هيئة الصحة: الحظر الكلي ساهم في تخفيض معدل الإصابات بكورونا

أثنى الرئيس المشترك لهيئة الصحة على تقيّد الأهالي بقرارات خلية الأزمة فيما يتعلق بالوقاية من فيروس كورونا، ووصف نتائج الحظر الكلي بالإيجابية، منوهًا إلى أن قرار الحظر الجزئي يمكن أن يستمر مدة طويلة لغاية انتهاء خطر انتشار الفيروس.

هيئة الصحة: الحظر الكلي ساهم في تخفيض معدل الإصابات بكورونا
الأحد 6 كانون الأول, 2020   10:16
قامشلو- سولين أحمي

بسبب ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا، وازدياد المخاوف من خروجه عن السيطرة، فرضت خلية الأزمة في الإدارة الذاتية حظر تجوال كلّي في مدن قامشلو والحسكة والرقة والطبقة، انتهى اليوم، مع الإبقاء على الحظر الجزئي في عموم مناطق شمال وشرق سوريا.

وأوضح الرئيس المشترك لهيئة الصحة في شمال شرق سوريا الدكتور، جوان مصطفى، أن نتيجة الحظر الكلي على المدن التي ازداد فيها عدد الإصابات بالفيروس كانت إيجابية من كافة النواحي، حيث انخفض معدل الإصابات من 37% إلى 22%، وقال: "التزام الأهالي بقرار الحظر الكلي، وقرارات هيئة الصحة كان إيجابيًّا بشكل ملحوظ، وكذلك أداء قوات الأمن الداخلي في السيطرة على حركة الأهالي والمرور بشكل فعلي كان له دور فعال في خفض معدل الإصابات بفيروس كورونا".

وبيّن مصطفى: "نعلم أن بعض المواطنين عانوا من الناحية المادية، لتوقف أعمالهم خلال فترة الحظر الكلي، ولكن من جانب الوقاية من الفيروس فقد ساهم الحظر في خفض عدد الإصابات كثيرًا، إذ بقي تحت السيطرة.

وقال: "سنستمر بقرار الحظر الجزئي لفترة طويلة، ويمكن أن يشمل كامل فصل الشتاء لغاية انتهاء خطورة الفيروس، وفي حال ازدادت حالات الإصابة، فسنضطر إلى اتخاذ قرارات أخرى جديدة".

وأعلن المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، في قرار أصدره، فرض حظر تجوال جزئي في مناطق شمال وشرق سوريا اعتبارًا من 6 كانون الأول ولغاية 20 الشهر.

وشدد مصطفى على ضرورة أن يتقيد الأهالي بالتدابير الاحترازية للحد من ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس، وقال: "يجب على الاهالي مساعدة هيئة الصحة بالتقيد بالتدابير الوقائية، وحماية نفسهم من وباء كورونا".

(سـ)

ANHA