منظمة دولية: 80 % من ضحايا الأسلحة المحظورة سوريون

قالت الحملة الدولية لحظر الألغام الأرضية وتحالف الذخائر العنقودية إن 80 بالمئة من ضحايا الأسلحة المحظورة دوليًّا سوريون.

منظمة دولية: 80 % من ضحايا الأسلحة المحظورة سوريون
الخميس 26 تشرين الثاني, 2020   08:43
مركز الأخبار

وأكدت الحملة الدولية، وفقًا لما نقلته صحيفة نيويورك تايمز، أن عدد ضحايا القنابل العنقودية، تضاعف العام الماضي، ويرجع ذلك في الغالب إلى استخدامها من قبل قوات حكومة دمشق.

وكشفت أن ما لا يقل عن 286 شخصًا قُتلوا أو جُرحوا عام 2019 جراء هجمات بالقنابل العنقودية أو من مخلفات الذخائر منهم 219 في سوريا وحدها، مقارنة بـ 149 في 2018.

وقالت الحملة إنه بين عامي 2010 و2019، تم الإبلاغ عن ما لا يقل عن 4315 ضحية للذخائر العنقودية في 20 دولة ومناطق أخرى، لكن أكثر من 80 بالمئة كانوا في سوريا، ولفتت إلى أنه تم الإبلاغ عن 686 هجمة بالذخيرة العنقودية في سوريا منذ تموز/يوليو 2012، مما يجعلها "الدولة الوحيدة التي شهدت استخدامًا مستمرًا للأسلحة" خلال تلك الفترة.

وأشارت الحملة إلى أنه تم استخدام ذخائر عنقودية في ليبيا عام 2019، وأنها راجعت مزاعم استخدامها العام الماضي في اليمن، وفي منطقة كشمير المتنازع عليها على الحدود الهندية الباكستانية، لكنها لم تستطع اتخاذ قرار حاسم، وأضافت "كما تم الإبلاغ عن ضحايا من مخلفات الذخائر العنقودية غير المنفجرة العام الماضي في أفغانستان والعراق ولاوس ولبنان وصربيا وجنوب السودان وسوريا واليمن، وكذلك المناطق المتنازع عليها في ناغورني قره باغ والصحراء الغربية".

وأشارت الحملة، في استعراضها لمدة 10 سنوات للامتثال لاتفاقية الذخائر العنقودية، وهي المعاهدة التي تحظر الأسلحة التي دخلت حيز التنفيذ في آب/أغسطس 2010 بعد التصديق عليها من قبل 30 دولة، منذ ذلك الحين، إلى أن عدد الدول التي وقّعت على هذه الاتفاقية بلغت نحو 110 دولة، لم تستخدم أي منها هذه القنابل.

ويشار إلى أن الذخائر العنقودية هي أسلحةٌ تتكون من حاويةٍ تفتح في الهواء وتنثر أعدادًا كبيرةً من "القنابل الصغيرة" أو الذخائر الصغيرة المتفجرة، على مساحة واسعة، وعلى حسب الطراز يمكن أن يتراوح عدد الذخائر الصغيرة من عدة عشرات إلى ما يربو على 600، ويمكن إلقاء الذخائر العنقودية عن طريق الطائرات أو المدفعية أو القذائف، وذلك بحسب اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

(س ر)