تظاهرات حاشدة تدعم إرادة الإيزيديين في شنكال

خرج المئات من أهالي نواحي جل آغا والدرباسية وزركان ومدينة ديرك في تظاهرات دعمًا لإرادة أهالي شنكال.

تظاهرات حاشدة تدعم إرادة الإيزيديين في شنكال
تظاهرات حاشدة تدعم إرادة الإيزيديين في شنكال
تظاهرات حاشدة تدعم إرادة الإيزيديين في شنكال
تظاهرات حاشدة تدعم إرادة الإيزيديين في شنكال
تظاهرات حاشدة تدعم إرادة الإيزيديين في شنكال
تظاهرات حاشدة تدعم إرادة الإيزيديين في شنكال
تظاهرات حاشدة تدعم إرادة الإيزيديين في شنكال
تظاهرات حاشدة تدعم إرادة الإيزيديين في شنكال
تظاهرات حاشدة تدعم إرادة الإيزيديين في شنكال
تظاهرات حاشدة تدعم إرادة الإيزيديين في شنكال
تظاهرات حاشدة تدعم إرادة الإيزيديين في شنكال
تظاهرات حاشدة تدعم إرادة الإيزيديين في شنكال
تظاهرات حاشدة تدعم إرادة الإيزيديين في شنكال
الثلاثاء 1 كانون الأول, 2020   11:29
قامشلو

تزداد ردود فعل أهالي مقاطعة قامشلو الرافضة للاتفاقية المبرمة بين الحكومة الاتحادية العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني حول قضاء شنكال، حيث خرج أهالي مدينة ديرك وجل آغا في تظاهرة حاشدة دعمًا لإرادة أهالي شنكال.

وفي ديرك نظم حزب الاتحاد الديمقراطي تظاهرة تنديدًا بالاتفاقية، وتجمع المئات الأهالي في ساحة آزادي، ورفع المتظاهرون أعلام وحدات حماية المرأة والشعب وقوات سوريا الديمقراطية ووحدات مقاومة شنكال، وسط الشعارات التي تحيي مقاومة شنكال.

 التظاهرة جابت شوارع مدينة ديرك، وانتهت بالقرب من دوار الشهداء وسط المدينة، وسط إغلاق كافة المحال التجارية تضامنًا مع المتظاهرين.

وتحولت التظاهرة إلى تجمع جماهيري وسط زغاريد الأمهات، وبعد الوقوف دقيقة صمت، ألقيت كلمة من قبل حسن حمزة، الإداري في مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي في منطقة ديرك، وقال: " إن المخطط الذي يحاك ضد أهالي شنكال هو استمرار للمؤامرة الدولية التي طالت القائد عبد الله أوجلان، واستهداف الشعب الكردي".

وأضاف حمزة " إن شعب شنكال ووحدات حماية الشعب والمرأة ووحدات حماية شنكال دافعوا عن شنكال عندما انسحب البيشمركة والقوات العراقية، وتخلوا عنها عندما هاجم مرتزقة داعش القضاء وارتكبوا فيه أبشع الجرائم".

واستنكر حمزة الموقف المخزي للحزب الديمقراطي الكردستاني باتفاقه مع الحكومة العراقية والاحتلال التركي لكسر إرادة الأهالي في شنكال.

وفي السياق نفسه، خرج العشرات من أهالي ناحية جل آغا في تظاهرة تنديدًا بالاتفاقية المبرمة بين حكومة بغداد وهولير حول قضاء شنكال.

واجتمع المتظاهرون في دوار الشهيد معصوم بالناحية، رافعين لافتة كتب عليها "مجزرة شنكال لن تُنسى" واعلام مؤتمر ستار وصور الشهداء.

وجابت التظاهرة الشارع العام، لتنتهي بتجمع أمام مركز المجمع التربوي، بعدها ألقى دلبرين تاج الدين، الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي، كلمة أشار فيها إلى أن الاتفاقات التي تُبرم دون إرادة أهالي شنكال، وصمة عار على جبين حزب الديمقراطي الكردستاني".

دلبرين نوه إلى أن شعب شمال وشرق سوريا سيكون داعمًا أساسيًّا لأهالي شنكال و أن مقاومة أبناء وبنات شنكال في صد هجمات داعش ستكون، اليوم، سدًّا أمام اتفاقية هولير- بغداد".

الحسكة

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/R7SbroIJ0cQ" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

خرج، اليوم، المئات من أهالي ناحيتي الدرباسية وزركان في تظاهرة حاشدة رفضًا واستنكارًا للاتفاق المبرم بين حكومة بغداد وهولير بخصوص إدارة شنكال.

وتجمّع الأهالي أمام مركز الشبيبة الثورية في المدينة، حاملين صور القائد عبد الله أوجلان ولافتات كتب عليها "الحزب الديمقراطي الكردستاني خاننا، عكيد وزردشت أنقذوا الشعب الإيزيدي من المجازر"، "نستنكر الاتفاق بين حكومتي العراق والحزب الديمقراطي الكردستاني بحق الشعب الإيزيدي، وهي الفرمان الـ 74 وخيانة ثانية".

وخلال التظاهرة التي جابت عددًا من الشوارع الرئيسة، ردد الحضور الشعارات التي تحي مقاومة الشعب في شنكال، وتدين الخائنين بحق الشعب الكردي.

وبعد وصول التظاهرة إلى ساحة الشهداء، نقطة الانتهاء وقف الجميع دقيقة صمت، ثم تحدث باسم أهالي ناحيتي الدرباسية وزركان، المواطن أحمد معو، وأوضح "الشعب الكردي آلامه كبيرة، وتحاول حكومة باشور وأعوانها، الآن، تعميق الآلام".

وبيّن معو أن ما يفعله "الحزب الديمقراطي الكردستاني وحكومة العراق في شنكال هو مؤامرة جديدة وارتكاب الفرمان الـ 74 بحق الشعب الشنكالي، وتوسيع المشاكل والأزمات في روج آفا".

وأشار معو إلى أن "مصير روج آفا وشنكال مرتبطان ببعضهما، لذلك على كافة الشعوب التي تعشق الحرية أن تقف في وجه هذه المؤامرة وإفراغها من أهدافها، جميعنا كرد ويعيش بيننا كافة المكونات كإخوة".

وتساءل معو حول صمت الشعب في باشور أمام قرار حكومة باشور وقال: "هذا الأمر غير منطقي، فكيف لكردي أن يكون سببًا في قتل أخيه الكردي".

وطالب أحمد معو، في نهاية كلمته "حكومة باشور بالعدول عن قراراها والكف عن المشاركة في تدمير مكتسبات الشعب الكردي".

وانتهت التظاهرة بالشعارات التي تدين الخيانة وتحيي مقاومة الشعب في شنكال.

(كروب)

ANHA