KPC والطلبة يستذكرون مجزرة سينما عامودا

​​​​​​​استذكرت لجنة تعليم المجتمع الديمقراطي والطلبة في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب عبر بيانين ضحايا مجزرة سينما عامودا، والتي راح ضحيتها نحو 280 طفلاً.

KPC والطلبة يستذكرون مجزرة سينما عامودا
KPC والطلبة يستذكرون مجزرة سينما عامودا
KPC والطلبة يستذكرون مجزرة سينما عامودا
الخميس 12 تشرين الثاني, 2020   10:23
حلب

وحصلت المجزرة بحريق مفتعل في سينما عامودا عام 1960، راح ضحيته نحو 280 طفلاً بين محترق ومختنق وغريق في بئر بجانب السينما، حيث ارتمى فيه عدد من الأطفال الفارّين من الحريق.

واستذكاراً لضحايا تلك المجزرة تجمع المعلمون والمعلمات والطلبة في مدرسة آية قاسم الواقعة في القسم الشرقي من حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، رافعين يافطات كُتبت عليها "نحن نريد أن نعيش بحرية، نحن براعم الطفولة، لا أحد يستطيع قتل ابتسامتنا".

وقرأت بيان لجنة تعليم المجتمع الديمقراطي باللغة الكردية من قبل عضوة إدارة المدارس عائشة حسن.

عائشة سلطت الضوء على نضال الشعب الكردي ضد سياسات الإبادة، "الشعب الكردي تاريخه مليئ بالمقاومة والانتصار، رغم المعاناة والمجازر والإبادة، ويصادف اليوم الذكرى الـ 61 لحريق سينما عامودا، وهذا كان بيد النظام البعثي والذي راح ضحيته 283 طفلاً كردياً، كما أن هذه المجزرة كانت مخططة لإبادة الشعب الكردي".

وتابعت عائشة البيان "بروح أطفال سينما عامودا يتعلم اليوم الآلاف من أطفال الكرد بلغتهم الأم، ونحن كلجنة تعليم المجتمع الديمقراطي نستذكر ضحايا سينما عامودا وننحني إجلالاً وإكراماً لهم، ونستذكر المجزرة بحق الأطفال، و لا أحد يستطيع حجب شمس الشعب الكردي".

أما بيان الطلبة فقرأته الطالبة في الصف السادس سيفين كورش باللغة العربية.

وقالت سيفين في بداية البيان "نحن براعم المستقبل نحن الشمعة التي تُضيء دروب الأجيال، نحن الأطفال بكل قوانا ننحني إجلالاً وإكراماً لأرواح هؤلاء الشهداء الصغار الذين تركوا بصمة مؤلمة في حياتنا، ففي مثل هذا اليوم من كل عام في الـ 13 من تشرين الثاني  نتذكر مجزرة سينما عامودا التي راح ضحيتها 283 طفلاً وطفلة".

واعتبر البيان تلك المجزرة " نتيجة مؤامرة قذرة كان هدفها تحطيم إرادة الأطفال، لأن إرادتهم تصنع المعجزات والقضاء على براعم تمارس حقاً من حقوقها، ولكن كانت النتيجة أن تلتهم النيران أجسادهم البريئة، وتلك الأجساد ما زالت حية في مخيلتنا".

واختتمت عائشة البيان بالقول "نحن أطفال حي الشيخ مقصود، عندما نتذكر هذه الحادثة تزداد فينا روح المطالبة بحقوقنا كافةً، والعيش بسلام وبأمان في وطن تسود فيه المحبة والحرية واحترام حقوقنا وممارسة هواياتنا مثلما نريد".

(ع س/م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/n8eQjB3bS24" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>