​​​​​​​كاتب مصريّ: النّظام التّركيّ يتصدّع داخليّاً وانهياره بات مسألة وقت

أكّد الكاتب المصريّ، مصطفى بركات، أنّ شهر العسل بين نظام الرّئيس التّركيّ رجب طيّب أردوغان والولايات المتّحدة انتهى عمليّاً، وأشار إلى أنّ نظام أردوغان يتصدّع داخليّاً وانهياره بات مسألة وقت.

​​​​​​​كاتب مصريّ: النّظام التّركيّ يتصدّع داخليّاً وانهياره بات مسألة وقت
الإثنين 21 كانون الأول, 2020   03:09
القاهرة - أماني عزام

فرضت الولايات المتّحدة في ١٤ كانون الأوّل/ ديسمبر على "إدارة الصناعات الدفاعيّة" وهي الوكالة الحكومية التركية المكلّفة شراء الأسلحة لحيازة أنقرة منظومة الدفاع الجوّي الروسية من طراز "إس-400"، وفق ما أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

وحول ذلك تحدّث الكاتب المصري المتخصّص في العلاقات الدولية، مصطفى بركات قائلاً : "إنّ شهر العسل بين نظام الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان، والولايات المتحدة الأمريكية، انتهى عمليّاً بتوقيع الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب قرارات العقوبات على خلفية تورّط أنقرة في شراء صفقة صواريخ "إس 400" الروسيّة".

وأضاف بركات، في حديث لوكالة أنباء "هاوار" أنّ إدارة ترامب، سعت لتبرئة نظام أردوغان قبل مغادرة البيت الأبيض، بتوقيع العقوبات لتفويت الفرصة على الرئيس المنتخب جو بايدن في الانفراد بمعاقبة أنقرة على تهديدها لمصالح الولايات المتحدة في المنطقة، واستخدام قانون مكافحة أعداء أمريكا، في تطبيق صارم ضد شطحات أردوغان.

وتابع: "العقوبات الأمريكية هذه المرّة على النظام التركي سوف تكون جادة ومن شأنها إدخال نظام حزب العدالة والتنمية الحاكم، في دوامة اقتصادية وسياسية قادرة على إسقاط نظام أردوغان المتصدع داخلياً بالفعل والذي شهد خلال الفترة الماضية انشقاقات حادة تؤشّر على حالة تململ من سلوكيات رجل استفرد بالسلطة وحول صرح ديمقراطية علمانية إلى دولة تنتمى للعصور الوسطى يحكمها ديكتاتور قمعي يتفرد بجميع السلطات ويرسخ مؤسسات الدولة لخدمة مصالحه الشخصية".

ولفت إلى أنّ" قادم الأيام لن يكون سهلاً على نظام أردوغان، الذي توعّد الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، إبّان حملته الانتخابية بالإطاحة به من منصبه عبر صناديق الاقتراع بدون انقلابات على غرار ما حدث في 2017".

وأضاف: "يجب ألّا ننسى تصريح الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، في نهاية ولايته الثانية عندما تحدّث عن أردوغان بقوله، عولت عليه لكنّه خيّب أملي، وأيضاً ما ذكره ضدّه في كتابه الصادر مؤخّراً "أرض الميعاد" وهذه الرؤية تعكس توجه الديمقراطيين تجاه النظام التركي، ونيتهم تضييق الخناق على سلوكياته القمعية، ومعاقبته على إرباك الملفات في سوريا وليبيا ومع أوروبا في شرق المتوسط".

(ي ح)