​​​​​​​لقاء يجمع وفدًا بلجيكيًّا ومسؤولين في الإدارة الذاتية

قال مسؤول في دائرة العلاقات الخارجية إن اللقاء بمسؤولين في الحكومة البلجيكية جاء في إطار الزيارات المستمرة للحكومات الأوروبية لمناطق شمال وشرق سوريا، بغية متابعة واقع المنطقة عن كثب، وأشار إلى أنهم اطلعوا على آخر الأوضاع، وما تشهده المنطقة سياسيًّا وعسكريًّا.

​​​​​​​لقاء يجمع وفدًا بلجيكيًّا ومسؤولين في الإدارة الذاتية
​​​​​​​لقاء يجمع وفدًا بلجيكيًّا ومسؤولين في الإدارة الذاتية
​​​​​​​لقاء يجمع وفدًا بلجيكيًّا ومسؤولين في الإدارة الذاتية
​​​​​​​لقاء يجمع وفدًا بلجيكيًّا ومسؤولين في الإدارة الذاتية
الجمعة 25 كانون الأول, 2020   04:00
قامشلو

وجاء تصريح نائب الرئاسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا فنر الكعيط، خلال لقاء لوكالتنا على هامش اللقاء الذي جمع مسؤولين في الإدارة الذاتية بوفد من الحكومة البلجيكية في مدينة قامشلو شمال شرق سوريا.

واللقاء جمع الطرفين عقب وصول الوفد البلجيكي إلى مبنى دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في مدينة قامشلو، بعد أن وصل يوم أمس الأربعاء، إلى المنطقة عبر معبر سيمالكا الحدودي.

وتعد هذه الزيارة الثالثة لوفد حكومي بلجيكي إلى مناطق شمال وشرق سوريا، والثانية خلال الشهر الجاري، بعد أن كان قد زيارة وفد مماثل إلى جانب صحفيين بلجيكيين في الـ 23 من شباط/ فبراير العام الجاري.

وتألف الوفد البلجيكي من "القنصل البلجيكي في عمان كووين ستيفينر، والمدير المشترك للمساعدة القنصلية جوهان كاسير".

واستقبل الوفد الزائر في مبنى دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية "الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عبد الكريم عمر، ونائبه فنر الكعيط، وعبير إيليا، وممثلة الإدارة الذاتية في أوروبا مزكين أحمد، ونواب رئاسة هيئة المرأة أفين قافور، وبلقيس حمندي ".

وحول أهم ما تناوله الاجتماع، أشار نائب الرئاسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية فنر الكعيط، إلى أن اللقاء جاء في إطار الزيارات المستمرة للوفود الأوروبية للمنطقة، ومتابعة أوضاع المنطقة والاطلاع عليها عن كثب.

وقال الكعيط: "تطرقنا إلى عدة جوانب أهمها سبل حل الأزمة السورية، وواقع مناطق شمال وشرق سوريا من حيث الصعوبات التي تعانيها والمخاطر التي تواجهها، لا سيما الهجمات التركية المستمرة على مناطقنا".

وأضاف: " بينّا للوفد آثار الهجوم والتهديد التركي المستمر على مناطق شمال وشرق سوريا وشعبها، ووضع المخيمات، وواقع مخيمات احتجاز عوائل داعش، إضافة إلى الوضع الصحي، وواقع المنطقة من الناحية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية".

ووفقًا لمراسلنا، فإن الوفد البلجيكي الزائر اصطحب برفقته أحد الأطفال، يبلغ من العمر 9 سنوات، ومن أصول بلجيكية ممن كانوا في مخيم الهول، وانتهى اللقاء بين الطرفين، بمغادرة الوفد المنطقة باتجاه المعبر الحدودي سيمالكا.

(أ م)

ANHA