​​​​​​​إسرائيل تتهم لبنان بتغيير موقفه بشأن ترسيم الحدود المائية.. والرئاسة ترد

اتهمت إسرائيل لبنان بتغيير موقفه بشأن ترسيم الحدود البحرية بين البلدين في المتوسط، محذرة من احتمال أن تصل المحادثات إلى "طريق مسدود" وعرقلة مشاريع التنقيب عن محروقات في عرض البحر.

​​​​​​​إسرائيل تتهم لبنان بتغيير موقفه بشأن ترسيم الحدود المائية.. والرئاسة ترد
الجمعة 20 تشرين الثاني, 2020   12:04
بيروت

وقال وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس: "لبنان غيّر موقفه بشأن حدوده البحرية مع إسرائيل سبع مرات"، وأضاف إن "موقفه الحالي لا يتعارض مع مواقفه السابقة فحسب، بل يتعارض أيضًا مع موقف لبنان على الحدود البحرية مع سورية التي تأخذ في الاعتبار الجزر اللبنانية القريبة من الحدود"، بحسب ما أفادت به وكالة فرانس برس.

وتابع إن "من يريد الازدهار في منطقتنا ويسعى إلى تنمية الموارد الطبيعية بأمان عليه أن يلتزم مبدأ الاستقرار وتسوية الخلاف على أساس ما أودعته إسرائيل ولبنان لدى الأمم المتحدة، وأي انحراف عن ذلك سيؤدي إلى طريق مسدود وخيانة لتطلعات شعوب المنطقة".

وتتعلق المفاوضات أساسًا بمساحة بحرية تمتد على نحو 860 كيلومترًا مربعًا، بناء على خريطة أُرسلت عام 2011 إلى الأمم المتحدة، إلا أن لبنان اعتبر لاحقًا أنها استندت إلى تقديرات خاطئة.

ويطالب لبنان خلال جلسات التفاوض بمساحة إضافية تبلغ 1430 كيلومترًا مربعًا تشمل جزءًا من حقل "كاريش" الذي تعمل فيه شركة إنرجيان اليونانية، على ما قالت مديرة معهد حوكمة الموارد الطبيعية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لوري هايتيان.

وفي وقت لاحق، نفى مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية المزاعم التي أطلقها وزير الطاقة الإسرائيلية يوفان شتاينتس عن أن لبنان "بدّل مواقفه في موضوع الحدود البحرية الجنوبية سبع مرات".

وأكد مكتب الإعلام أن كلام الوزير الإسرائيلي لا أساس له من الصحة، لأن موقف لبنان ثابت في ما يخص المفاوضات غير المباشرة في موضوع الترسيم البحري وفقًا للتوجيهات التي أعطاها رئيس الجمهورية ميشال عون إلى الوفد اللبناني المفاوض، لا سيما لجهة ممارسة لبنان حقه السيادي.

(ز غ)