'على الأحزاب الكردية التخلص من التأثيرات الخارجية التي تُعرقل المباحثات الكردية'

تتجه أنظار الشارع الكردي في روج آفا نحو القوى السياسية التي إن وحدت صفوفها فسيكون لها تأثير كبير على السياسة الكردية في المحافل الدولية، ويؤكدون على ضرورة تخلص الأحزاب من تأثيرات القوى الخارجية التي تعرقل وتُؤخّر المباحثات.

'على الأحزاب الكردية التخلص من التأثيرات الخارجية التي تُعرقل المباحثات الكردية'
الخميس 19 تشرين الثاني, 2020   02:22
قامشلو-هيلين عبدالله

طالب كرد روج آفا الأطراف السياسية الكردية التي تُجري مباحثات للوصول إلى رؤية سياسية موحدة في أسرع وقت ممكن، والتخلص من التأثيرات الخارجية التي تُعرقل مساعي الوحدة الوطنية، وأكدوا أن أي تأخير في ذلك يساعد الاحتلال التركي في توسيع رقعة احتلاله للمناطق.

وتجري أحزاب الوحدة الوطنية الكردية والمجلس الوطني الكردي في سوريا مباحثات من أجل توحيد رؤية سياسية مشتركة، منذ تشرين الثاني 2019، وانتهيا من موضوع المرجعية الكردية وتسميتها بالمرجعية الكردية العليا، والاتفاق على ستة بنود حول السياسة الكردية المستقبلية، إلا أن هذه المباحثات وبحسب الشارع الكردي تجري ببطء.

المواطن نصر الدين إبراهيم أوضح: "نمر بمرحلة حساسة وعلى القوى الكردية الإسراع في المباحثات الجارية من أجل الوحدة الكردية"، وبيّن أن تحقيق الوحدة بين الأحزاب الكردية سيساهم في استقرار المنطقة. 

ونوه نصر الدين إلى ضرورة توحيد القوى الكردية والكردستانية أيضاً صفوفهم، حتى يتمكن الكرد من مجابهة المخاطر المحدقة بهم، وقال: "حتى لو اختلفت المواقف السياسية بين الأحزاب الكردية فإن أهداف وآمال الشعب الكردي هي واحدة، ألا وهي العيش بحرية وسلامة".

أما المواطن مشعل خلو فاكتفى بالقول: "ليعيش الكرد حياة أفضل في المستقبل، ولتعويض القليل من كل ما خسرناه (في إشارة إلى المناطق المحتلة من قبل تركيا) على القوى السياسية توحيد صفوفها".

يجب التخلص من التأثرات الخارجية التي تعرقل وتُؤخّر المباحثات

آزاد بابو إيانة من أهالي سري كانيه، والذي نزح إلى مدينة قامشلو بعد الهجمات التركية واحتلالها لمدينة سري كانيه في تشرين الأول 2019، قال: " في بادئ الأمر عليهم التخلص من التأثيرات الخارجية التي تعرقل وتُؤخّر المباحثات كي تأتي الاجتماعات التي تجري بين القوى السياسية الكردية بنتائج جيدة".

وشدد آزاد إيانة على ضرورة مشاركة كافة القوى والأحزاب الكردية في روج آفا في المباحثات، وألا يتم استبعاد أي حزب أو تنظيم، وقال: "إن وحّدنا صفوفنا فسوف يُسمع صوتنا في المحافل الدولية". 

المواطن أحمد شكري أمين من سكان ناحية تل تمر، نزح إلى مدينة قامشلو نتيجة هجمات الاحتلال التركي المستمرة على منطقته، أوضح: "إذا لم تتمكن الأحزاب السياسية من تحقيق وحدة الصف فإن الاحتلال التركي سيوسّع من رقعة احتلاله".  

وأضاف أحمد أمين : "الشعب الكردي وحّد صفوفه، والآن الأنظار متجهة نحو القوى السياسية التي إن وحّدت صفوفها فسيكون لها تأثير كبير على السياسة الكردية في المحافل الدولية، ولن يستطيع وقتها أعداء الكرد تحقيق مآربهم".

(أ ب)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/BTZHs0L89vY" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>