آمال وأمنيات للعام الجديد....الأمن والأمان وخروج الاحتلال جلّ ما يتمناه المواطنون

عام يشارف على الانتهاء وعام مقبل، ولكن آمال وأمنيات المواطنين تبقى هي ذاتها، أن يعمّ الأمان أرجاء المعمورة قاطبةً، وتتوقّف الحرب، وينتهي الاحتلال التركي للأراضي السورية.

آمال وأمنيات للعام الجديد....الأمن والأمان وخروج الاحتلال جلّ ما يتمناه المواطنون
آمال وأمنيات للعام الجديد....الأمن والأمان وخروج الاحتلال جلّ ما يتمناه المواطنون
آمال وأمنيات للعام الجديد....الأمن والأمان وخروج الاحتلال جلّ ما يتمناه المواطنون
آمال وأمنيات للعام الجديد....الأمن والأمان وخروج الاحتلال جلّ ما يتمناه المواطنون
آمال وأمنيات للعام الجديد....الأمن والأمان وخروج الاحتلال جلّ ما يتمناه المواطنون
آمال وأمنيات للعام الجديد....الأمن والأمان وخروج الاحتلال جلّ ما يتمناه المواطنون
آمال وأمنيات للعام الجديد....الأمن والأمان وخروج الاحتلال جلّ ما يتمناه المواطنون
الخميس 31 كانون الأول, 2020   06:53
مركز الأخبار

ويشارف العام 2020 على الانتهاء، ومع قدوم عام جديد، يحتفظ الناس بآمالٍ يتمنّون أن تتحقّق في قادم الأيام.

وفي منبج، كان جلّ ما يتمنّاه الناس هو أن تنعم سوريا بالأمان والسلام، وأن تنتهي التّهديدات التركية اتّجاه المنطقة وهجماتها المتكرّرة عليها.

المواطنة من مدينة منبج، نزيفة عثمان قالت: "خلال هذا العام عانينا الكثير من التّهديدات التركية، كما شهدنا انتشار وباء كورونا الذي انتشر في أرجاء العالم".

لنقف يداً واحداً في وجه تهديدات تركيا

وتمنّت نزيفة عثمان أن يكون العام القادم عام أمان واستقرار وسلام، ينتهي فيه وباء كورونا، ويعيش الشعب حياة طبيعية، كما تمنّت أن يكون الشعب في سوريا يداً واحدةً في وجه التّهديدات والهجمات التركية.

ومن جانبها، قالت المواطنة غادة الحميد: "في العام الذي شارف على الانتهاء كان الشعب يعيش حالة من الأمان والاستقرار في ظلّ الإدارة الذاتية، ولكن الحروب من قبل الدولة التركية منعت وأفقدتنا هذا الأمان، وأيضاً الأزمة الاقتصادية، وأزمة وباء كورونا التي عانى منها الشعب الكثير".

وفي سياق متّصل، قال المواطن شاهر العمر من مدينة منبج: إنّ "العام المشرف على الانتهاء ربّما كان جيّدًا، لكن وباء كورونا كان له تأثير على الأهالي، مما خلق نوعاً من الخوف بينهم".

فيما تمنّى  مواطنون من ناحية الدرباسية بإقليم الجزيرة في العام الجديد عام 2021 أن يعم الأمن والسلام في المنطقة وأن يكون عام خالي من الحروب والدّمار، وأن يتخلّصوا من وباء كورنا الذي انتشر في العالم.

المواطنة نجاح رشيد باركت قدوم عام 2021 على عموم مكوّنات شمال وشرق سوريا وقالت:" عام 2020 كان عام كئيبا بالنسبة لي من جهة انتشار وباء كورنا الذي خرّب جميع نظام حياتنا، وعشنا بقلك الإصابة بهذا الوباء من جهة، وأننا كنّا نواجه يوميّاً هجمات وقصف من قبل الاحتلال التركي الذي يهدّد أمننا وسلامنا من جهة ثانية.

نتمنّى أن يكون عاماً خالياً من الحروب والدمار

وتمنّت في ختام حديثها أن يكون عاماً خالياً من  الحروب والدمار، وأن يكون عاماً خالياً من وباء كورونا.

وبدوره عبّر المواطن  عبدلله محمد، عن أمنيته الوحيدة في العام الجديد، وهي أن تجتمع الأحزاب الكردية وأن تقف صفّاً واحداً، وتابع القول:" ماذا كان سيحلّ اذا تجمّعت الأحزاب الكردية، وأتمنّى من جميع القوى الكردية أن تراجع نفسها وتترك مصالحها الشخصية".

ومن جانبه بيّن الموطن سليمان فارس، أنّ أجواء رأس السنه في هذا العام "باردة" لم نشعر بتلك الأجواء التي كنّا نشعر بها في الاعوام السابقة، وأتمنّى أن يكون عام 2021 أجمل من عام 2020.

(أح - س ع/سـ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/xItOlJlZJsw" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>