​​​​​​​نائب في الحزب اليساري السويدي يدعو الحكومة السويدية إلى الاعتذار من الكرد

دعا الحزب اليساري الحكومة السويدية إلى الاعتذار من الشعب الكردي، بسبب اتهامه بمقتل رئيس الوزراء السويدي الأسبق أولوف بالمه.

​​​​​​​نائب في الحزب اليساري السويدي يدعو الحكومة السويدية إلى الاعتذار من الكرد
الخميس 17 كانون الأول, 2020   09:17
مركز الأخبار

قدّم النائب عن حزب اليسار السويدي والمتحدث باسم السياسة الخارجية، هاكان سفينلينغ، مسودة سؤال إلى البرلمان في تشرين الثاني وكانون الأول، سلّط فيها الضوء على الضغوط والهجمات التي تشنها السويد وتركيا على الكرد.

وطالب سفينلينغ الحكومة السويدية بالاعتذار للشعب الكردي عن الظلم الذي لحق به، بعد اغتيال أولوف بالمه، كما طلب من الحكومة التدخل في عريضة أخرى لإنهاء العزلة المطلقة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان في إمرالي.

وردّ وزير العدل السويدي مورغان يوهانسون على أسئلة سفينلينغ قبل أيام قليلة، مشيرًا إلى أن الكرد المتضررين من مقتل بالمه يمكن أن يتقدموا بطلب إلى مفتشية الحكومة وأمين المظالم للعدالة، للحصول على تعويض.

وتحدث سفينلينغ عن رد وزير العدل وقال: "إنه أمر مؤسف، ألا تتحمل الحكومة السويدية المسؤولية عن الظلم الذي لحق بالكرد".

ودعا سفينلينغ الحكومة السويدية في 10 كانون الأول، إلى تكثيف الجهود لضمان ألا يصبح المواطنون السويديون الذين انضموا لتنظيم داعش الإرهابي الموجودين في أيدي قوات سوريا الديمقراطية أكثر راديكالية.

وقال: "إن محاربة تنظيم داعش الإرهابي مسؤولية الجميع، وإن على الحكومة السويدية أن تتحمل مسؤولياتها، وعليها أن تدعم الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا وتساهم في تقديم الجناة إلى العدالة".

وأولوف بالمه، زعيم حزب العمل الاجتماعي الديمقراطي منذ سنة 1969، رئيس وزراء السويد بين 1969 و1976، أعيد انتخابه سنة 1982، اشتهر دوليًّا بمواقفه الجريئة وصراحته الشديدة في ما يخص الكثير من القضايا الدولية مثل قضايا السلام والديمقراطية والتفاهم الدولي والأمن المشترك، في 28 فبراير 1986، وكان لا يزال يشغل منصب رئيس الوزراء، تعرض لحادث اغتيال قتل فيه بطلقات نارية.

وفي تلك الفترة اتُهم حزب العمال الكردستاني بعملية الاغتيال، إلا أنه وقبل نحو عام، ثبت عدم تورط حزب العمال في تلك الحادثة التي كانت ذريعة أوروبا لإدراج الحزب على قائمة الإرهاب، إرضاء لتركيا والنظام العالمي المهيمن.

(م)