​​​​​​​أمهات الشهداء: خلف اتفاق بغداد وهولير مخططات احتلالية

رفضت أمهات الشهداء الاتفاق المبرم بين حكومة العراق والحزب الديمقراطي الكردستاني ضد شنكال، وأكدن أن خلف هذا الاتفاق مخططات احتلالية على المنطقة.

​​​​​​​أمهات الشهداء: خلف اتفاق بغداد وهولير مخططات احتلالية
الإثنين 14 كانون الأول, 2020   05:01
الحســكة- باسل رشيد

أعلنت الحكومة الاتحادية في بغداد والحزب الديمقراطي الكردستاني في الـ 9 من تشرين الأول المنصرم، توصلهما إلى اتفاق ضد شنكال، دون أخذ رأي أهالي شنكال الذين تعرضوا لأبشع المجازر والانتهاكات على يد داعش إثر تخاذل الحكومتين.

وقد تعرض الإيزيديون لـ 73 إبادة (فرمان)، راح ضحيتها أكثر من 150 آلف إيزيدي، وكان آخرها عام 2014 أثناء هجوم مرتزقة داعش.

والدة الشهيد " قهرمان جيجك" سلطانة سعيد خلف، رفضت الاتفاقات المبرمة ضد إدارة شنكال، وبينّت أن هدفهم إعادة المجازر التي ارتٌكبت بحقهم سابقًا لإبادتهم.

وأضافت:" اليوم أهلنا في شنكال يدركون ما يجري حولهم بعد تأسيس قواتهم وتحرير أنفسهم من أيدي مرتزقة داعش بعد تعرضهم لأبشع المجازر على أيدي هؤلاء المرتزقة، وأسسوا مجالسهم المدنية والعسكرية لإدارة المنطقة".

سلطانة تساءلت في سياق حديثها: "أين كانت الحكومتان حينها، لماذا تركتا شنكال وأهلها وفرتا منها؟ لتسلماها إلى مرتزقة داعش؟".

وقالت سلطانة سعيد خلف في ختام حديثها "نناأأ سنساند شنكال، ونرفض هذا الاتفاق والمخططات التي تحاك ضد شنكال قطعًا".

خلف هذه الاتفاقية مخططات احتلالية

وأُبرم الاتفاق بين حكومتي، بعد زيارة نيجيرفان بارزاني إلى تركيا والذي تزامن مع الذكرى الـ 21 للمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان، بهدف تنفيذ مؤامرة كبرى أخرى.

من جانبها أوضحت ساكينة محمود والدة الشهيد "آزاد" أنهن لا يقبلن عبور أي من قوات حكومتي الإقليم كردستان والاتحادية في بغداد إلى شنكال، وقالت: " الاحتلال التركي وراء هذه الاتفاقية لتنفيذ مخططاته الاحتلالية وزجّ عملائه واستخباراته الـ (MIT) في المنطقة، لتخريبها وإبادة أهلها".

بدورها أكدت والدة الشهيد "دجوار حسين" سلطانة عزو، أن شنكال هي الحجر الأساس لباشور كردستان، وقالت: "سنساند ونقف إلى جانب أهالي شنكال الذين دافعوا عن أنفسهم وقدّموا الآلاف من أبنائهم في سبيل حماية أرضهم، لنصد كافة المؤامرات القذرة التي تحاك ضد مناطقنا وشعبنا معًا".

(س و)

ANHA