على خلفية آخر تصعيد.... الحكومة تعزز من وجودها في درعا وتنشر عشرات الحواجز

​​​​​​​عمدت قوات الحكومة السورية، بعد إحكام سيطرتها على مدينة درعا، إلى إنشاء ونشر 100 حاجز ونقطة عسكرية بمختلف فروعها الأمنية في المدينة.

على خلفية آخر تصعيد.... الحكومة تعزز من وجودها في درعا وتنشر عشرات الحواجز
الخميس 19 تشرين الثاني, 2020   10:52
مركز الأخبار

وتعيش محافظة درعا جنوب سورية حالة من التوتر والغليان، بعد أكثر من عامين على سيطرة قوات الحكومة السورية عليها، وما زالت المحافظة تشهد عمليات اغتيال شبه يومية، ترافقت مع حشود كبيرة لقوات الحكومة وتهديد باقتحام المدينة.

وعمدت قوات الحكومة منذ سيطرتها على محافظة درعا جنوب سوريا، بعد عملية موسعة انطلقت بدعم روسي في 26 حزيران/يونيو 2018، وانتهت بعد حوالي شهر تموز/يوليو، باتفاق يفضي بتهجير الرافضين لـ "التسوية والمصالحة"، إلى الشمال السوري، إلى نشر عشرات الحواجز الأمنية والعسكرية من مختلف فروعها الأمنية، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد إن 100 حاجز ونقطة عسكرية نشرتها قوات الحكومة في المناطق التي كانت خارجة عن سيطرتها قبيل اتفاق "المصالحة والتسوية"، وتهجير الرافضين إلى مناطق شمال سورية، في محاولة منها لضبط المنطقة بـ"قبضة أمنية" في المناطق التي شهدت "مصالحات وتسويات".

وتتوزع النقاط والحواجز الأمنية لقوات الحكومة، بحسب المرصد في ريف مدينة درعا الغربي والشرقي، كما ويوجد قاعدة مضاد جوي في بلدة النعيمة وكتيبة مدفعية على أطراف بلدة المليحة الشرقية واللواء 52 في مدينة الحراك واللواء 38 بالقرب من بلدة صيدا في ريف درعا الشرقي.

إلى ذلك، تتمركز قوات الدفاع الجوي ومدفعيات الحكومة في ريف درعا الشمالي في كل من تل محص وتل أم حوران وتل الحارة ويوجد عليها رادار للمجموعات الموالية لإيران.

(ي م)