حقوقيون: العزلة على القائد أوجلان جريمة وتنافي القانون الدولي

رأى حقوقيون أن العزلة المشددة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان من قبل الدولة التركية، جريمة وانتهاك صارخاً للقوانين الدولية المتعلقة بالسجناء السياسيين.

حقوقيون: العزلة على القائد أوجلان جريمة وتنافي القانون الدولي
الجمعة 13 تشرين الثاني, 2020   04:29
الشهباء- ليندا شيخ

تواصل سلطات الاحتلال التركي انتهاك الشرائع والقوانين الدولية فيما يتعلق بحقوق السجناء السياسيين، ومنهم القائد عبدالله أوجلان، الذي تفرض عليه السلطات التركية عزلة مشددة، تمثلت بمنع زيارات ولقاءات العائلة والمحامين.

ويرى حقوقيون في إقليم عفرين أنه على المجتمع الدولي ولجنة مناهضة التعذيب الأوروبية التحرك من أجل إجبار تركيا على الالتزام بالقوانين والأعراف الدولية.

على المجتمع الدولي التحرك لوضع حد للانتهاكات التركية

المحامي إسرافيل مصطفى قال إن "القائد الأممي عبد الله أوجلان ليس بمعتقل ولا بسجين عادي، بل هو سجين سياسي، ويجب أن يُعامل معاملة السجناء السياسيين، فاعتقاله في بادئ الأمر كان مخالفاً لكل المواثيق والعهود الدولية، ولم تصدر بحقه أي مذكرة توقيف قضائية دولية من الأنتربول الدولي".

وطالب مصطفى المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية وعلى رأسها الاتحاد الأوروبي للتحرك السريع لوضع حد "لتلك الجرائم التي ترتقي الى جرائم حرب بحق الإنسانية".

لجنة مناهضة التعذيب CPT على مدار 21 عاماً لم تقم بواجبها اتجاه المعتقلين

الحقوقي عماد داوود رأى أن آخر تقرير صدرعن لجنة مناهضة التعذيب الأوروبية التابعة للمجلس الأوروبي جاء متأخراً، وأضاف: "هذا التقرير نعتبره متأخراً جداً رغم أن هذه اللجنة قامت بزيارة السجن ثماني مرات على مدار 21 عاماً".

وتابع داوود "تركيا  ترتكب انتهاكات متواصلة بحق القائد عبد الله أوجلان ورفاقه، حيث تفرض عليهم عزلة مشددة، وتحجزهم في سجون انفرادية، وهذه الانتهاكات ترقى إلى مستوى جرائم بحق الإنسانية وتنافي القانون الدولي".

'تركيا تضرب بعرض الحائط جميع القوانين والدساتير العالمية'

وقال المحامي علاء الدين الخالد  إن " العزلة المروضة على القائد عبد أوجلان ليس لها أي مستند قانوني، لا في القوانين الداخلية ولا في الدساتير العالمية، وهي دليل على أن الدولة التركية لا تعترف لا بالقوانين ولا بحقوق الإنسان ولا حتى بحقوق المعتقلين السياسيين، وتركيا تضرب بعرض الحائط جميع القوانين والدساتير العالمية".

وتابع الخالد "القائد عبد الله أوجلان، كونه شخصاً مفكراً وفيلسوفاً وعالم اجتماع مُلم بأمور الشرق الأوسط بشكل عام، و قدم الحلول لقضايا الشرق الأوسط منذ عشرات السنين حتى قبل ما يسمى بالربيع العربي، وقد صرّح في عام 2019 أنه جاهز لإيجاد حل لقضايا الشرق الأوسط".

وأضاف الخالد "إن تركيا وبعض الدول رفضت هذه الفكرة، لأن الحلول التي يطرحها القائد لا تناسب مصالح تلك الدول، فتلك الدول هي دول قومية، قائمة على هضم حقوق الشعوب والمكونات".

(ك)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/T8AtXZo3Y2Y" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>