​​​​​​​إداري في الجمعية الثقافية السريانية : فكر أوجلان مفتاح للسلام والعيش المشترك

أكد حنا صومي أن فكر وأطروحات القائد عبدالله أوجلان هي السبيل الوحيد لخلاص الشرق الأوسط من القضايا والأزمات العالقة، مشيراً إلى أن تعمّد السلطات التركية فرض عزلة مشددة على القائد يدل على خوفهم من انتشار فكره ومشروع الأمة الديمقراطية.

​​​​​​​إداري في الجمعية الثقافية السريانية : فكر أوجلان مفتاح للسلام والعيش المشترك
الخميس 19 تشرين الثاني, 2020   01:26
قامشلو – ليلاف ديواني

تنتهج السلطات التركية سياسة تعسفية بحق القائد عبد الله أوجلان ضمن سجن إمرالي، إذ تفرض عليه عزلة مشددة وتمنع محاميه وذويه من اللقاء به، في الوقت الذي ترى فيه الأوساط الاجتماعية والثقافية أن أطروحات أوجلان تساهم في حل الأزمة في الشرق الأوسط وخاصة أزمة سوريا.

وأبرز القائد عبدالله أوجلان خلال الزيارات والاتصالات التي أجريت بينه وبين شقيقه بعض المفاتيح التي يمكنه فيها حل الأزمات العالقة في الشرق الأوسط وأزمة سوريا بشكل خاص، إلا أن تخوف تركيا من إيصال فكر القائد وحلوله في الأوساط  دفعها إلى تشديد إجراءات العزلة عليه، فبالرغم من العزلة المشددة بحقه منذ عام 2015، في 2 تشرين الأول وبناء على طلب النيابة العامة في مدينة بورصة التركية، فرضت محكمة الجنايات الثانية عقوبة على القائد عبد الله أوجلان و3 من المعتقلين السياسيين الموجودين في إمرالي تضمنت منعهم من اللقاء بمحاميهم مدة 6 أشهر.

الإداري في الجمعية الثقافية السريانية في سوريا حنا صومي، أوضح أن ذهنية وسياسة الدولة التركية لا تتماشى مع فكر الأمة الديمقراطية، هذا الفكر الإنساني الذي يلغى الطابع القومجي الشوفيني وطابع الإسلام الراديكالي الذي يقوده حزب العدالة والتنمية في تركيا، وقال: "إن أطروحات القائد عبدالله أوجلان لحل الأزمة في الشرق الأوسط المبنية على أساس الديمقراطية والإنسانية طُرحت منذ تسعينيات القرن الماضي، ودولة شوفينية مثل تركيا بالتأكيد ستكون معارضة وغير متقبّلة لفكر القائد الديمقراطية".

فكر القائد عبدالله أوجلان كالنور لشعوب المنطقة

وأشار صومي إلى أن: "رسائل القائد عبدالله أوجلان لها أهمية كبيرة في حل أزمة الشرق الأوسط وخاصة أزمة سوريا، إذ يؤكد فيها أن السبيل الوحيد للعيش بسلام في الشرق الأوسط يبدأ باستبعاد الفكر القومجي الشوفيني الذي أباد أمماً وشعوباً على مدى عقود من الزمن، وفكر الإسلام الداعشي الذي يتبناه أردوغان، لأنه لا يمكن أن تُحل الأمور والأزمات بالقوة والعسكرة أو بالحداثة الرأسمالية والفكر السلطوي الديني".

ونوه صومي إلى أن تعمّد السلطات التركية فرض عزلة مشددة على القائد عبدالله أوجلان وعدم السماح لذويه ومحاميه من اللقاء به يدل على أن القائد حر وأن من يهابونه ويهابون فكره المنتشر والمتنور في كافة أرجاء العالم، كأردوغان وحزبه، فهم السجناء لما يملكونه من أعداء نتيجة أعمالهم القذرة، وقال: "فكر القائد عبدالله أوجلان كالنور وفكر أردوغان وحزبه كالظلام ولا يمكن أن يتفق الظلام مع النور".

أطروحات القائد عبدالله أوجلان هي مفتاح للسلام

وأكد صومي أن فكر وأطروحات القائد عبدالله أوجلان هي مفتاح للسلام والوصول إلى ذروة الإنسانية والعيش المشترك المتمثل بالأمة الديمقراطية دون تفرقة أو تعصب، وقال: "خير دليل على ذلك عندما أرسل القائد عبدالله أوجلان رسالته من إمرالي في 15 كانون الثاني قال فيها إن الشعب السرياني والآشوري والكلداني شعب من عمالقة الحضارات في الشرق الأوسط وميزوبوتاميا، وإنهم تعرضوا للعديد من الإبادات، وأنا كعبدالله أوجلان أتيت لأحمي هذا الشعب وثقافته، وكل كردي من بعدي عليه أن يحمي هذه الشعوب وثقافتهم"، "وكذلك قوله " إنه يوجد حديقة غنّاء اسمها حديقة الأمة الديمقراطية".

وشدد صومي على ضرورة أن تتخذ الدول العالمية والمنظمات الحقوقية موقفاً إنسانياً حيال الانتهاكات التي تُمارس ضمن سجن إمرالي بحق القائد عبدالله أوجلان الذي تبنّى مشروع الأمة الديمقراطية والسلام، وأن لا تبقى مكتوفة الأيدي تحت ظلال الحداثة الرأسمالية، وأن تقوم بعملها الكامل في احصاء انتهاكات وجرائم "الإرهابي" الحقيقي أردوغان واعتقاله كونه مجرم حرب، والسؤال الذي يطرح نفسه، من هو أردوغان بالنسبة للدول الصامتة حيال جرائمه وانتهاكاته؟ أو هوعبارة عن أداة؟".

(أ ب)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/4x7qHn78wAI" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>