مطران الجزيرة والفرات: هدف الدول الخارجية خلق التفرقة بين مكونات المنطقة

عبّر مطران الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس، مار موريس، عن فرحته باستقبال وفد مكتب شؤون الأديان، وأكد أن الدول الخارجية تسعى إلى تحقيق مصالحها وأجنداتها في المنطقة، وبث التفرقة بين كافة مكوناتها.

مطران الجزيرة والفرات: هدف الدول الخارجية خلق التفرقة بين مكونات المنطقة
مطران الجزيرة والفرات: هدف الدول الخارجية خلق التفرقة بين مكونات المنطقة
مطران الجزيرة والفرات: هدف الدول الخارجية خلق التفرقة بين مكونات المنطقة
مطران الجزيرة والفرات: هدف الدول الخارجية خلق التفرقة بين مكونات المنطقة
مطران الجزيرة والفرات: هدف الدول الخارجية خلق التفرقة بين مكونات المنطقة
مطران الجزيرة والفرات: هدف الدول الخارجية خلق التفرقة بين مكونات المنطقة
الأربعاء 6 كانون الثاني, 2021   11:37
الحسكة

زار وفد من مكتب شؤون الأديان والمعتقدات في إقليم الجزيرة، مطران أبرشية الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس مار موريس، في مدينة الحسكة لتهنئته بأعياد الميلاد.

وضم الوفد كلًّا من الرئاسة المشتركة لمكتب شؤون الأديان في إقليم الجزيرة، جبير شيخ سليمان وسناء فرعو ودواد عبد الأحد دواد، وعضو مكتب علاقات الأديان محمد شيخ محمد، وأعضاء المؤتمر الإسلامي الديمقراطي وملتقى الأديان في شمال وشرق سوريا.

وفي كنيسة مار جرجس للسريان الأرثوذكس الواقعة في السوق المركزي، استقبل الوفد من قبل مطران الجزيرة والفرات للسريان الارثوذكس مار موريس.

وخلال اللقاء، نوه الرئيس المشترك لمكتب شؤون الأديان جبير شيخ سليمان، إلى أن الهدف من الزيارة هو تقديم التهاني بمناسبة أعياد الميلاد، قائلًا "نسعى إلى التقارب بين كافة المكونات، لنكون سندًا لبعضنا في كافة المحن، والوقوف أمام الهجمات التي تطال المنطقة والمكونات المتعايشة في ظل المشروع الديمقراطي وأخوة الشعوب".

ومن جانبه أوضح الرئيس المشترك للمؤتمر الإسلامي الديمقراطي في شمال وشرق سوريا الشيخ محمد خرزي، أن الواجب يملي عليهم نشر المحبة وتقديم المساعدة لكافة المكونات لبناء السلام وتحقيق أمن واستقرار الشعوب، وقال "علينا بذل كافة الجهود لبناء الحوار، لأن هذا الأسلوب هو الطريق الوحيد الذي تتصالح من خلاله الشعوب، ونريد أن يكون باب الحوار مفتوحًا دائمًا للوصول إلى الحقيقة".

فيما عبر المطران مار موريس عن فرحته بزيارة مكتب شؤون الأديان لهم، وبيّن أن زيارتهم أصبحت بمثابة عيد لهم، ودعا كافة المكونات إلى نشر المحبة بين العالم.

مار موريس أكد أن الدول الخارجية تسعى إلى تحقيق مصالحها وأجنداتها في المنطقة، قائلًا "هدفهم خلق التفرقة بين كافة مكونات المنطقة، ويريدون أن نصبح كأحجار الشطرنج".

وبعد الانتهاء من اللقاء، توجه وفد مكتب شؤون الأديان إلى دوار الكنيسة الآشورية الواقعة في حي تل حجر، حيث قرأت الرئيسة المشتركة لمكتب شؤون الأديان في إقليم الجزيرة سناء فرعو بيانًا ناشدت فيه المجتمع الدولي إيقاف العدوان التركي على المنطقة، وجاء فيه:

"تتعرض مدن عين عيسى وتل تمر وعفرين وقراها الإيزيدية وغيرها لقصف مستمر من الدولة التركية والمجموعات الإرهابية التابعة لها، ويذهب ضحيتها الكثير من الأبرياء المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ، ويتم تدمير الكثير من منازل المدنيين وإدخال الرعب في نفوسهم وخطفهم والاستيلاء على منازلهم.

الدافع الوحيد للدولة التركية هو معاداة المنجزات التي تترسخ في هذه المناطق، والعيش المشترك بين كل مكونات شمال وشرق سوريا في إدارة ذاتية ديمقراطية، والتي تؤسس لسوريا ديمقراطية تعددية.

إن الدولة التركية تتخوف من أن تنتقل هذه التجربة إلى أراضيها وتشكل خطرًا على المستبد فيها، لذا جمعت الحكومة التركية كل الفصائل الإرهابية من الشتات، وتقوم ليل نهار بقصف المدن الآمنة، واحتلال بعضها، وتحاول احتلال المزيد، فالواجب الإنساني يحتم على كل غيور أن يقف في وجه هذا العدوان الظالم.

ندائنا إلى الأمم المتحدة وقوات التحالف للتدخل الفوري لإيقاف العدوان المدمر للإنسان والبنيان من قبل الدولة التركية والفصائل الإرهابية، وأن تقوم المؤسسات الدينية الإسلامية والمسيحية والإيزيدية بواجبها، وأن توجه النداء للدولة التركية بوقف العدوان الغاشم، وعلى الحكومة السورية وحليفتها روسيا القيام بواجبهما حفاظًا على المدن السورية من الإرهابيين التابعين للدولة التركية".

(ب ر/هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/bn3hctRLPSM" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>