​​​​​​​بيانات: محكمة العدل الدولية لم تقوم بواجبها حيال ما ترتكبه تركيا ضدّ المرأة

استنكاراً لاعتقال السلطات التركية البرلمانية ليلى كوفن، والحكم عليها بالسجن 22 عاماّ و3 أشهر، أصدرت مركز دجلة للثقافة والفن في ديرك والمؤسسة الدينية للمرأة في شمال وشرق سوريا ومجلس عوال الشهداء في الشدادي، بيانات منفصلة.

​​​​​​​بيانات: محكمة العدل الدولية لم تقوم بواجبها حيال ما ترتكبه تركيا ضدّ المرأة
الإثنين 28 كانون الأول, 2020   10:08
'قامشلو'

ودعا مركز دجلة للثقافة والفن التّابعة لحركة الثقافة والفن الديمقراطي ميزوبوتاميا في ديرك، عبر البيان إلى رفع وتيرة النضال لتحرير المعتقلات في سجون الفاشية التركية.

وتجمّع أعضاء مركز دجلة للثقافة والفن في ناحية ديرك التّابعة لمقاطعة قامشلو، أمام مركزهم للإدلاء ببيان إلى الرأي العام والذي قُرأ من قبل العضوة في مركز دجلة للثقافة والفن هيما حاجي.

واستنكرت هيما حاجي، قرار الحكومة التركية باعتقال المناضلة ليلى كوفن، ودعت النساء لرفع وتيرة نضالهنّ وقالت:" إنّ حركة الفن والثقافة سترفع من وتيرة نضالها حتى تحرير المعتقلين السياسيين والنساء المعتقلات في سجون الفاشية التركية والوقوف في وجه اعتداءات الفاشية التركية.

وانتقدت هيما محكمة العدل الدولية والمنظمات الدولية والحقوقية بعدم أداء واجبهم حيال ما تمارسه تركيا من انتهاكات وأضافت :"إنّ محكمة العدل الدولية لم تقوم بالواجب الملقى على عاتقها حيال ما ترتكبه وتمارسه الدولة التركية الفاشية، وناشدت المنظمات الدولية والحقوقية والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان، الالتزام بمهامهم في سبيل تحرير المعتقلين والمعتقلات، والحريّة للشعوب التي تطالب بهويتها في ظل القمع الذي تمارسه  تركيا بحقّهم".

'المؤسسة الدينية للمرأة في شمال وشرق سوريا'

ومن جهتها أدانت المؤسسة الدينية للمرأة في شمال وشرق سوريا بشدة قرار المحكمة التركية بحق البرلمانية ليلى كوفن، واعتبرن الحكم حكماً تعسّفياً وغير شرعي، هدفه كسر نضال كلّ امرأة تحاول قول كلمة الحق، وعاهدن المناضلة بالوقوف معها حتى تنال حقّها ومطلبها.

وقُرأ البيان من قبل عضوة مؤسسة المرأة المسلمة هبة الله دبليز، وذلك في مبنى أكاديمية الإسلام الديمقراطي في مدينة قامشلو، وبمشاركة طالبات الأكاديمية وعضوات المؤسسة.

وجاء في نص البيان: "يواصل متزعّم حزب العدالة والتنمية أردوغان تسخير القضاء، وكلّ مؤسسات الدولة في تركيا لخدمة أجنداته الفاشيّة بالشراكة مع الحركة القومية المتطرّفة، في قمع معارضي النظام التركي".

وأضاف البيان: "في سياق ذلك اعتقلت السلطات التركية البرلمانية السابقة والرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي ليلى كوفن، خلال مداهمة منزلها في آمد، بعد أن أصدرت المحكمة عليها حكماً بالسجن لمدة 22 عاماً و3 أشهر إثر تلفيق الادّعاء العام التركي عدّة تهم لها".

وبيّن البيان أنّ التّهم التي وجّهها الادّعاء العام التركي بحق السياسية ليلى كوفن، هي تأسيس وقيادة منظمة غير مرخّصة، وعضوية منظمة محظورة، والمشاركة في مظاهرات غير مصرّح بها، إلى جانب تهم متعلّقة بنشاطاتها السلمية ومشاركاتها في الحراك المدني الداعي للديمقراطية.

وأدانت المؤسسة الدينية للمرأة في شمال وشرق سوريا بشدّة قرار المحكمة التركية، واعتبرن الحكم حكماً تعسّفياً وغير شرعي هدفه كسر نضال كلّ امرأة تحاول قول كلمة الحق.

وأكّدن بأنّهن مستمرّات في الدفاع عن حقوق النساء المتعطّشات للحريّة أينما كنّ، وبأنّهنّ سيدعمن ليلى كوفن الحرّة، بالرّفض واستنكار الأحكام الجائرة.

وطالب البيان المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وبحقوق المرأة، أن تستنكر الانتهاكات الجسيمة التي يتعرّض لها أصحاب الكلمة الحرّة، وأن تقوم بدورها وفق المعاهدات والمواثيق الدولية، وعاهدن المناضلة ليلى كوفن بالوقوف صفّاً واحداً معها، ومع جميع الأحرار حتى ينلن حقوقهنّ ومطالبهنّ بالإفراج عن أسيرات الحريّة.

'مؤسسة عوائل الشهداء'

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/kawwgF9yWjA" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

وفي السياق أصدر مجلس عوائل الشهداء في ناحية الشدادي بياناً إلى الرأي العام وجاء فيه: "دولة الاحتلال التركي لا زالت بكلّ الوسائل والأفعال اللّاإنسانية تمارس العنف ضدّ المرأة، والسياسيون والبرلمانيون الكُرد وخاصة المرأة الحرّة التي تقف ضدّ السلطوية الذكورية، والتي دفعت روحها في سبيل الخلاص من العبودية.
وأدان البيان السياسة التعسّفية التي تنتهجها الدولة التركية بحق النساء في روج آفا وباكور كردستان، واعتقالها الرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الكردستاني ليلى كوفن، وأكّدن على تضامنهنّ مع ليلى كوفن.

ولفت أنّ دولة الاحتلال تسعى من خلال اعتقالاتها التعسُّفية إلى سدّ الطريق أمام كفاح المرأة، الذي تبيّن جليّاً من خلال نشاط المناضلة ليلى كوفن .
وأختتم البيان بمطالبة كافّة النساء الانضمام إلى طريق السياسة والمقاومة، للحدّ من انتهاكات دولة الاحتلال التركي".
(م ح)

ANHA