​​​​​​​القيادة العامة للقوات الليبية: مازلنا متمسكين باتفاقية وقف إطلاق النار

أكدت القيادة العامة للجيش الوطني الليبي تمسكها التام باتفاقية وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه في إطار لجنة 5+5 في جنيف تحت رعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وأعربت عن قلقها إزاء حشود المجموعات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق باتجاه خطوط التماس.

​​​​​​​القيادة العامة للقوات الليبية: مازلنا متمسكين باتفاقية وقف إطلاق النار
الإثنين 7 كانون الأول, 2020   06:37
مركز الأخبار

وأعربت القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية في بيان أصدرته، اليوم، عن قلقها إزاء الحشود المتزايدة للمجموعات المسلحة التابعة لما يعرف بحكومة الوفاق في طرابلس ومصراتة، وكذلك عمليات نقل المجموعات والأسلحة والمعدات العسكرية باتجاه خطوط التماس غرب سرت والجفرة.

وأكدت القيادة "بناء على ذلك، فقد أصدرنا تعليمات وأوامر إلى كافة وحدات القوات المسلحة أن تكون على درجة عالية من الحيطة والحذر، وعدم الانجرار وراء الاستفزازات، التي يمكن أن تؤدي إلى تصعيد الموقف العسكري".

وكان مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الوطني الليبي، اللواء خالد المحجوب، قد قال في وقت سابق لـ"سكاي نيوز عربية"، إن تركيا لا تزال تحاول عرقلة الحوار الليبي، من خلال التدخل العسكري وإرسال المرتزقة، مشيرًا إلى أن هذه "محاولات من تنظيم الإخوان للبقاء في المنطقة".

وقال المحجوب إن تركيا لا تزال ترسل مرتزقة إلى ليبيا، مضيفًا أن الجيش الوطني الليبي رصد وصول بعضهم "إلا أن الأعداد قلّت".

وتابع محجوب: "لا يمكن لليبيين أن يقبلوا ببقاء المرتزقة مهما كانت أعدادهم، لأن هذا يمس بالسيادة الليبية ويعرقل ما تم الاتفاق عليه (في إطار الحوار السياسي)".

وشدد المحجوب على أن الجيش الليبي "على قناعة كاملة بأنه لا يواجه تركيا كشعب، وإنما يواجه تنظيم الإخوان الذي يسعى إلى البقاء في المنطقة، من خلال أدواته مثل الجماعات المسلحة".

وأضاف: "هناك تيار وطني استيقظ الآن في طرابلس وفي الغرب الليبي، أصبح يرفض التدخل التركي وما يحدث من تنظيم الإخوان.. وحتى على المستوى السياسي أصبحت هناك صحوة كبيرة وأصبح الداخل الليبي يرفض هذا التنظيم، رغم ما يقوم به من محاولات لإعادة تدوير بقائه في البلد، وعرقلة كل ما يجعل ليبيا دولة مستقرة".

ولفت إلى أنه "أصبح من الواضح أن كل ما تقوم به تركيا في ليبيا الآن هو محاولة لعدم الخروج صفر اليدين، بعد كل تلك التدخلات التي قامت بها".

وكان قد رُصد، يوم أمس، 5 سفن حربية تركية بالقرب من المياه الإقليمية الليبية، دون أن تدخلها.

وفي هذا السياق، قال محجوب: "من خلال متابعتنا ورصدنا وجدنا أن هذه السفن ربما في حالة استبدال مع سفن أخرى كانت موجودة في المنطقة، من باب تغيير المناوبة، ولم نرصد أي عمليات من أي نوع في اتجاه الجبهة، فقد كانت حركتها خارج المياه الإقليمية".

(د أ)