​​​​​​​القبض على مرتزقين نفذا تفجيرات في الرقة والطبقة

ألقت وحدات مكافحة الإرهاب في قوات سوريا الديمقراطية على عنصرين في خلية نائمة تابعة لمرتزقة داعش، وكانا يعملان بالإعداد مع مرتزقة في إدلب، الخاضعة بمعظمها لاحتلال الدولة التركية، على إعداد المفخّخات لاستهداف قوات سوريا الديمقراطية.

​​​​​​​القبض على مرتزقين نفذا تفجيرات في الرقة والطبقة
السبت 26 كانون الأول, 2020   03:57
​​​​​​​مركز الأخبار

وعقب تحرير جغرافية شمال وشرق سوريا من داعش في أواخر آذار عام 2019، غيّر داعش تكتيكه، ونشر ما تبقّى من مرتزقته في المناطق الخاضعة لاحتلال تركيا في شمال وغرب سوريا، وباتت تلك المناطق مراكز للتّخطيط لهجمات على مناطق الإدارة الذاتية.

من جهتها، تواصل قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي عمليات ملاحقة الخلايا النّائمة التّابعة لداعش واعتقلت المئات من عناصر المرتزقة.

وفي هذا السياق، خلال عمليّة لوحدات مكافحة الإرهاب ضمن قوات سوريا الديمقراطية، أُلقي القبض على مرتزقين اثنين خطّطا لتنفيذ هجمات إرهابيّة في مدينتي الطبقة والرقة في شمال وشرق سوريا.

أحمد علي، مرتزق من مواليد الطبقة عام 1992 كان يعمل في الزراعة وتربية المواشي إلى أن تلقّى اتّصالاً هاتفيّاً من شخص من إدلب يدعى عبيدة، ويطلب عبيدة من أحمد علي، تنفيذ تفجيرات ضدّ قوات سوريا الديمقراطية، ويتوجّه أحمد علي إلى عبيدة لاستلام السّلاح اللّازم لتنفيذ مخططهم ضدّ قسد.

ويقول أحمد علي: بمجرّد حصولي على السّلاح المخبّأ تحت التّراب بجانب أحد الطّرق، جلبته معي إلى المنزل".

وفي شهر رمضان عام 2020 يرسل المرتزق عبيدة درّاجة نارية إلى المرتزق أحمد علي لتسهيل عمله التّخريبي،

ويقول المرتزق عبيدة للمرتزق أحمد علي " أكمل عملك إلى حين تحضير مجموعة".

ويطلب المرتزق عبيدة من المرتزق أحمد علي تصوير الهجمات التي ينفّذها ضدّ قوات سوريا الديمقراطية، ويزرع أحمد علي  لغماً على الطّريق الواصل بين ناحية المحمودلي ومدينة الطبقة، ويفجّر اللغم عبر جهاز لاسلكي في لحظة مرور عربة لقوات سوريا الديمقراطية، ولكن شخصان كانا بداخل السيارة لم يصابا بأيّ أذى.

ولكي لا ينشغل أحمد علي بتصوير التّفجير، يطلب من مرتزق آخر يُدعى أبو أحمد، تنفيذ التّفجير بينما يتكفّل أحمد علي بتصوير التّفجير.

ويقول المرتزق أحمد علي" في المرّة الأخيرة وبعد عملية تفجير ركبنا درّاجة نارية وانطلقنا بسرعة لكن سيارة عسكرية لاحقتنا وألقت القبض علينا".

المرتزق الثاني يُدعى أحمد علي سليمان، من مواليد  1998 في منطقة مسكنة الخاضعة للحكومة السورية، يقول مرتزق يُدعى أبو حسين لـ أحمد علي سليمان :"هل تساعدني في إفراغ الحمولة"، وعقبها يطلب منه العمل في التّفجيرات ضدّ قوات سوريا الديمقراطية.

ويطلب أبو حسين من أحمد زرع الألغام على طريق الرقة، وفي أحد الأيام ينطلق أحمد وأبو حسين من مسكنة إلى الرقة لتفجير أحد الألغام، في الـ 5 من تشرين الثاني يزرع أحمد وأبو حسين لغماً على طريق الرقة.

ويعطي أبو حسين حبّة مخدّرة لـ أحمد من أجل تنفيذ التّفجير، ويفجّر أحمد اللغم ويحاول الفرار لكن قوات سوريا الديمقراطية تلقي القبض عليه وعلى أبو حسين.

(م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/pkmYxqFn1P8" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>