​​​​​​​صحف عالمية: انتهاكات تركيا مرعبة في عفرين والبنتاغون ما زال يعتبر إيران دولة قوية

قدم نائب عن حزب الشعوب الديمقراطي تحقيقًا برلمانيًّا عن انتهاكات تركيا ومرتزقتها في عفرين المحتلة، وخاصةً اختطاف النساء وبيعهن كعبيد وإرسالهن الى ليبيا، فيما حذّر البنتاغون من أن إيران ما زالت دولة قوية حتى بعد مقتل القائد الإيراني قاسم سليماني.

​​​​​​​صحف عالمية: انتهاكات تركيا مرعبة في عفرين والبنتاغون ما زال يعتبر إيران دولة قوية
الخميس 31 كانون الأول, 2020   05:32
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم، إلى انتهاكات تركيا في عفرين، وكذلك التهديد الإيراني الخطير الذي يتحسسه الجنرالات الأميركيون.

العرب نيوز: انتهاكات بحق المرأة الكردية في عفرين تحت رادار البرلمان التركي

تحدثت صحيفة العرب نيوز السعودية عن تقديم نائب في الحزب الشعوب الديمقراطي، تولاي حاتيموغولاري، تحقيقًا برلمانيًّا يوم الثلاثاء، حول الانتهاكات التي تجري بحق المرأة الكردية في عفرين وقالت: "كان موجهًا إلى وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، بشأن مزاعم اختطاف مئات النساء والفتيات الكرديات في شمال سوريا على أيدي مجموعات تابعة لتركيا ونقلهم إلى ليبيا لبيعهم كعبيد جنس.

وتصدرت المزاعم المروعة عناوين الأخبار مؤخرًا مع شبكة تقرير عفرين الإخبارية، التي كشفت عن شهادات ناجين من مدينة عفرين شمال غرب سوريا وعن مستشفيات مليئة بجثث النساء والفتيات المخطوفات.

ووفقًا للحصيفة، فإن حاتيموغولاري، سأل جاويش أوغلو، عما إذا كانت الادعاءات بأن النساء الكرديات من عفرين يتم اختطافهن عبر تركيا صحيحة.

وأكد حاتيموغولاري، الذي أصبح أول مشرّع يطرح القضية على جدول الأعمال المحلي التركي، "مسؤولية تركيا القضائية وتواطؤها فيما يتعلق بهذه المزاعم التي تتعلق بالأعمال الإجرامية للمتمردين المدعومين من تركيا".

وبينما شهدت بعض النساء التعذيب في مخيمات شمال سوريا، زُعم أن النساء الأخريات المحتجزات كسجينات تعرضن للإيذاء والاغتصاب من قبل المرتزقة.

نظرًا لأن صرخات النساء الكرديات في الغالب لا تلقى أي اهتمام، فإن وضعهن يذكرنا بحالة آلاف النساء الإيزيديات من شنكال في كردستان العراق اللائي تعرضن للاختطاف والاغتصاب والقتل والاستعباد من قبل مرتزقة داعش قبل ست سنوات.

ويتم توثيق التفاصيل حول الادعاءات بانتظام في إطار مشروع نساء عفرين المفقودات الذي يتتبع عمليات اختطاف واختفاء النساء والفتيات الكرديات في عفرين منذ عام 2018، ويتميز المشروع بخريطة تفاعلية تعرض اسم الفرد وتاريخ ومكان الحادث، والجماعة المسلحة المسؤولة، وما إذا كان قد تم الإبلاغ عن الشخص المعني.

وبناءً على الشهادات، تم اختطاف مئات الفتيات الكرديات ونقلهن إلى تركيا عبر نقاط العبور العسكرية على الحدود السورية التركية لبيعهن كعبيد جنس للتجار القطريين، ومن ثم إرسالهن فيما بعد إلى ليبيا.

