مساعد وزير الخارجية الأميركي يعِد لبنان بـ"هدية وداعية".. حزمة عقوبات جديدة الشهر المقبل

قالت صحيفة لبنانية إنّ مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفيد شينكر وعد بـ"هدية وداعية" من إدارة دونالد ترامب، قد تصل إلى بيروت في السادس من الشهر المقبل، على شكل حزمة عقوبات جديدة مبنية على قانون مكافحة الفساد.

مساعد وزير الخارجية الأميركي يعِد لبنان بـ"هدية وداعية".. حزمة عقوبات جديدة الشهر المقبل
الإثنين 21 كانون الأول, 2020   07:13
بيروت

وتشمل العقوبات عيّنةً أوسع من الشخصيات التي تُعتبر قريبة من أكثر من جهة من الطبقة السياسية الحاكمة، بحسب ما ذكرت صحيفة "الأخبار".

وفُسّرت الخطوة بأنُها تهديد إضافي للمرجعيات الكبيرة، وعلى رأسها الرئيس المُكلّف سعد الحريري، أو أنّها تصفية حساب متأخّرة مع شخصيات لم تلتزم بالسياسات الأميركية بصورة تامّة.

ولا يقتصر ملف العقوبات فقط على الأميركيين، إذ باتت جهات أوروبية تشير إلى الأمر صراحةً، لكنّها تتحدّث عن أمرين: الأوّل، إنّ آلية إصدار العقوبات في أوروبا أكثر تعقيداً من آلية الحكومة الأميركية، وإنّ الدول الأوروبية تفضّل أن تصدر عقوبات عن الاتحاد الاوروبي مجتمعاً، وليس عن دولة أو اثنتين فقط، وهذا ما يفرض حسابات من نوع مختلف.

لكنّ الأوروبيين يتوافقون مع الأميركيين في هذه المرحلة على "توسيع هامش الإدانة لكل الطبقة السياسية الحاكمة من دون استثناء".

وسبق للولايات المتحدة الأمريكية أن فرضت هذا العام سلسلة عقوبات على بعض القيادات في حزب الله والكيانات المرتبطة به، إلى جانب الضّغط على الحلفاء لإعلان حزب الله "منظمة إرهابية"، إذ أعلنت وزارة الداخلية الألمانية في 30 نيسان من العام الجاري، قراراً بحظر حزب الله على الأراضي الألمانية.

إلى جانب ذلك أعلنت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات مالية على السياسي اللبناني النّافذ جبران باسيل، صهر رئيس الجمهورية ميشال عون وحليف حزب الله، بسبب تورّطه بحسب زعمها بقضايا فساد واختلاس أموال الدولة.

(ز غ)