عشائر دير الزور " أبناء عشائر دير الزور صفّ واحد مع قسد في صد العدوان"

استنكر شيوخ ووجهاء عشائر دير الزور استمرار العدوان التركي على عين عيسى واستمرار جرائمها في المناطق المحتلة متذرعة بحجج واهية، مطالبين بتحرك دولي لردع تركيا وايقافها عند حدها.

عشائر دير الزور " أبناء عشائر دير الزور صفّ واحد مع قسد في صد العدوان"
الثلاثاء 29 كانون الأول, 2020   06:33
دير الزور

تتوالى ردود الفعل المستنكرة لاستمرار العدوان التركي على عين عيسى من قبل كافة أطياف الشعب وخاصة من قبل شيوخ ووجهاء العشائر العربية، الذين أكدوا وشددوا على رفض احتلال تركيا لأي شبر من الأراضي السورية، معاهدين بالبقاء على نهج الشهداء الذين بذلوا دماءهم رخيصة في سبيل تطهير الأرض من رجس داعش الذي كانت تركيا منبعًا له وداعمه الأول.

/ar/uploads/files/2020/12/29/084128_abrahym-alnjm7e2.webp

 وفي لقاءات أجرتها ANHA مع شيوخ ووجهاء عشائر دير الزور، شدد الشيخ إبراهيم النجم أحد شيوخ ووجهاء عشائر البوكمال على رفض العشائر العربية للاحتلال التركي لشمال وشرق سورية وجرائمها بحق شعوب المناطق المحتلة ومحاولتها احتلال عين عيسى، مؤكدًا أن العشائر العربية ناهضت الاحتلال العثماني سابقًا، وستقاوم الاحتلال العثماني الجديد، وستطرده من كل شبر احتلته من شمال وشرق سورية، ولن تسمح له بالتوغل واحتلال مناطق أخرى.

وأضاف النجم " لا نقبل، ونرفض الاحتلال التركي بشكل قطعي، سياسته ضدنا تهدف إلى إعادتنا للاحتلال العثماني السابق، ونحن شعب المنطقة نساءً وأطفالًا وشبابًا ومسنين نرفض هذا الاحتلال، ونؤكد أن حجج تركية المزعومة لإقامة منطقة آمنة ليست سوى إحدى ألاعيبها، وأن الاحتلال هو أكبر آفة تصيب الشعوب".

ودعا النجم إلى " ضرورة الاتحاد والاتفاق والوقوف ضد كافة الاحتلالات، وعلى رأسها الاحتلال التركي المستبد العدواني الذي يقتل ويهجّر الشعوب، مدّعيًا العدالة والمساواة وهو أكبر داعم للإرهاب والدمار والتخريب والقتل".

وأكد" أمننا هو الذي تفرضه قوات سورية الديمقراطية والإدارة الذاتية لشمال وشرق سورية التي هي ممثلنا الوحيد ونقف خلفها صفًّا واحدًا".

وبدوره أشار ثابت الحمادة أحد وجهاء دير الزور" نعلم أن الضحية لهذا الاحتلال هو الشعب السوري، وأطالب بسوريا موحدة تضم جميع أطياف الشعب تحت سقف الوطن".

/ar/uploads/files/2020/12/29/084142_alwjyh-thabt-alhmadh.webp

 وقال أيضًا: " كلنا أهل وأخوة، نرفض كل احتلال يهدد سلامتنا"، ويرى في الصمت الدولي ليس سوى ضوء أخضر لتركيا، وخاصة دور روسيا التي تلعب دور الضامن كما تدّعي.

وأكد ثابت الحمادة أن أبناء العشائر العربية في دير الزور على أهبة الاستعداد للوقوف مع قوات سورية الديمقراطية في معاركها التي تخوضها لصد العدوان التركي على عين عيسى.

ومن جانبه بيّن خالد المحمد أحد وجهاء دير الزور أن شعوب المنطقة لن تساوم على الأمن والاستقرار الذي تحقق بفضل قوات سورية الديمقراطية والإدارة الذاتية، وأن الاحتلال هو احتلال مهما كانت المسميات والحجج التي تدّعيها السلطات التركية وعلى رأسها أردوغان.

/ar/uploads/files/2020/12/29/084255_khald-almhmd.webp

كما أشار خالد المحمد الى سياسات تركيا واستخدامها اللاجئين كورقة ضغط لأكثر من مرة في المحافل الدولية، وهي من قامت بتهجيرهم في الأساس، وهجّرت بعدها أهالي عفرين وتل أبيض ورأس العين، وتستمر في تهجر أهالي عين عيسى.

كما دعا المحمد جميع الأطراف إلى الوحدة ونبذ الخلافات والفتن والالتفات للعدو الأوحد، ألا وهو تركيا ومرتزقتها وإخراجهم من كافة المناطق التي احتلوها.

(م)

ANHA