​​​​​​​مطالب ENKS بإلغاء التعليم باللغة الكردية تخدم مخططات الحكومة السورية

عبّر معلمون في مقاطعة الشهباء عن استيائهم من مساعي المجلس الوطني الكردي إلغاء التعليم باللغة الكردية، ونوّهوا إلى أن هذه المساعي تخدم مخططات الحكومة السورية.

​​​​​​​مطالب ENKS بإلغاء التعليم باللغة الكردية تخدم مخططات الحكومة السورية
الثلاثاء 24 تشرين الثاني, 2020   01:42
الشهباء-ألان رشيد

في سياق ردود الفعل الرافضة لمساعي المجلس الوطني الكردي بتسييس العملية التعليمية وخاصة التعليم باللغة الكردية، ومحاولة إلغاء المناهج الكردية، قال معلمون في مقاطعة الشهباء إن هذه المساعي تتماشى مع مساعي الحكومة السورية التي ترفض إدخال المناهج الدراسية الكردية إلى مقاطعة الشهباء.

وتطرقت بريفان عمر الإدارية في معهد الشهيدة فيان امارة إلى المعاناة التي عاناها المدرسون في المراحل الأولى لترسيخ التعليم باللغة الكردية في مدارس مقاطعة عفرين: "مع اندلاع ثورة 19 تموز في روج آفا أسرعنا الى إحياء اللغة الكردية في القرى والنواحي، لأن أساس كل ثورة هي اللغة التي فقدناها طوال العقود الماضية، وواجهنا العديد من المشاكل من قبل النظام السوري، ومنها مصادرة الكتب ومنعها من دخول عفرين، لكننا تصدينا لهذه المشاكل عبر المقاومة والتأكيد على ضرورة إحياء اللغة الكردية".

وتابعت بريفان عمر" اليوم بعد أن حققنا العديد من المكاسب على صعيد التعليم، وعبر إدراج المناهج الكردية في جميع المدراس، وتأسيس المعاهد والجامعات، نرى أن المجلس الوطني الكردي يتقدم بمطالب لإلغاء التعليم بهذا المنهاج واستبداله بمنهاج النظام السوري ".

بريفان عمر عبّرت عن رفضها لهذه المساعي، وقالت إنها تخدم سياسات "النظام السوري، الذي يسعى إلى القضاء على اللغة الكردية وعلى ثورة روج آفا". 

أما المدرس محمد عثمان فقال بهذا الصدد "مع اندلاع ثورة روج آفا، سعى النظام السوري إلى تخريب نظام التعليم، حيث شنّ العديد من الحملات المباشرة وغير المباشرة، لكننا بمقاومتنا استطعنا إفشال مساعيه".

وتابع عثمان "اليوم نرى أن النظام السوري يمنع دخول كتب المناهج الدراسية إلى المقاطعة، مما يسبب لنا مشاكل في عملية التعليم باللغة الكردية"، وأكد إن إصرار الطلبة على مواصلة الدراسة باللغة الكردية رغم قلة الكتب الدراسية يُعتبر رداً رافضاً لمساعي المجلس الوطني.

وأكد عثمان في ختام حديثه على أن مطالب المجلس الوطني لا تخدم ثورة روج آفا ونظام الأمة الديمقراطي "لأن اللغة أساس كل الحضارات والثورات"، كما طالب عثمان المجلس الوطني "بإعادة النظر في سياسته وعدم الانجرار وراء العدو".

(ك)

ANHA