​​​​​​​المبعوث الأميركي الجديد إلى سوريا: سياسات واشنطن تجاه سوريا تحظى بدعم من الحزبين

قال المبعوث الأميركي الجديد إلى سوريا، جويل رايبيرن، إن سياسة بلاده بشأن سوريا لن تتغير، مؤكدًا أن النهج الحالي يحظى بالدعم من كلا الحزبين.

​​​​​​​المبعوث الأميركي الجديد إلى سوريا: سياسات واشنطن تجاه سوريا تحظى بدعم من الحزبين
الأربعاء 6 كانون الثاني, 2021   11:07
مركز الأخبار

بدا إنهاء الحرب التي اندلعت في سوريا منذ ما يقرب من 10 أعوام، مهمة مستحيلة لمجموعة من الدبلوماسيين المرنين والمحنكين من القوى الإقليمية والدولية الكبرى، وكذلك الأمم المتحدة، بحسب صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية.

وإذا لم تنجح الولايات المتحدة وحلفاؤها حتى الآن في إنهاء الحرب، فذلك ببساطة لأنه لم يتم العثور على حلول سهلة في مثل هذا الوضع الإقليمي.

وفي هذا السياق، قال المبعوث الأميركي الجديد إلى سوريا جويل رايبيرن، للصحيفة إن "السياسة التي كانت تنفذها واشنطن فيما يتعلق بسوريا على مدى السنوات العديدة الماضية كانت دائمًا سياسة الحزبين في واشنطن، لقد حصلت على دعم من مختلف الطيف السياسي"، موضحًا أن هذه السياسة تتمحور حول ثلاثة أهداف مترابطة.

وأوضح رايبيرن أن الهدف الأول يتمحور حول حملة مكافحة الإرهاب ضد مرتزقة داعش وأيضًا القاعدة، وثانيًا، صد النفوذ العسكري الإيراني في سوريا المتمثل في الجيش الإيراني والمجموعات الموالية لها، أما الهدف الثالث، قال "نحاول الحصول على حل سياسي للصراع بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، بما في ذلك عن طريق الضغط على نظام الأسد".

بعد أكثر من عامين في منصبه، كان رايبيرن حريصًا طوال الوقت على التمسك بهذه الأهداف الرئيسة الثلاثة لإدارة أرادت إنهاء "الحروب التي لا نهاية لها"، وكانت على استعداد لسحب القوات الأميركية من سوريا في أول فرصة سانحة، ولكنه يعترف بأن الوضع قد يتغير على الأرض، ويجب على المرء أن يتصرف بشكل ديناميكي، على حد قوله.

كذلك، تزامنت مقابلة رايبيرن مع الصحيفة مع تزايد التوترات بين إيران والولايات المتحدة في الأيام الأخيرة من إدارة الرئيس ترامب المنتهية ولايته، وذلك على وقع الذكرى السنوية الأولى لمقتل السليماني.

وأما بخصوص تأثير العقوبات الأميركية على حكومة دمشق، فرفض رايبيرن تمامًا فكرة أن الولايات المتحدة هي المسؤولة عن المعاناة القاسية للمدنيين السوريين بسبب جولات من العقوبات المالية وعقوبات السفر المشددة التي استهدفت عشرات الأفراد والكيانات التابعة لحكومة الأسد، بما في ذلك دائرته المقربة، مثل زوجته أسماء.

وأضاف رايبيرن: "إنهم يواصلون تحويل الأموال التي تمتلكها الحكومة السورية إلى الشبيحة والجيش السوري حتى يتمكنوا من استخدام هذه الموارد لدفع الرواتب وشراء الأسلحة والقنابل لمهاجمة الشعب السوري".

ولدى سؤاله عما إذا كانت الولايات المتحدة ستقبل بقاء الأسد في منصبه تحت إشراف دولي، قال رايبيرن إن الأمر متروك للشعب السوري.

 (م ش)