالي المنطقة يقظين لأهداف تركيا وأعوانها".

/ar/uploads/files/2021/01/08/072021_reqa-pekhate-e280ab28129e280ac-e280abe280ac.webp

ومن جانبه، أكد شيخ عشيرة العلي رمضان الحال أنه منذ تحرير المنطقة على يد قوات سورية الديمقراطية ازداد التكاتف بين المكونات والعشائر، وتعززت العلاقات من "خلال دمجهم في صفوف القوات العسكرية والمؤسسات المدنية، مما جعلهم يعيشون على هدف واحد.

وأضاف الشيخ الرحال" اليوم نستطيع أن نقول إن التكاتف هو سبب نجاح مشروع كبير في شمال وشرق سوريا، والذي تسير نحوه شعوب المنطقة بشكل كامل".

وأكد الرحال أن أهمية التكاتف والتلاحم  تكمن في "تأمين الحماية للمنطقة والدفاع عنها، وخاصة في هذا الوقت الذي تتعرض فيه المنطقة لهجمات وانتهاكات من قبل الدولة التركية، بهدف زرع الفتنة بين المكونات وزعزعة أمن المنطقة.

(ك)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/jyY-5LfjhWo" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>