منبج.. دورات أكاديمية لأعضاء المؤسسات لرفع مستوى الوعي والمعرفة

تسعى أكاديمية الشهيد إسماعيل موسى من خلال دوراتها التدريبية التي يخضع لها أعضاء المؤسسات في مدينة منبج وريفها إلى رفع مستوى الوعي والمعرفة، وهو ما تأمل منه الأكاديمية أن يكون دافعًا لتطوير الإدارة المدنية الديمقراطية.

منبج.. دورات أكاديمية لأعضاء المؤسسات لرفع مستوى الوعي والمعرفة
منبج.. دورات أكاديمية لأعضاء المؤسسات لرفع مستوى الوعي والمعرفة
منبج.. دورات أكاديمية لأعضاء المؤسسات لرفع مستوى الوعي والمعرفة
منبج.. دورات أكاديمية لأعضاء المؤسسات لرفع مستوى الوعي والمعرفة
منبج.. دورات أكاديمية لأعضاء المؤسسات لرفع مستوى الوعي والمعرفة
منبج.. دورات أكاديمية لأعضاء المؤسسات لرفع مستوى الوعي والمعرفة
منبج.. دورات أكاديمية لأعضاء المؤسسات لرفع مستوى الوعي والمعرفة
الثلاثاء 10 تشرين الثاني, 2020   03:14
منبج - سلوى عبد الرّحمن

تواصل أكاديمية الشهيد إسماعيل موسى الفكرية افتتاح الدورات التدريبية لأعضاء مؤسسات الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها ومؤسسات المجتمع المدني منذ تشرين الأول عام 2016، عقب أشهر من تحرير المدينة من سيطرة داعش.

وتسعى الأكاديمية من خلال الدورات إلى نشر الوعي والمعرفة بين الكوادر الإدارية في مدينة منبج وريفها، وهو ما يمكن أن يساهم بشكل فعال في تطوير نموذج الإدارة.

'أهمية التدريب'

وأكد محمود بكرو، الإداري في الأكاديمية، أن غياب الوعي يساهم في تحقيق أهداف الحرب الخاصة، بينما يُفشل وجود الوعي لدى الأفراد كل التهديدات القادمة من الخارج، ويعزز قدرة الشعب في الدفاع عن نفسه.

وأوضح أن التدريب بالنسبة للإنسان ينقسم إلى قسمين؛ تدريب عام وآخر ذاتي، ولفت إلى أن الانسان لن يستطيع الوصول إلى نتائج جيدة في الحياة من غير تدريب الذات، إذ يجب أن يقتنع بأنه من الضروري أن يحدث في نفسه تغييرًا على الدوام، ولكن على أسس صحيحة ليصل إلى نتائج مُرضية.

وذكر بأن هناك إقبالٌ جيد من الناس في الأكاديميات، وذلك لزيادة الوعي والمعرفة.

'عدد كبير من الدورات خلال 4 أعوام'

وخضع ما يقارب 800 شخصًا من أعضاء وعضوات مؤسسات الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها للتدريب في الأكاديمية منذ افتتاحها في تشرين الأول عام 2016.

إذ خرّجت الأكاديمية نحو 28 دورة تدريبية، وكانت مدة الدورات في البداية 12 يومًا، لكن فيما بعد جرى تطوير نظام الدورات ليصبح مغلقًا ولمدة شهر كامل.

ويتلقى الخاضعون للدورات التدريبية في الأكاديمية دروسًا حول أهمية التدريب ودور التدريب في بناء المجتمع، والمصطلحات التي تم تشويهها من قبل السلطة، وفي المقابل محاولة إظهار المصطلحات على حقيقتها وإظهار جانبها الإنساني أكثر من جانبها المتسلط.

إضافة إلى دروس حول الحرب الخاصة والتوعية من وسائلها المتعددة، ودروس عن الدفاع المشروع وحق الشعوب في الدفاع عن نفسها، إلى جانب دروس عن تاريخ المرأة، والتحرر الجنسوي، علم المرأة (الجينولوجيا) ومشروع الأمة الديمقراطية.

وقال محمد بكرو بأنهم يسعون دائمًا إلى تطوير الأكاديمية ومواكبة التطورات ليستفيد منها الناس، ويتم بناء مجتمع واعٍ يدافع عن أرضه ووطنه دون أن تستغله أية جهة.

'دروسٌ من صميم الواقع والحياة العامة'

يقول عبد الباسط الحسين، الإداري في مكتب الرقابة العامة في المجلس التنفيذي للإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها، وهو أحد المتخرجين من الأكاديمية عام 2017، إن الدروس التي تلقوها "كانت فكرية وثقافية تترجم الواقع العام، ومن صميم الحياة العامة وعلى نهج ونموذج كنا نفتقر إليه سابقًا على عهد الأنظمة الحاكمة السابقة".

وأضاف بأنهم تلقوا دروسًا عن الحرب الخاصة والدفاع المشروع، المفهومان اللذان كانا شبه محرّميْن في السابق، إضافة إلى دروس عن تاريخ المرأة الذي كان فيه كمٌّ هائلٌ من الفوائد للمرأة، ويستفيد منها الرجل في التعامل مع المرأة.

كما لفت إلى أنهم تلقوا دروسًا عن تاريخ الشرق الأوسط الذي يجهله الكثيرون، بينما تم التعرف على واقع المنطقة من خلال الدروس.

وقال عبد الباسط حسين في ختام حديثه: "إن التدريب له فوائد كثيرة، أهمها تعزيز فكرة تعايش المجتمعات بالتعامل الإنساني لا بصفات أخرى عرقية أو قومية، وإنما بفكر إنساني يربط الجميع.

هذا وتواصل الأكاديمية افتتاح الدورات وتخريجها، إلى جانب عمل أكاديميات أخرى أيضًا في المدينة خاصة بالمرأة أو بالقوات العسكرية والأمنية وإخضاع أعضائها وعضواتها للتدريب.

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Tdl4RMppSmI" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>