رفضٌ فصائليٌّ فلسطينيٌّ لإعلان السلطة عودة التنسيق مع إسرائيل

استنكرت الفصائل الفلسطينية إعلان السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية عودة التنسيق الأمني والمدني مع إسرائيل، ووصفته بأنه "تحالف مع العدو ضد الشعب الفلسطيني".

رفضٌ فصائليٌّ فلسطينيٌّ لإعلان السلطة عودة التنسيق مع إسرائيل
الأربعاء 18 تشرين الثاني, 2020   11:51
غزة

وعبّرت الفصائل الفلسطينية في بياناتٍ منفصلة، حصلت وكالتنا على نسخة عنها، عن رفضها إعلان السلطة الفلسطينية عودة التنسيق الأمني والمدني مع إسرائيل، وقالت: "إن هذه الخطوة ضربت بعرض الحائط كل القيم والمبادئ الوطنية".

وقالت حركة حماس في بيانٍ لها: "الإعلان طعنة للجهود الوطنية لبناء شراكة وطنية لمواجهة الاحتلال والضم والتطبيع وصفقة القرن، ويأتي في ظل الإعلان عن آلاف الوحدات الاستيطانية في القدس".

وأضافت أن "السلطة الفلسطينية، بهذا القرار، تعطي المبرر لمعسكر التطبيع العربي"، مطالبة بالتراجع و"ترك المراهنة على بايدن وغيره".

ومن جانبها قالت حركة الجهاد الإسلامي: "إن الإعلان اختيار لمسار التنسيق والعلاقة مع الاحتلال على المصالحة". مضيفةً: "إن قرار عودة مسار العلاقة مع الاحتلال انقلاب على كل مساعي الشراكة الوطنية وتحالف مع الاحتلال بدلًا من التحالف الوطني".

وفي السياق، وصفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عودة علاقات السلطة مع إسرائيل، بأنه "عجز واستسلام أمام العدو الذي لم يحترم أي اتفاقات".

وقالت الجبهة: "إن تسويق السلطة لقرارها على أنه انتصار هو تضليل وبيع الوهم بهدف العودة للرهان على المفاوضات وعلى الإدارة الأميركيّة المقبلة، وعلى وهم إمكانية الوصول إلى حل سياسي من خلال تمسكها بالاتفاقات مع الاحتلال".

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قد أعلن في 19 مايو/أيار الماضي، وقف كافة أشكال التنسيق مع إسرائيل، ردًّا على عزمها فرض السيادة على مناطق من الضفة الغربية، ويوم أمس، أعلنت السلطة الفلسطينية عودة التنسيق المدني والأمني مع إسرائيل، بعد "تأكيد الأخيرة التزامها بالاتفاقات الموقعة مع السلطة".

(ع م)

ANHA