​​​​​​​'لولا حزب العمال الكردستاني لما وصل باشور كردستان إلى ما وصل إليه'

أكّد أهالي أنّ باشور كردستان لم يكن ليتمتّع بأي شكلٍ من أشكال الحكم الفيدرالي لولا نضال حزب العمال الكردستاني، ودعوا حزب الديمقراطي الكردستاني(PDK) إلى عدم وضع العقبات أمام الكُرد المتطلّعين لنيل حريتهم.

​​​​​​​'لولا حزب العمال الكردستاني لما وصل باشور كردستان إلى ما وصل إليه'
الثلاثاء 22 كانون الأول, 2020   00:31
قامشلو- سولين أحمي

يواصل حزب الديمقراطي الكردستاني معاداة القضية الكردية، عبر مهاجمة حركة التحرر الكردستانية والإدارة الذاتية في روج آفا.

وفي الـ 13 من كانون الأول الحالي، أصيب 3 مقاتلين من قوات الدفاع الشعبي في هجوم لقوات حزب الديمقراطي الكردستاني، ولم يكن الأوّل من نوعه.

وبالتّوازي مع تلك الممارسات، يحشُد حزب الديمقراطي الكردستاني قواته على حدود روج آفا، وبالتّحديد قُبالة منطقة ديرك، بالتّزامن مع تصريحات عدائيّة يطلقها اتّجاه الإدارة الذاتية، وتوجيه كيلٍ من الاتّهامات الزائفة لوحدات حماية الشعبّ وممارسة الضّغط على التحالف الدولي، لقطع المساعدات الضئيلة عن قوات سوريا الديمقراطية.

ورغم كل المناشدات الشعبية على صعيد الأحزاب والقوى السياسية لحزب الديمقراطي الكردستاني، للتّراجُع عن مواقفه وسياساته المعادية للقضية الكردية، إلى أنّ الحزب يواصل تعنُّته ويصرُّ على التّحالف مع دولة الاحتلال التركي ضد الكُرد.

وعبّر المواطن نظام حسين عن استيائه من سياسات الديمقراطي الكردستاني، قائلاً: "رغم دراية الديمقراطي الكردستاني بمخططات تركيا إلّا أنّه لا يزال يتعاون معها للحفاظ على سلطته في جنوب كردستان".

وتابع حسين "تاريخ حزب الديمقراطي الكردستاني حافل بسياسته المضرّة للقضية الكردية".

ولفت حسين إلى نضال حزب العمال الكردستاني واستغلال الديمقراطي الكردستاني لذلك النضال "الديمقراطي الكردستاني، فاليوم يهاجم من دافع عن أرض كردستان من الإرهاب، ولولا حزب العمال الكردستاني لما تمتّع جنوب كردستان بحكم ذاتي".

وحذّر المواطن إبراهيم خالو، من أنّ سياسات الديمقراطي الكردستاني يمكن أن تتسبّب في خسارة كبيرة للكُرد وتعيدهم مئات السنين إلى الوراء".

بدوره، دعا المواطن واقد محمد، حزب الديمقراطي الكردستاني للابتعاد " عن الدولة التركية لأنّ تركيا هي عدوّة الكُرد أجمع".

 (م ح)

ANHA