​​​​​​​الاحتلال التّركيّ ينسحب من ثلاث نقاط عسكريّة جديدة في "خفض التّصعيد"

بدأ جيش الاحتلال التّركيّ، اليوم الأربعاء، الانسحاب من ثلاث نقاط عسكرية جديدة محاصرة لها ضمن مناطق سيطرة قوّات حكومة دمشق.

​​​​​​​الاحتلال التّركيّ ينسحب من ثلاث نقاط عسكريّة جديدة في "خفض التّصعيد"
الأربعاء 9 كانون الأول, 2020   12:19
مركز الأخبار

ويواصل جيش الاحتلال التركي الانسحاب ممّا يسمّى نقاط المراقبة، حيث أخلت ثلاث نقاط جديدة كانت محاصرة من قبل قوات حكومة دمشق.

وبحسب المرصد السوريّ لحقوق الإنسان، فإنّ جيش الاحتلال التركي أخلا قاعدة الصرمان بريف إدلب الشرقي، وقاعدة خان طومان بريف حلب الجنوبي، وقاعدة الراشدين بريف حلب الغربي.

ووفقاً للمرصد، فإنّها ستعيد الانتشار في مناطق جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.

هذا، وخرجت مساء الأمس، شاحنات محملة بالعتاد العسكري واللوجستي، انطلقت من نقطة الاحتلال التركي في الراشدين الواقعة عند أطراف مدينة حلب، باتجاه منطقة الأتارب في الريف الغربي للمدينة، بعد أكثر من 10 أيام على تفكيك معداتها لإخلاء نقطة المراقبة على غرار سابقاتها الواقعة ضمن مناطق سيطرة قوات حكومة دمشق.

ويأتي إخلاء النقاط، بعد توقيع اتفاقية مع الجانب الروسي، والذي يقضي بانسحاب الاحتلال من النقاط المحاصرة من قبل قوات حكومة دمشق.

ومنتصف تشرين الأول/أكتوبر الفائت، أخلا جيش الاحتلال التركي نقطة مورك في ريف حماة الشمالي، وبالتوازي مع ذلك، بدأ بتفكيك معدّات في نقطة المراقبة الـ 11 ضمن قرية شير مغار بجبل شحشبو شمال غرب محافظة حماة، فيما لا تزال توجد فيها حتّى تاريخ اليوم.

وواصل جيش الاحتلال التركي الانسحاب من عدة نقاط في ريف حلب الغربي الواقعة بين الشيخ عقيل وقبتان الجبل ونقلتها باتجاه محيط الأتارب بريف حلب الغربي.

وفي مطلع ونهاية تشرين الثاني/نوفمبر، انسحبت أرتال تابعة لجيش الاحتلال التركي من نقطة "معرحطاط"، المحاصرة ضمن مناطق سيطرة حكومة دمشق بريف إدلب على طريق دمشق-حلب الدولي، إلى مطار تفتناز العسكري والذي يتّخذه الاحتلال التركي كقاعدة عسكرية له، وإخلاء نقطة أخرى في حي الصناعة شرقي مدينة سراقب، حيث شُوهدت آليات للاحتلال التركي وهي منسحبة نحو محيط قرية الرويحة في جبل الزاوية جنوبي إدلب.

(ي م)