هل تؤدي نقاط المراقبة المشتركة بإشراف روسي دورها في وقف الهجمات التركية؟

تستمر الهجمات والقصف من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته على محيط بلدة عين عيسى للأسبوع الرابع على التوالي، وكل ذلك يجري أمام أنظار "نقاط المراقبة المشتركة" بإشرافٍ روسي، فيما يخرج الأهالي في احتجاجات شعبية ضد الانتهاكات التركية والصمت الروسي.

هل تؤدي نقاط المراقبة المشتركة بإشراف روسي دورها في وقف الهجمات التركية؟
هل تؤدي نقاط المراقبة المشتركة بإشراف روسي دورها في وقف الهجمات التركية؟
هل تؤدي نقاط المراقبة المشتركة بإشراف روسي دورها في وقف الهجمات التركية؟
هل تؤدي نقاط المراقبة المشتركة بإشراف روسي دورها في وقف الهجمات التركية؟
هل تؤدي نقاط المراقبة المشتركة بإشراف روسي دورها في وقف الهجمات التركية؟
الأربعاء 16 كانون الأول, 2020   23:11
عين عيسى- زانا سيدي

وتشهد بلدة عين عيسى الاستراتيجية على الطريق الدولي الـ M4 تصعيدًا عسكريًّا، إثر قصفٍ تركي استهدف أحياء البلدة وقرى أخرى غربًا، تبعه هجومٌ برّي فاشل في الـ 23 من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، بعد مقتل 18 مرتزقًا على يد قوات سوريا الديمقراطية، بحسب بيانٍ للأخيرة.

وتتجاهل روسيا القصف الذي أدى إلى فقدان 4 مدنيين لحياتهم، وجرح 14 آخرين، على الرغم من انتشار وحدات من قوات الحكومة السورية والشرطة العسكرية الروسية على خطوط التماس في البلدة، بموجب اتفاق سوتشي الموقّع بين أنقرة وموسكو في الـ 22 من شهر تشرين الأول/ أكتوبر العام الفائت لمراقبة عملية وقف إطلاق النار.

'نقاط عسكرية مشتركة لمراقبة عملية وقف إطلاق النار'

أعلنَ المجلس العسكري لكري سبي/ تل أبيض في الـ 9 من كانون الأول/ ديسمبر؛ الاتفاق مع الحكومة الروسية لإنشاء 3 نقاط عسكرية مشتركة.

وأنشئت نقطة شرق البلدة بـ 3 كم، وأخرى غربها على بُعد المسافة نفسها، والثالثة ضمن الأحياء الشمالية لعين عيسى، وانتشرت وحدات من قوات مجلس تل أبيض العسكري وقوات الحكومة السورية في تلك النقاط بإشرافٍ روسي.

فيما حلّقت مروحيات روسية على طول خطوط التماس لـ 5 أيامٍ متتالية، عقب إيقاف لعمليات القصف المتبادل.

'عمليات تسلّل فاشلة واستئناف القصف المدفعي'

أفشلَ مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية الإثنين الماضي، عقب أيام على بناء النقاط المشتركة، هجومًا بريًّا شنه المرتزقة التابعون لتركيا؛ على قرية المعلك على بعد 1 كم شمال غرب بلدة عين عيسى.

ومحاولة التسلّل هي الثالثة خلال أقل من أسبوع، بهدف احتلال قرية المعلك والسيطرة على الطريق الدولي، وقطعه بين بلدة عين عيسى ومقاطعة كوباني.

وعقب الهجمات، استهدفت المدفعية التركية أطراف البلدة الشمالية، قرى المعلك، وصيدا، والهوشان والخالدية ومخيم عين عيسى بعشرات القذائف.

'احتجاجات أمام القاعدة الروسية في عين عيسى'

وشهدت البلدة؛ توافد الآلاف من المتظاهرين الغاضبين من إقليم الفرات ومدن الطبقة والرقة ومدينة منبج، والاحتجاج أمام كبرى القواعد الروسية في البلدة، ونددوا بـ "التواطؤ" الروسي مع الهجمات التركية.

'روسيا لا تؤدي دورًا كافيًا'

وأشار قائد مجلس تل أبيض العسكري رياض الخلف إلى أن تركيا تستغل فراغ المواقف الدولية الجدية اتجاه ما ترتكبه تركيا في سوريا، وأنهم عازمون على حماية مناطقهم وذلك "حقٌّ مشروع".

وأوضح الخلف أن حكومة روسيا الاتحادية لا تؤدي دورًا كافيًا، كونها طرفٌ ضامن لعملية وقف إطلاق النار في مناطق التّماس بين قوات سوريا الديمقراطية وجيش الاحتلال التركي.

 (م)

ANHA