مجالس وأحزاب إيزيديّة تدعو المجتمع الدّوليّ للاعتراف بالإدارة الذّاتيّة ورفض اتّفاقيّة شنكال

دعت أحزاب ومجالس إيزيدية في شنكال والخارج، المجتمع الدولي والأمم المتحدة لرفض اتفاقية شنكال بين العراق والحزب الديمقراطي، كما طالبت بالاعتراف رسمياً بالإدارة الذاتية في شنكال والعمل على إيقاف الهجمات التركية.

مجالس وأحزاب إيزيديّة تدعو المجتمع الدّوليّ للاعتراف بالإدارة الذّاتيّة ورفض اتّفاقيّة شنكال
الثلاثاء 17 تشرين الثاني, 2020   13:36
مركز الأخبار

وأصدر كلّ من مجلس الإدارة الذاتية الدمقراطية في شنكال وحزب الديمقراطية والحرية الإيزيدي ومجلس الإيزديين في الخارج بياناً كتابياً، بصدد الأوضاع في شنكال ومساعي الحزب الديمقراطي إنهاء الإدارة الذاتية والسيطرة على شنكال مرّة أخرى.

البيان تطرّق بداية إلى ما تعرّض له أهالي شنكال على يد مرتزقة داعش في عام 2014 : " وضع الشعب في شنكال معروف جدّاً. في عام 2014 هاجمتنا داعش بعد أن تركتنا قوات البشمركة والجيش العراقي عزّلاً. ارتكبت داعش إبادة جماعية ضدنا. لولا تدخّل وحدات حماية الشعب وحزب العمال الكردستاني لكانت داعش قد قضت على ثقافتنا الراسخة القديمة في بلاد الرافدين كلّياً. لكن مع ذلك لم نغادر جميعاً. فالذين كانوا قادرين على الدفاع عن أنفسهم انضمّوا لقوات وحدات حماية الشعب التي قدمت السلاح. وهكذا شكّلنا الوحدات الخاصّة بنا. وحدات مقاومة شنكال ووحدات المرأة في شنكال.  يوماً بعد يوم طرنا داعش من المنطقة وشكّلنا مجلس شنكال".

لن تحكمنا أيّة قوّة ما لم تكن منتخبة من قبل الإيزديين

وأضاف البيان: " لكن، من عاد؟ في العامين 2015/2016 عادت قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني. إنّنا نعتبر هذا المحاولة الأخيرة للقضاء على الإرادة المستقلّة للشعب الإيزيديّ. بعد الإبادة الجماعية على يد داعش لن تحكمنا أبداً قوة خارجية ما لم تكن منتخبة من قبل الإيزيديّين. وحدات مقاومة شنكال ووحدات المرأة في شنكال سوف تدافع عن شنكال حتى النهاية".

ودعا البيان الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبّي والحكومة العراقية وكافّة الأطراف الكردية "لتقف موقفاً واضحاً، وتمارس ضغطاً كبيراً على الحزب الديمقراطي الكردستاني لكي يوقف سياساته وهجماته وحصاره ضد شنكال فوراً".

البيان أشار أيضاً إلى أنّ الحزب الديمقراطي وتركيا تواصلان هجماتهم على شنكال، بهدف "تطهير شنكال من الشعب الإيزيدي. والحزب الديمقراطي يتّخذ موقفاً عدائياً ضدّنا، فإنّ قوّاته تهاجم شنكال مباشرة، أو تتعاون مع المخابرات التركية وذلك بإعطائها المعلومات التي تمكّن تركيا من شنّ هجماتها.

مطالب الشّعب الإيزيديّ:

وتضمن البيان جملة مطالب وجّهت إلى الرأي العام الدمقراطي والولايات المتحدة والأمم المتحدة وجميع المنظّمات ذات الصلة، وهي:

  1. بناء منطقة حظر جوّي فوق شنكال
  2. رفض اتفاقية شنكال بين الحكومة العراقية والحزب الديمقراطي الموقّعة في 6 تشرين الأول 2020.
  3. الاعتراف بالإدارة الذاتية المدنيّة والسياسية والاجتماعية في شنكال.
  4.  الاعتراف رسمياً بوحدات الحماية الذاتية في شنكال وبأساييش إيزيدخان .
  5. محاسبة الجناة والمحرّضين والمساعدين والداعمين في الإبادة الجماعية ضدّ شعبنا على الصعيد المحلّي والدولي وبخاصّة الحزب الديمقراطي الكردستاني وتركيا والدولة الإسلامية (داعش).
  6. تقديم الدّعم المادّي والمالي لإعادة بناء شنكال.

ANHA