​​​​​​​صحف عالمية: العلاقة التركية- الأمريكية أصبحت مزرية والأخيرة تدرس تغيير استراتيجيتها في الصومال

خلّفت زيارة بومبيو إلى إسطنبول وعدم لقائه بأي مسؤول تركي الكثير من الحنق لدى أنقرة، فيما تدرس إدارة ترامب المنتهية ولايتها خيارات تغيير استراتيجيتها في الصومال.

​​​​​​​صحف عالمية: العلاقة التركية- الأمريكية أصبحت مزرية والأخيرة تدرس تغيير استراتيجيتها في الصومال
السبت 21 تشرين الثاني, 2020   05:28
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى العلاقة التركية الأمريكية المتردية، وكذلك سعي إدارة ترامب إلى سحب مئات القوات الأمريكية من الصومال.

العرب نيوز: زيارة بومبيو غير العادية والحالة المزرية للعلاقات التركية الأمريكية

صحيفة العرب نيوز السعودية، تحدثت عن العلاقة التركية- الأمريكية السيئة في تحليل لها وقالت: "كان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في تركيا هذا الأسبوع في إطار جولته التي شملت سبع دول في أوروبا والشرق الأوسط، وقد تسببت طبيعة الزيارة والتصريحات التي سبقتها الكثير من النقاشات الحادة.

وخلال جولته الإقليمية، التقى بومبيو بكبار المسؤولين، لكن تركيا، حليف الناتو، كانت الاستثناء الوحيد، ولم يعقد لقاء بين بومبيو وأي مسؤول تركي خلال زيارته للبلاد.

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتخطى فيها بومبيو تركيا أثناء زيارته للمنطقة، ففي أيلول/سبتمبر، زار بومبيو قبرص في أعقاب قيام الولايات المتحدة برفع حظر الأسلحة المفروض على الإدارة القبرصية اليونانية، ثم زار اليونان بعد أسبوعين، وفي كلتا الرحلتين، لم يتم تضمين تركيا في خط سير رحلته.

ولطالما كان يزور كبار الدبلوماسيين الأمريكيين تركيا واليونان بشكل تقليدي في أي جولة، لكن بومبيو تخلى عن هذه السياسة المتوازنة في رحلته الأخيرة، لذا، فإن التوقف هذا الأسبوع في تركيا بدون اجتماعات رسمية كانت سابقة في التاريخ الدبلوماسي التركي الأمريكي.

وفي إسطنبول، التقى بومبيو بالبطريرك المسكوني برثولوميو الأول، زعيم ما يقرب من 300 مليون مسيحي أرثوذكسي، والذي قال في تغريدة على تويتر إنه "شريك رئيسي" في الجهود "لمناصرة الحرية الدينية في جميع أنحاء العالم".

كما التقى السفير الرسولي في تركيا، المطران بولس راسل، ومن المثير للاهتمام أن الحرية الدينية كانت القضية الوحيدة على جدول أعماله على الرغم من الخلافات المحتدمة بين أنقرة وواشنطن حول عدة قضايا، تتراوح من سوريا إلى شرق البحر المتوسط.

وفي الواقع، لن يكون من الخطأ اعتبار فشل بومبيو في لقاء أي مسؤول تركي خلال رحلته خسارة في العلاقات التركية الأمريكية، ونظرًا للاختلافات العميقة في الرأي بين البلدين حول الكثير من القضايا، سيكون من غير الواقعي توقع نتيجة إيجابية من أي اجتماع محتمل.

ولم يخجل بومبيو أيضًا من توضيح موقفه من دور تركيا في المنطقة، جاءت أفكاره بشأن تركيا قبل زيارته، في باريس، التي كانت على خلاف مع أنقرة أيضًا في الأشهر الأخيرة، دعا بومبيو أوروبا إلى العمل بشكل مشترك مع الولايات المتحدة ضد تصرفات تركيا في المنطقة، وأثارت هذه التصريحات دهشة أنقرة التي تدرك كراهية بومبيو المزعومة لتركيا وقيادتها.

وما نفهمه من زيارة بومبيو غير العادية، واجتماعاته، واستياء أنقرة هو أن العلاقات بين الحليفين في الناتو وصلت إلى الحضيض وأن الإدارة الأمريكية القادمة سوف ترث هذا الإرث".

الوول ستريت جورنال: "الولايات المتحدة تدرس سحب قواتها من الصومال"

أما صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية فتطرقت إلى دراسة إدارة ترامب بسحب قواتها من الصومال، وقالت: "تدرس إدارة ترامب خطة لسحب مئات القوات الأمريكية من الصومال، وإعادة تموضعهم في البلدان المجاورة وتحويل تركيز مهمتهم من تدريب القوات الحكومية الصومالية إلى القتال المباشر لحركة الشباب المتشددة.

وإن نقل 700 جنديًّا سيغير المسار في أفريقيا في الأسابيع الأخيرة لإدارة ترامب، حيث إن هذا التحرك أتى بعد خفض القوات في العراق وأفغانستان.

وتأتي الخطوة المخطط لها من قبل وزير الدفاع الجديد، كريس ميلر، في الأسابيع الأخيرة من إدارة ترامب وستعكس بشكل فعال المسار الذي حدده سلفه، مارك إسبر، حيث فضّل الأخير سحب القوات الأمريكية العاملة في منطقة الساحل المضطربة بغرب إفريقيا مع الحفاظ على الوجود الأمريكي في الصومال، وفقًا لمسؤول أمريكي كبير.

وقال مسؤولون دفاعيون إنه لم يكن معروفًا ما إذا كان ميلر قد وقع رسميًّا على التغيير، ولكن يمكن نقل القوات في أقرب وقت في أوائل العام المقبل.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إنه على الرغم من وجود محادثات جارية، "لم تتخذ وزارة الدفاع قرارات" بشأن وضع القوة في القارة الأفريقية".

الغارديان: وزير الداخلية الليبي يسعى جاهدًا إلى قيادة البلاد مع استمرار السلام الهش

وبشأن الوضع الليبي، قالت صحيفة الغارديان البريطانية: "أنهى وزير الداخلية الليبي فتحي باشاغا زيارته إلى فرنسا والتي استمرت ثلاثة أيام، والذي تزامنت مع استمرار وقف إطلاق النار المؤقت في الدولة التي مزقتها الحرب وتكثيف الصراع الدبلوماسي على أدوارها القيادية.

ففتحي باشاغا، الذي يأمل في أن يصبح رئيس وزراء ليبيا المؤقت، تعتبره الإمارات العربية المتحدة والقوات في شرق ليبيا تحت تأثير كل من جماعة الإخوان المسلمين وتركيا.

وإذا كان باشاغا، العازم على تقديم نفسه على أنه مؤيد لليبيا الديمقراطية التعددية، يمكنه أن يحصل على الدعم الفرنسي، أو على الأقل يقلل من اعتراضات الأخيرة، فإن ذلك سيزيد من فرصه في ليبيا.

والتقى باشاغا في محادثاته في باريس بوزراء الخارجية والداخلية والدفاع، ووقّع مذكرات تفاهم حول توثيق التعاون الأمني ​​مع فرنسا، كما أجرت شركة النفط الفرنسية توتال مناقشات مع مؤسسة النفط الوطنية الليبية حول توسيع نشاطها.

وشددت فرنسا على أن اللقاءات جاءت في إطار "الاتصال المنتظم الذي تقوم به فرنسا مع كافة الأطراف الليبية"، لكن عمق تبادلها مع باشاغا كان لافتًا للنظر.

 (م ش)