​​​​​​​اعتقال العقلين المدبرين لعمليات الاستهداف الأخيرة في بلدات دير الزور

اعتقلت قوات سوريا الديمقراطية العقلين المدبرين للاستهدافات الأخيرة التي حصلت في ريف دير الزور، حيث أقر متزعما خليتي "الفارس والجراح"، التابعتين لداعش، بمسؤوليتهما عن عدة عمليات إرهابية.

​​​​​​​اعتقال العقلين المدبرين لعمليات الاستهداف الأخيرة في بلدات دير الزور
الأحد 13 كانون الأول, 2020   06:02
مركز الأخبار – أحمد محمد

منذ قضائها على داعش جغرافيًّا في آذار/مارس من العام الفائت، لم توقف قوات سوريا الديمقراطية حملاتها الأمنية وملاحقة الخلايا النائمة في مناطق شمال وشرق سوريا.

 حيث استهدفت عدد من هذه الخلايا النائمة بعض الشخصيات الاجتماعية والمؤسسات المدنية ومقاتلي قوات سوريا الديمقراطية في ريف دير الزور.

وفي عملية أمنية صباح الـ 29 من تشرين الثاني المنصرم، اعتقلت قوات سوريا الديمقراطية خليتين لداعش معروفتين باسم "الفارس وجراح" وتضمان 6 مرتزقة، وهما المسؤولتان عن عدة تفجيرات في المنطقة.

ويتزعم خلية "الفارس" المرتزق سليمان حامد الصلبي، والتي كانت تنشط في بلدة السوسة، في حين أن خلية "جراح" يتزعمها المرتزق باسل جمعة الموسى، وكانت تنشط في بلدة الشعفة، وهاتان الخليتان مسؤولتان عن 8 عمليات إرهابية في المنطقة.

ويعدّ المرتزق سليمان حامد الصلبي، الملقّب بـ "الفارس" المسؤول الأول عن التخطيط والإدارة ورفع الأخبار لوكالة المرتزقة المعروفة باسم "أعماق"، بناء على تعريفه لنفسه، خلال لقاء لوكالتنا به.

وينحدر الصلبي من بلدة السوسة في الريف الشرقي لمدينة دير الزور، مواليد 1988، من أبناء عشيرة عكيدات الحسون، متزوج ولديه 3 أطفال، وانضم إلى مرتزقة داعش عام 2017، وبدأ العمل كمسؤول للخلية مطلع العام الجاري.

أما باسل جمعة الموسى، الملقّب بـ "أبو جراح الشامي" فيعدّ المسؤول عن خلية بلدة الشعفة، ويتبع تنظيميًّا للمرتزق سليمان حامد الصلبي، وينحدر من بلدة الشعفة، من مواليد 1989، من أبناء عشيرة عكيدات المريج، متزوج ولديه طفلتان، انضم إلى صفوف مرتزقة داعش عام 2015.

وقال المرتزق باسل الموسى إنه شارك في معارك عدة مع داعش خلال وجوده في الريف الشرقي لدير الزور، إلى جانب معارك قضاء الحديثة في العراق مع نهاية عام 2017، ليعمل بعد إصابته في تلك المعارك كأحد أفراد الخلايا النائمة.

′اعترفوا بارتكاب 8 عمليات إرهابية ضد وجهاء المنطقة وقسد′

وأكد المرتزقان خلال لقاء وكالتنا بهما، أنهما نفذّا منذ بداية آذار/مارس العام الفائت وحتى الآن، 8 عمليات إرهابية، استهدفوا فيها وجهاء العشائر العربية في المنطقة، وقوات سوريا الديمقراطية، وبعض مؤسسات المجتمع المدني.

وأعلن المرتزقان وقوفهما خلف عمليات استهداف وجيه بلدة السوسة جعفر أيوب الفارس، واستهداف منزل رئيس مجلس السوسة محمد الشويني، واستهداف رئيس بلدية السوسة اسعد المطر، وتفجير دار المرأة في بلدة الشعفة، وتفجير مجلس الشعفة، وتفجير منزل عضو كومين الشعفة "أبو عصام"، وتفجير عبوة ناسفة بسيارة عسكرية في الشعفة، واستهداف مقاتلين في قوات سوريا الديمقراطية بالأسلحة.

وبحسب المسؤول الأول عن تنظيم الخليتين سليمان حامد الصلبي، الملقب بـ "الفارس"، فإنهم اعتمدوا في هجماتهم على أسلحة ومتفجرات كانت مخبأة في مخيمي الباغوز والسوسة، وعلى الأموال التي كانت تُرسل من "والي ولاية الخير" المعروف باسم سلمان، وأكد أنهم كانوا يستلمون الأموال عن طريق مكاتب الحوالات.

وبيّن الصلبي أنهم كانوا يرفعون تقارير إعلامية إلى وسائل إعلام داعش، وقال: "كنا نتواصل عبر الهواتف المحمولة مع الإعلامي المباشر للدولة والذي كان يعرف باسم "المهند"، وهو الذي كان يشرف على عملية النشر لباقي وسائل الإعلام وعلى مواقع الدولة".

هذا وتنشط خلايا نائمة في ريف دير الزور، وهذه الخلايا متعددة الارتباطات، وقد أكد بعض القيادات في قوات سوريا الديمقراطية أن هناك خلايا تابعة لداعش، وأخرى لحكومة دمشق وإيران، وبعضها الآخر يعمل بأوامر تركية.

(ح)

ANHA