​​​​​​​توتر العلاقات الروسية الأوروبية على خلفية تسميم نافالني

تشهد علاقات روسيا والاتحاد الأوربي توترات شديدة على خلفية قضية المعارض الروسي نافالني، بعد أن حددت مختبرات متخصصة في ألمانيا وفرنسا والسويد بالفعل أن نافالني كان ضحية سمّ أعصاب من نوع نوفيتشوك.

​​​​​​​توتر العلاقات الروسية الأوروبية على خلفية تسميم نافالني
الثلاثاء 22 كانون الأول, 2020   08:24
مركز الأخبار

وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على مسؤولين روس بارزين مقربين من الرئيس فلاديمير بوتين بسبب تسميم معارض الكرملين أليكسي نافالني.

وعليه استدعت وزارة الخارجية الروسية سفراء ألمانيا والسويد وفرنسا في موسكو، اليوم الثلاثاء.

وأكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية العثور على مادة شبيهة بسمّ نوفيتشوك ذي الاستخدام العسكري في عينات المعارض الروسي الشهير أليكسي نافالني الذي نُقل إلى برلين في حالة خطيرة بعد الاشتباه بتسميمه، وهذا ما أدى إلى زيادة الشكوك التي تحوم حول روسيا، بالإضافة إلى المطالبات الدولية بالتوضيح.

وقالت ألمانيا في تصريح حازم، إنه "لا يمكن تجنّب" العقوبات بحق روسيا ما لم تقدم توضيحات بشأن تسميم نافالني.

وقال وزير خارجيتها هايكو ماس إن عقوبات متدرجة ومحددة ستفرض على مسؤولين روس إذا لم تقدم موسكو المعلومات الكافية والوافية لإيضاح ما حصل.

وحددت مختبرات متخصصة في ألمانيا وفرنسا والسويد بالفعل أن نافالني، البالغ (44 عامًا) وهو واحد من ألد خصوم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كان ضحية سم أعصاب من نوع نوفيتشوك، وهو ما نفته موسكو على الفور.

ويمضي أليكسي في الوقت الحالي، فترة نقاهة في ألمانيا، مع أسرته بعد شهر من تلقيه العناية في برلين ومغادرة المستشفى في 23 أيلول/سبتمبر.

(د أ)