​​​​​​​صحف عربية: الاحتلال التركي وروسيا يتنافسان على الـ M4 وتركيا طريق للدواعش إلى ليبيا

قال مراقبون إن الاحتلال التركي يحاول استغلال الفترة الانتقالية التي تمر بها أمريكا لاحتلال المزيد من المناطق الحيوية، من بينها عين عيسى التي تشرف على الطريق الدولي والذي تنافسها روسيا عليه، فيما لا تزال محاولات تشكيل الحكومة اللبنانية قائمة، في حين وصل داعشي تونسي عبر تركيا إلى ليبيا.

​​​​​​​صحف عربية: الاحتلال التركي وروسيا يتنافسان على الـ M4 وتركيا طريق للدواعش إلى ليبيا
السبت 19 كانون الأول, 2020   05:23
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية اليوم، إلى تحركات الاحتلال التركي في سوريا، بالإضافة إلى الأزمة اللبنانية، وإلى التدخل التركي في ليبيا.

'الاحتلال يهاجم عين عيسى ويخلي نقاطه في إدلب'

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب: "تشهد مدينة عين عيسى الاستراتيجية في شمال شرق سوريا معارك عنيفة منذ الأربعاء بين فصائل موالية لأنقرة مسنودة بالطيران الحربي التركي، وقوات سوريا الديمقراطية".

ويرى مراقبون أن "تركيا تحاول استغلال الفترة الانتقالية التي تمر بها الولايات المتحدة حليفة قوات سوريا الديمقراطية للسيطرة على المزيد من المناطق الحيوية ضمن مجال سيطرة الأخيرة، وبينها عين عيسى التي تشرف على الطريق الدولي أم 4".

ويشكّل الطريق M4 إحدى أولويات أطراف الصراع الجاري في سوريا، كونه شريانًا تجاريًّا حيويًّا، حيث يربط بين محافظات حلب واللاذقية والحسكة الحدودية مع العراق.

وكانت السيطرة على هذا الطريق أحد دوافع العملية العسكرية التي شنتها دمشق بدعم من موسكو على محافظة إدلب ومحيطها في ديسمبر الماضي، والتي توقفت بموجب اتفاق تركي روسي في فبراير، يقضى بفتح هذا الطريق أمام الحركة التجارية، حيث تجري اليوم دوريات مشتركة بين الطرفين على جنباته.

ويقول المراقبون إن هجوم تركيا اليوم على عين عيسى يهدف إلى تعزيز تموقعها على هذا الطريق بما يكسبها أوراق ضغط على روسيا.

وقال مصدر عسكري تركي طلب عدم الكشف عن هويته، الجمعة، إن آخر عمليات الإجلاء للقوات التركية اكتملت مساء الخميس، وإن القوات أعيد نشرها داخل الأراضي التي تسيطر عليها القوات المدعومة من قبل أنقرة، بموجب تفاهم تم التوصل إليه مع روسيا.

ولفت المصدر إلى أن “الأمر ليس في شكل سحب للقوات أو تقليص أعدادها، الوضع يتعلق فقط بتغيير الموقع”.

وسارع المرصد السوري إلى تكذيب هذه المزاعم، وقال إنه لا صحة لما يتم ترويجه من قبل المصادر التركية، مشددًا على أن المنطقة لم تشهد خلال 48 ساعة الفائتة أي انسحاب تركي من مواقع لها شمال غرب سوريا.

ويرى مراقبون أن المزاعم التركية قد يكون الهدف منها دعائي بهدف إرباك قوات سوريا الديمقراطية التي لا تزال متماسكة رغم شدة الهجوم عليها في عين عيسى.

'محاولات لاستيلاد حكومة لبنان بنهاية العام'

وفي الشأن اللبناني، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "دخل البطريرك الماروني بشارة الراعي أمس، على خط الجهود المبذولة لمحاولة استيلاد الحكومة اللبنانية قبل نهاية العام، والتقى الرئيس ميشال عون، ورئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل، بعدما كان قد التقى رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، أول من أمس".

وقالت مصادر مواكبة للقاء عون والراعي إن البطريرك وضع عون في أجواء لقائه مع الحريري، فيما وضع عون البطريرك في أجواء الصيغ التي تم تداولها، وأكد عون أن هدفه تشكيل حكومة منتجة وفاعلة يكون باستطاعتها مواجهة الأمور الراهنة داخليًّا وإقليميًّا، وتمنى البطريرك على عون أن يستأنف التواصل مع الحريري، و«أبدى عون استعداده لهذا الأمر».

'وصول داعشي تونسي إلى ليبيا عبر تركيا'

وبدورها قالت صحيفة البيان: "كشفت مصادر إعلامية أن الإرهابي التونسي بلال الشواشي، المعروف بـ«أبو يحيى زكريا» وصل إلى ليبيا أخيرًا قادمًا من تركيا".

ووفق بوابة أفريقيا، يوجد الشواشي، وهو من مواليد فرنسا، الآن في المنطقة الشرقية، وقالت المصادر إنه إرهابي خطير، مشيرة إلى أن اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب في تونس قررت في العام الماضي تجديد تجميد أمواله وموارده الاقتصادية ستة أشهر قابلة للتجديد.

والتونسي الشواشي، قياديٌّ بارز سابق في تنظيم أنصار الشريعة الإرهابي في تونس، الذي توسع تحت قيادة أميره السابق، سيف الله بن حسين، أبوعياض، أحد أبرز مساعدي أسامة بن لادن السابقين في أفغانستان، ليشكل تنظيمًا مماثلًا في ليبيا، سافر من تونس إلى ليبيا في 2013 ومنها إلى تركيا ليصل إلى سوريا، ويصبح قياديًّا في جبهة النصرة، ومنها انتقل إلى تنظيم داعش الإرهابي قبل انشقاقه عنه وهروبه إلى تركيا.

وسبق للسلطات التونسية اعتقال الشواشي في أكثر من مناسبة، قبل إطلاق سراحه في كل مرة، بضغط من حركة النهضة، خاصة بين 2011 و2013 التي كانت فيها النهضة تسيطر مباشرة على وزارة الداخلية.

(ي ح)