​​​​​​​"واشنطن بوست دعاوى قضائية تتهم كبرى البنوك القطرية بتمويل الإرهاب"

 دعاوى قضائية من قبل ضحايا أمريكيين ضد أكبر البنوك القطرية المرتبطة بالعائلة الحاكمة, والجمعيات الخيرية بتمويل الإرهاب.

​​​​​​​"واشنطن بوست دعاوى قضائية تتهم كبرى البنوك القطرية بتمويل الإرهاب"
الأربعاء 16 كانون الأول, 2020   07:45
مركز الأخبار

تحدث ضحايا أمريكيون تعرضوا للعنف والتطرف في إسرائيل ,أنّ ثلاثً مؤسسات مالية قطرية رائدة حوّلت سّراً ملايين الدولارات إلى الجماعات الفلسطينية المسؤولة عن قتل الأمريكيين، متّهمين حليفًا رئيسيًا للولايات المتحدة في الشرق الأوسط بالازدواجية، بحسب ما كشفته صحيفة واشنطن بوست الأمريكية.

وفي الدعاوى القضائية الأمريكية، يزعم الضحايا وعائلاتهم, أنّ الحكومة وأفراد العائلة المالكة للدولة الخليجية الثرية –قطر- قادوا عمليات تمويل الإرهاب التي وجّهت عشرات الملايين من الدولارات, لدعم حماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني، وكلاهما مصنفتان ضمن قوائم الإرهاب الأمريكية.

وتؤكّد هذه الشكاوى المقدمة إلى المحكمة الفيدرالية في بروكلين، أنّ المدفوعات التي تتم تحت ستار التبرعات الخيرية القطرية قد انتقلت من خلال النظام المصرفي الأمريكي منذ عام 2014, ووصلت إلى عشرات الحسابات التي يحتفظ بها بنك قطر الوطني ويستخدمه قادة ومسلحو حماس وأقاربهم.

و يُزعم أنّ الأموال ساعدت في سبع ضربات، بما في ذلك عمليات طعن ودهس وهجمات صاروخية، قتلت العديد من المواطنين الأمريكيين.

ومن ضمن المتهمين امرأة أردنية تدعى أحلام عارف أحمد التميمي, مدرجة في قائمة مكتب التحقيقات الفيدرالي للإرهابيين المطلوبين للمشاركة  في تفجير انتحاري عام 2001 في مطعم بيتزا بالقدس, الذي أدّى إلى مقتل 15 شخصًا وإصابة 130 آخرين، وكذلك من المتهمين متحدّث باسم حماس وزعيم سابق للجناح العسكري لحركة حماس في الضفة الغربية، وزعيم روحي للإخوان المسلمين يبلغ من العمر 94 عامًا مقرّب من أمير قطر ويرأس ائتلاف الخير، وهي منظمة إرهابية مصنّفة من قبل الولايات المتحدة على لائحة العقوبات لتمويل أنشطة حماس الإرهابية.

وتتخذ الدعاوى القضائية الجديدة مسارًا مختلفًا عما تم اتخاذه مع قضية السودان، وتستهدف المؤسسات المالية القريبة من الدولة القطرية، والتي ينتمي قادتها إلى العائلة المالكة.

وتم رفع دعاوى قضائية أخرى بموجب قانون مكافحة الإرهاب الأمريكي إلى عدة جهات قطرية منها قطر الخيرية، التي يراسها حمد بن ناصر آل ثاني وهو عضو في العائلة المالكة، ومصرف الريّان، الّذي تؤكّد الدعاوى أنّه يخضع لسيطرة الحكومة القطرية والعائلة الحاكمة، وبنك قطر الوطني.

وتزعم الدعاوى, أنّ المؤسسة الخيرية طلبت التبرعات من جميع أنحاء العالم, واستخدمت كلَا البنكين للوصول إلى النظام المالي الأمريكي والدولار، ووزّعت قطر الخيرية الأموال على فروعها في الأراضي الخاضعة للسيطرة الفلسطينية، بما لا يقل عن 28 مليون دولار بين مارس/ آذار وسبتمبر أيلول 2015/ بحسب الدعاوى.

ولا تكشف الدعاوى عن مصادر المعلومات, ولكنّها تتضمن تفاصيل مثل أرقام الحسابات, وتواريخ فتح الحساب, وتواريخ ميلاد وعناوين أصحابها, ومعلومات التعريف الأخرى.

وجاء في الدعوى القضائية التي قدّمها يوم, الثلاثاء, عائلة بينشيز برزيوزمان الأمريكي, الّذي قُتل في هجمات صاروخية على إسرائيل من قطاع غزة في/ 5 أيار/مايو  2019 / من خلال السماح لقطر الخيرية باستخدام حسابات في البنوك لتحويل الأموال إلى حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين، بحيث كانت البنوك تنضم إلى مؤامرة تهدف إلى ارتكاب أعمال إرهابية دولية، بما في ذلك خطف وقتل أمريكيين في إسرائيل".

وقال المدعيان الرئيسيان في الدعوى الأولية، ستيوارت وروبي فورس، والدا تيلور فورس، وهو جندي أمريكي قُتل طعنا بالقرب من تل أبيب عام 2016: "لا ينبغي أن تتحمل أي عائلة الخسارة التي عانينا منها".

وانتقد الرئيس ترامب عام 2017 ما قيل أنّ قطر تدعم  المنظمات الإرهابية، بما في ذلك ملايين الدولارات التي تقدمها سنويًا لحكومة حماس في قطاع غزة. لكن في السنوات الأخيرة، أشاد ترامب بأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني ووصفه بأنه "رجل يحظى باحترام كبير، وقائد حقيقي. وفي اجتماع أمني ثنائي في سبتمبر/ أيلول، شكر وزير الخارجية مايك بومبيو قطر على "دورها القيّم في المساعدة على استقرار غزة, وجهودها لخفض التوترات في سوريا ولبنان.

(م ش)