أهالي عفرين: الدّول الصّامتة شريكة الاحتلال التّركيّ في جرائمه بحقّ الأهالي

استنكر أهالي عفرين القاطنون في مدينة حلب جرائم الاحتلال التّركيّ ومرتزقته بحقّ المدنيّين في عفرين، مؤكّدين بأنّ الصّمت الدّوليّ يعطى الشّرعيّة للدّولة التّركيّة بارتكاب المجازر، وأنّ الدّول الصّامتة هي شريكة مع دولة الاحتلال التّركيّة.

أهالي عفرين: الدّول الصّامتة شريكة الاحتلال التّركيّ في جرائمه بحقّ الأهالي
الإثنين 14 كانون الأول, 2020   03:12
حلب-عارف سليمان وحنان محمد

مرّ أكثر من عامين على احتلال مدينة عفرين من قبل دولة الاحتلال التركيّة ومرتزقتها، حيث أقدموا على تغيير ملامح عفرين من خلال عمليّات القتل والخطف والنهب وسرقة آثار عفرين وممتلكات الأهالي.

المواطن أحمد بلال ووالد الشّهيد "نضال" أشار بأنّ: "الهجمات على عفرين من قبل دولة الاحتلال التركيّة ومرتزقتها كانت بهدف إبادة الشّعب الكرديّ، حيث ارتكبوا الكثير من المجازر بحقّ المدنيين ناهيك عن سرقة الأراضي وممتلكات المدنيّين".

وعن خروج الأهالي من ديارهم وتوجّههم إلى مقاطعة الشّهباء قال أحمد: "خرجنا من عفرين خشية المجازر بحقّ المدنيّين، إلّا أنّ الاحتلال التّركيّ لم يكتفِ بذلك، بل ارتكب الكثير من المجازر في الشّهباء وخاصّة في تل رفعت، حيث يستهدف المدنيّين بين الحين والآخر بالقذائف والأسلحة الثقيلة".

واختتم أحمد حديثه بالقول: "إنّ صمت حكومة دمشق والمجتمع الدّوليّ يعطي الشّرعيّة للدّولة التّركيّة ويشجّعها لارتكاب المجازر بحقّ المدنيّين".

أمّا الشابّة شهرستان كراد استنكرت في بداية حديثها جرائم الاحتلال التركيّ ومرتزقته بحقّ أهالي عفرين، :"إنّ الاحتلال التركيّ ومرتزقته بعد احتلالهم عفرين، ارتكبوا الكثير من الجرائم والانتهاكات بحقّ المدنيّين وخاصّة النساء والأطفال، كعمليّات القتل والاختطاف والنّهب والسّرقة والاستيلاء على منازل المدنيّين".

وتابعت شهرستان: "إنّ هدف دولة الاحتلال التّركيّة ومرتزقتها من ارتكابهم الجرائم بحقّ المدنيّين العزّال هو سعيهم للتغيير الدّيمغرافيّ في المنطقة من خلال إخراج المدنيّين من منازلهم وتوطين عوائل المرتزقة فيها، وكلّ تلك الجرائم تقع على مرأى ومسمع العالم أجمع، فتلك الدّول الصّامتة تجاه هذه الجرائم شريكة في ارتكاب المجازر بحقّ المدنيّين".

أمّا المواطن صالح مصطفى، فقال: "إنّ دولة الاحتلال التركيّة تعمل على سياسة إبادة الشّعب الكرديّ ومحو وجوده في المنطقة من خلال استهدافها لغتنا الأم وثقافتنا وسرقة آثارنا وفرض إتاوات على سكّان عفرين الأصليّين، ناهيك عن عمليّات خطف النّساء، فهناك المئات من النساء تمّ خطفهنّ، ومصيرهنّ مجهول".

وتساءَل صالح في ختام حديثه: "أين المنظّمات المعنيّة بحقوق الإنسان لتؤدّي واجبها تجاه أهالي عفرين؟، فنحن العفرينيّين لن نقبل هذه الانتهاكات، وسنستمرّ في المقاومة حتّى عودة عفرين لسكّانها الأصليّين".

(إ)

ANHA