وفر الجهد وساهم في خفض أسعار دبس الرمان في الاسواق

ساههم افتتاح معمل لعصر الرمان في مدينة منبج بتوفير جهودٍ كبيرة كان يبذلها مزارعو الرمان لتسويق محصولهم أو عصره، كما بات يؤمّن للمنطقة حاجتها من دبس وعصير الرمان محقّقاً بذلك الاكتفاء الذاتي في هذا المجال.

وفر الجهد وساهم في خفض أسعار دبس الرمان في الاسواق
وفر الجهد وساهم في خفض أسعار دبس الرمان في الاسواق
وفر الجهد وساهم في خفض أسعار دبس الرمان في الاسواق
وفر الجهد وساهم في خفض أسعار دبس الرمان في الاسواق
الثلاثاء 17 تشرين الثاني, 2020   05:45
منبج/ سلوى عبد الرحمن

تنتشر على أطراف مدينة منبج الآلاف من أشجار الرمان، التي تعتبر لدى الكثير من المزارعين مصدراً رئيسياً للدخل، كما هو حال (رائد المنير) الذي يملك ما يقارب ألف شجرة رمان.

وكان على المزارعين أن يجدوا طريقة لتصريف وتسويق محاصيلهم من الرمان، إذ أن الإنتاج في هذا الوقت من كل عام يفيض عن حاجة المنطقة، ومن هنا انطلقت فكرة إنشاء معمل لعصر الرمان وطبخه ليصبح دبساً.

قبل 4 أعوام خطرت فكرة إنشاء المعمل على ذهن أحد المزارعين، وبعد عامين استطاع إنجاز فكرته، ومنذ ذلك الحين لم يعد مزارعو الرمان يبذلون جهوداً كبيرة إذا ما أرادوا استخراج العصير والدبس من محصولهم، إذ كانوا في السابق يقومون بهذا العمل يدوياً.

توفير جهد وتعب المزارعين

كان الرمان سابقاً يُعصر بالطريقة اليدوية والتقليدية لاستخراج عصير الرمان، وهذه الطريقة تحتاج إلى جهد ووقت.

أما في المعمل فيوضع الرمان في حوض مخصص لغسله بالماء، ثم يوضع بعد ذلك في حوض آخر لفرز الحبوب عن القشور، ثم يُعصر الحَب  في خزّان كبير ويُستخرج العصير، وبعدها يتم غلي العصير لمدة 12 ساعة لاستخراج الدبس إذا ما أراد صاحب الرمان ذلك.

ويتم عصر الكيلو الواحد من عصير الرمان بـ65 ليرة سورية، وفي حال طبخ العصير في المعمل، فإنه طبخه بـ1500 ليرة عن كل كيلوغرام من الدبس.

وتبلغ الطاقة الإنتاجية للمعمل في اليوم الواحد ما يقارب 25 طن من عصير الرمان، وما يقارب 6 طن يومياً من الدبس.

ويبدأ العمل في المعمل من الساعة الثامنة صباحاً حتى الساعة الرابعة مساءً, ويعمل فيه 5 عمال ويتقاضون أجراً يقارب 3000 ليرة سورية في اليوم الواحد.

وبطبيعة الحال، فإن موسم العمل في المعمل يقارب الشهرين، وذلك تناسباً مع موسم نضوج الرمان.

تسويق ضمن منبج وتصدير إلى المناطق الأخرى

وبلغ الإنتاج في المعمل العام المنصرم 15 طناً من الدبس خلال عملية عصر 200 طن من الرمان، وتم تسويق 9 أطنان منه ضمن أسواق المدينة.

ويوضح صاحب المعمل أن انتشار فيروس كورونا شكّل عائقاً أمام عملية التصدير إلى لخارج، فقد انحصر توزيع إنتاج المعمل ضمن مناطق شمال وشرق سوريا.

ويُستفاد من قشور وبذور الرمان أيضاً، إذ تستخدم البذور في صناعة الزعتر، أما القشور فهي تستخدم في أنواع من الأدوية إلى جانب دخولها في صناعة مركّب العلف الحيواني، بالإضافة إلى دخولها في دباغة الجلود، وهي عملية تحويل جلد الحيوان بعد سلخه إلى منتج مفيد، وتحفظ عملية الدباغة الجلد من التعفّن وتعطيه مرونة ومتانة.

من 6 آلاف إلى 3 آلاف سعر الكيلو غرام من الدبس

وساهم المعمل في تخفيض أسعار الدبس والعصير في الأسواق، إذ يبلغ الكيلو غرام الواحد من دبس الرمان 3 آلاف ليرة سورية، بينما كان يباع في الأسواق بسعر 6 آلاف.

ويحتوي دبس الرمان على الكثير من مضادات الأكسدة، أكثر من أي فاكهة أخرى، وخاصة فيتامين سي المفيد لتقوية الجهاز المناعي، كما أن مضادات الأكسدة تمنع تأكسد الأكسجين داخل الخلايا مما يقلل من مخاطر الإصابة بالسرطانات ويحسّن امتصاص المواد الغذائية.

بالإضافة إلى أن خبراء التغذية يقولون إن للرمان 140 فائدة على صحة الإنسان لاحتوائه على فيتامينات A,D ,C التي يحتاجها جسم الانسان.

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/-463GtyMTxs" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>