مشفى الشهيدة ليكرين... قرار الأمم المتحدة يسبب نقصًا في الأدوية والخدمات للمواطنين

أوضح مدير مشفى "الشهيدة ليكرين" في تل تمر، أن أسباب نقص الأدوية يعود إلى قرار الأمم المتحدة بإغلاق جميع المعابر الحدودية، بالإضافة إلى كثافة المراجعين.

مشفى الشهيدة ليكرين... قرار الأمم المتحدة يسبب نقصًا في الأدوية والخدمات للمواطنين
مشفى الشهيدة ليكرين... قرار الأمم المتحدة يسبب نقصًا في الأدوية والخدمات للمواطنين
مشفى الشهيدة ليكرين... قرار الأمم المتحدة يسبب نقصًا في الأدوية والخدمات للمواطنين
مشفى الشهيدة ليكرين... قرار الأمم المتحدة يسبب نقصًا في الأدوية والخدمات للمواطنين
مشفى الشهيدة ليكرين... قرار الأمم المتحدة يسبب نقصًا في الأدوية والخدمات للمواطنين
الأربعاء 16 كانون الأول, 2020   05:15
الحسكة/ ديار أحمد

بعد أن احتلت تركيا ومرتزقة ما يسمون بـ "الجيش الوطني السوري" مدينة سري كانيه، بات أهالي المنطقة المحتلة والذي تهجّروا منها يعتمدون بشكلٍ كبير على مشفى "الشهيدة ليكرين" الموجود في ناحية تل تمر، وذلك بسبب عمله المتواصل وتقديمه للخدمات بالشكل المجان.

وفي ظل الحروب الجارية والهجمات المستمرة على المنطقة من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته تزداد معاناة شعوب شمال وشرق سوريا على كافة الصعد، وذلك بسبب الحصار المفروض عليهم بعد إغلاق معبر تلك كوجر بسبب "الفيتو" الروسي والصيني في مجلس الأمن ضد آلية أيصال المساعدات الدولية لمناطق شمال وشرق سوريا مطلع العام الجاري.

وراج مؤخرًا بين أهالي مدينة تل تمر، أن المشفى يعاني نقصًا في الأدوية، ونقصًا في تقديم الخدمات الطبية للمرضى، ولمعرفة مدى صحة هذه الأخبار أجرت وكالة أنباء "هاوار" لقاءً مع الإداري في مشفى الشهيدة ليكرين، حسن أمين، للحديث عن أسباب نقص الأدوية.

أمين، لفت إلى أن مشفى الشهيدة ليكرين في ناحية تل تمر يقوم بتغطية أربعة مناطق، وقال "بعد احتلال الدولة التركية ومرتزقتها لمدينة سري كانيه وريفها، سكن معظم المُهجّرين في قرى تل تمرن مما تسبب بازدياد عدد المراجعين للمشفى، بحيث يضم المشفى عدة أقسام مهمة وجميع الخدمات والأدوية تقدم بالمجان".

ونظرًا لإجراء المشفى عمليات مجانية وتقديم عدد من الخدمات الأخرى، يراجع المشفى أهالي ناحيتي الدرباسية وعامودا، مما يسبب ضغطًا على المشفى، الأمر الذي يؤدي إلى نقص في الأدوية في بعض الأحيان.

ويلفت أمين قائلًا "بالرغم من تزويدنا بكميات كبيرة من الأدوية، إلا أن هناك نقص في الأدوية المسكنة والأدوية الخاصة بالجراحة والخاصة بالأشعة".

وأرجع حسن أمين سبب نقص الأدوية في مشفى الشهيدة ليكرين، و'في عموم مشافي مناطق شمال وشرق سوريا إلى الحصار المفروض على المنطقة، بعد القرار الذي اتخذته الأمم المتحدة بإغلاق المعابر مع المنطقة.

وبيّن أمين أنهم كانوا يحصلون على الأدوية من الهلال الأحمر الكردي، ولكن بسبب إغلاق معبر تل كوجر نقصت المساعدات المقدمة من قبل المنظمات للهلال الكردي، الأمر الذي سبّب نقصًا في الأدوية أيضًا.

وأضاف "قرار الأمم المتحدة بإغلاق معبر تل كوجر كان له تأثير كبير على مناطق شمال وشرق سوريا، وخاصة على الصعيد الطبي، حيث أن مشافي المنطقة والهلال الأحمر الكردي تصلهم المساعدات الدولية ومنها الطبية عبر معبر تل كوجر".

وناشد الإداري في مشفى الشهيدة ليكرين، حسن أمين، في نهاية حديثه جميع المنظمات الإنسانية والطبية تقديم الدعم اللازم، والضغط على الجهات الدولية لفتح المعابر، لتأمين احتياجات شعوب المنطقة على كافة الصعد.

(هـ ن)

ANHA