العقوبات الأمريكية.. هل ستردع تركيا عن ممارسة دورها المزعج؟

رأى الكاتب والصحفي اليمني طارق الحداد أن العقوبات الأمريكية المفروضة على تركيا هي مجرد ورقة ضغط، مشيرًا إلى أن هذه العقوبات لن توقف تركيا عن ممارسة دورها المزعج لدول الإقليم ودعمها للجماعات الإرهابية.

العقوبات الأمريكية.. هل ستردع تركيا عن ممارسة دورها المزعج؟
الأربعاء 16 كانون الأول, 2020   10:08
القاهرة - أماني عزام

وفرضت وزارة الخزانة الأمريكية مساء يوم الإثنين، عقوبات على إدارة الصناعات الدفاعية التركية ورئيسها إسماعيل دمير.

وقالت الخارجية الأمريكية، في بيان، إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على إدارة الصناعات الدفاعية التركية (SSB) وفقًا للمادة 231 من "قانون مكافحة خصوم أمريكا" (CAATSA) لشرائها منظومات "إس-400" الروسية للدفاع الجوي.

وفي سياق متصل، قرر زعماء دول الاتحاد الأوروبي قرروا في 11 كانون الأول/ ديسمبر الجاري توسيع العقوبات ضد تركيا وتبني "قائمة سوداء" إضافية، بناء على قرار صدر في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019 بشأن فرض قيود ضد أنقرة بسبب أنشطتها "غير الشرعية" في البحر الأبيض المتوسط.

'تركيا حارسة البوابة الشرقية للمصالح الأمريكية'

وحول ذلك تحدث الكاتب والصحفي اليمني طارق الحداد قائلًا: "إن العقوبات الأمريكية المفروضة على تركيا مجرد ورقة ضغط"، لافتًا إلى أن "أنقرة تعتبر حارسة البوابة الشرقية للمصالح الأمريكية من التمدد السوفيتي (قبل انهياره) منذ أيام الحرب الباردة ولا زالت عضو في حلف الناتو إلى الآن".

وأوضح الحداد خلال حديثه لوكالتنا: أن "العقوبات الأمريكية جاءت فقط كورقة ضغط عقب شراء تركيا لمنظومة الدفاع الجوي الروسي إس- 400، وجاءت العقوبات من قبل إدارة ترامب التي تسعى إلى إحداث أي تغيير أو ترك أزمة سياسية يتوجب على إدارة بايدن التعامل معها".

'لن تتوقف عن دورها المزعج'

وأشار الكاتب والصحفي إلى أن "تأثير العقوبات على أنقرة بشأن التحركات التركية المشبوهة في المنطقة لن يوقفها عن ممارسة دورها ودعمها للجماعات الإرهابية، كون أردوغان يحلم بوجود تركي وتأثير تركي في المنطقة، خاصة بعد يقينه بأن الاتحاد الأوروبي لن يقبل بأن تنضم تركيا إليه".

ولفت الحداد في ختام حديثه إلى أن "كافة التحركات الإرهابية التركية في المنطقة، سواء في سوريا أو ليبيا ومحاولتها لإدخال بارجة حربية إلى السواحل اليمنية، ستظل مصدر إزعاج لدول الإقليم، والتي لا يمكن أن تسمح لتركيا بمواصلة تحركاتها التي تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة".

(ي ح)

ANHA