​​​​​​​إيزيديون: سنحمي مجتمعنا من كل الهجمات

عبر الإيزيديون عن رفضهم القاطع للاتفاق الموقع بين الحكومة العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني بخصوص شنكال، واعتبروا الاتفاقية تمهيداً لارتكاب مجزرة أخرى بحق الإيزيديين.

​​​​​​​إيزيديون: سنحمي مجتمعنا من كل الهجمات
السبت 21 تشرين الثاني, 2020   02:02
الشهباء- ليندا شيخ

تاريخياً، تعرض الإيزيديون للعشرات من المجازر كان آخرها المجزرة الـ 73 التي جرت على يد داعش وبدعم تركي في الـ 3 من آب عام 2014 بعدما فرّ مقاتلو الحزب الديمقراطي الكردستاني من شنكال وتركوا أهلها فريسة لوحشية مرتزقة داعش.

وأعلنت الحكومة العراقية توقيع اتفاقية مع حكومة هولير حول إدارة قضاء شنكال في جنوب كردستان بتاريخ الـ 9من شهر تشرين الأول المنصرم.

ويخشى الإيزيديون الذين حرروا منطقتهم من داعش وشكلوا إدارتهم الذاتية من أن الاتفاق قد يمهد الطريق لارتكاب مجزرة أخرى بحقهم.

واستنكرت مريم جندو من أهالي عفرين المهجرين في مقاطعة الشهباء توقيع اتفاقية بين هولير وبغداد، وقالت " لن نقبل بمثل تلك الاتفاقيات على الإيزيديين، وأهالي شنكال الأصليين أحق بإدارة شؤونهم".

وأعادت ميديا جاويش وهي من مهجرات عفرين إلى الأذهان المجزرة التي ارتكبها داعش في شنكال عام 2014" يريدون إعادة تلك المخططات التي فعلوها سابقاً لذا نرفض ذلك رفضاً قطعياً ولن نسمح بتلك الاتفاقيات ".

وأكدت ميديا إصرارهم على حماية دينهم من كل الهجمات " سنظل نحمي ديننا من محاولات الاحتلال التركي وهجماته المستمرة على الشعب الكردي وخاصة الإيزيديين".

واعتبر المهجّر من عفرين، صبري جاويش الاتفاقية"  محاولة من حزب العدالة والتنمية للقضاء على الكرد واتفاقية بغداد وهولير تفتح الباب أمام الدولة التركية".

وأضاف جاويش "أثناء هجوم داعش على شنكال، حكومة كردستان لم تكن عوناً للشنكالييين، بل تخلت عنهم والكثير من النساء أصبحن سبايا وتم بيعهن في الأسواق، عدا عن الأطفال الذين قتلوا والآن هم يريدون إدارة شنكال".

(م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/SSjycfR-AF8" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>