ومنذ العام الماضي، أعربت منظمات حقوق الإنسان عن قلقها إزاء الانتهاكات المتزايدة ضد المدنيين في عفرين، وفي المجموع، يُعتقد أن أكثر من 1000 امرأة وفتاة مفقودين فقط في عفرين بعد عملية "غصن الزيتون" التركية التي استمرت شهرين قبل عامين.

ذا ناشيونال الإماراتية: مقتل سليماني لم يغير أي شيء أرادته واشنطن

أما صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية، فتطرقت إلى مرحلة ما بعد سليماني وقالت: "بالطريقة التي تقولها الولايات المتحدة، فإن غارة الطائرات بدون طيار التي قتلت الجنرال الإيراني قاسم سليماني، قبل عام هذا الأسبوع كانت عملية عسكرية للقضاء على العمود الفقري لشبكة طهران الإقليمية من الميليشيات العميلة، ولكن بعد مرور عام على مقتل سليماني، لا يزال البنتاغون يعتبر إيران عدوًا قويًّا في الشرق الأوسط.

وبعد 12 شهرًا من غارة الطائرات بدون طيار على مطار بغداد، لا يزال الجنرالات الأميركيون يناقشون التهديد الخطير الذي تشكله طهران على المنطقة، بما في ذلك الهجمات الصاروخية المتكررة على السفارة الأميركية في العاصمة العراقية، كان آخرها في 20 أيلول/ديسمبر.

وأكدت الصحيفة، في الذكرى الأولى لوفاة سليماني، من الواضح أن "إيران عانت من خسارة بطل عسكري ماهر، لكن القتل لم يغير قواعد اللعبة في الصراع المستمر منذ أربعة عقود بين واشنطن وطهران".

وكان يُنظر إليه (سليماني)على نطاق واسع على أنه ثاني أقوى رجل في إيران بعد المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، ويُنسب إليه الفضل في اختيار وتنسيق الميليشيات في لبنان وسوريا والعراق وخارجها، مما أدى إلى تشكيل محور نفوذ شيعي عبر الشرق الأوسط".

جيروزاليم بوست: الجيش الإسرائيلي يكشف أنه هاجم 50 هدفًا في سوريا طوال عام 2020

صحيفة جيروزاليم بوست الاسرائيلية تحدثت عن تنفيذ سلاح الجو الإسرائيلي 50 غارة على أهداف في سوريا طوال عام 2020، حسبما كشف الجيش الإسرائيلي في تقريره الإحصائي السنوي الصادر يوم الخميس.

وعلى الصعيد ذاته، كشف التقرير عن "إحباط هجومين بعبوات ناسفة، وعلى الحدود اللبنانية، ذكر التقرير، كانت هناك محاولتان من قبل حزب الله لتنفيذ هجمات داخل إسرائيل، وقد منع الجيش الإسرائيلي كلتيهما.

أما على صعيد غزة، أشار التقرير إلى أن المنظمات الإرهابية أطلقت 176 صاروخًا باتجاه إسرائيل خلال عام 2020 وسقط 90 صاروخًا في مناطق مفتوحة، فيما تم اعتراض 80 صاروخًا منها.

وتم الكشف أيضًا عن نفق إرهابي واحد على طول حدود غزة هذا العام، تم حفر النفق من قبل حماس وعبوره إلى إسرائيل، وخلال ذلك الوقت، أصاب سلاح الجو الإسرائيلي حوالي 300 هدف في غزة.

وطبقًا للتقرير، وقع حوالي1500 حادث رشق حجارة في الضفة الغربية خلال العام الماضي، وهذه زيادة طفيفة مقارنة بعام 2019، حيث تم الإبلاغ عن 1469 حادثة.

ووفق التقرير الذي نقلته الصحيفة، فقد سجلت 31 حادثة إطلاق نار في الضفة الغربية خلال العام، بزيادة 12 حالة عن عام 2019، وسجلت تسع هجمات طعن، أي أقل بثلاث حالات عن عام 2019".

(م ش)