الخلافات مع قطر على رأس جدول أعمال القمة الخليجية

تتصدر أزمة الخليج التي تسببت بشرخ في العلاقات بين قطر ودول عربية على رأس جدول أعمال قمة مجلس التعاون الخليجي المقررة إجراؤها في السعودية الثلاثاء المقبل.

الخلافات مع قطر على رأس جدول أعمال القمة الخليجية
الأحد 3 كانون الثاني, 2021   09:29
مركز الأخبار

وقطعت السعودية والإمارات ومصر والبحرين في حزيران/ يونيو 2017، العلاقات مع قطر واتّهمتها بدعم مجموعات إسلامية متطرفة، وهو أمر تنفيه الدوحة، وبدأت على إثرها تتقرّب من إيران.

واتخذت الدول الأربع إجراءات لمقاطعة قطر، بينها إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات القطرية، ومنع التعاملات التجارية معها، بالإضافة إلى وقف دخول القطريين أراضيها.

ولإعادة العلاقات، قدمت الدول الأربعة قائمة تضم 13 مطلبًا من قطر، تشمل إغلاق شبكة "الجزيرة" الإعلامية وخفض مستوى علاقات قطر مع تركيا، لكن الدوحة لم تذعن علنًا لأي من المطالب.

وتأتي أعمال القمة الخليجية الثلاثاء، بعدما كثفت واشنطن ضغوطها على الدول المتخاصمة لحل الأزمة، مشدّدة على أن وحدة الخليج ضرورية لعزل إيران مع اقتراب ولاية الرئيس دونالد ترامب من نهايتها.

وصعّد البيت الأبيض من لهجته ضد إيران طوال السنوات الماضية، وانسحب من الاتفاق الدولي المبرم بين إيران وست دول كبرى في 2015، والذي يهدف الى ضبط برنامج إيران النووي، إلا أن الرئيس المنتخب جو بايدن، ألمح إلى إمكانية العودة إلى طاولة المفاوضات مع طهران.

ومن المقرر أن يتصدر الخلاف مع قطر رأس جدول الأعمال في القمة التي تعقد في محافظة العلا في شمال غرب المملكة، الثلاثاء المقبل.

ولم يتضح بعد إن كان أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سيشارك في القمة، وسيكون مستوى التمثيل القطري المؤشر الحقيقي على ما آلت اليه الأمور، إذ إن حضوره سيكون بمثابة دليل على حدوث تقارب فعلي.

وزار الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف فلاح الحجرف، العاصمة القطرية الأربعاء، لإجراء محادثات مع وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وتسليمه الدعوة الى أمير البلاد لحضور القمة، علمًا أن قطر كانت آخر من تسلم الدعوة السعودية بين دول مجلس التعاون بعد الإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين.

وتأتي بوادر الحلحلة في وقت تستعد دول الخليج للتعامل مع إدارة أميركية جديدة، بعد علاقات ممتازة بينها وبين إدارة الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب.

(ي م)