"التفكير السلبي والإيجابي" محور جلسة حوارية في منبج

نظم مجلس المرأة السورية جلسة حوارية للحديث عن التفكير السلبي والإيجابي وتأثيراتهما على الفرد المجتمع، وطرق تعزيز التفكير الإيجابي والتخلص من السلبية.

"التفكير السلبي والإيجابي" محور جلسة حوارية في منبج
"التفكير السلبي والإيجابي" محور جلسة حوارية في منبج
"التفكير السلبي والإيجابي" محور جلسة حوارية في منبج
"التفكير السلبي والإيجابي" محور جلسة حوارية في منبج
الإثنين 21 كانون الأول, 2020   13:36
منبج

وحضر الجلسة التي عقدت في صالة المجلس عضوات الخطوط والمجالس المحلية في مدينة منبج وريفها.

وتضمنت الجلسة محورين أساسيين: الأول تعريف التفكير السلبي وصفاته ونتائجه، والثاني التفكير الإيجابي وطرق تعزيزه.

بدأت الجلسة بدقيقة صمت، بعدها شرحت الإدارية في مجلس المرأة السورية رولا عثمان المحور الأول للجلسة (تعريف التفكير السلبي وصفاته ونتائجه) وقالت بأنه يتمثل في التشاؤم  والمبالغة في تقييم المواقف وأن الوهم الذي يتشكل نتيجته يجعل الإنسان يحول اللاشيء إلى حقيقة لاشك فيها.

وأضافت: كل التوقعات الناتجة عن التفكير السلبي والشخصية السلبية تكون سلبية وكذلك المعتقدات الشخصية  وتجد  أن الإنجازات المهنية لدى أصحاب هذه الشخصية تكون ضعيفة.

أما عن طريقة  تحويل التفكير السلبي إلى تفكير إيجابي فقالت رولا بأنه يتوجب على الفرد أن يتوقف عن التفكير لدقيقة لإعطاء  العقل فترة راحة حتى يستطيع أن يستمر بصورة صحيحة, وتغيير طريقة التفكير  ورؤية الأمور بطريقة إيجابية بالإضافة إلى الإبداع وتطوير الذات.

وفي المحور الثاني (التفكير الإيجابي وطرق تعزيزه) أشارت رولا إلى أن الرضا والامتنان هما أهم الطرق التي يجب الالتزام بها  للتحلي بالإيجابية والتخلص من السلبية وخيبات الأمل، ونوّهت أن "التخلص من السلبية والأشخاص السلبيين في حياتنا هي أكبر مهمة قد تواجه الفرد خلال رحلة العيش لينعم بتفكير وحياة إيجابية".

واختتمت الجلسة بفتح باب النقاش بين الحاضرات حول محاور الجلسة

(س ع/س و)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/9Z-f3sINwVI" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>