​​​​​​​شبح حرب أهلية في أثيوبيا.... والبلاد تنزلق نحو الفوضى

أثار التصعيد في المنطقة الشمالية المتاخمة لإريتريا والسودان مخاوف من اندلاع حرب أهلية في ثاني أكبر دولة إفريقية من حيث عدد السكان، حيث أسفر الصراع العرقي عن مقتل المئات منذ تولي رئيس الوزراء أبي أحمد السلطة في 2018.

​​​​​​​شبح حرب أهلية في أثيوبيا.... والبلاد تنزلق نحو الفوضى
الإثنين 9 تشرين الثاني, 2020   11:10
مركز الأخبار

أعلنت مصادر عسكرية، اليوم، عن سقوط مئات القتلى في الصراع في إقليم تيغراي بحسب ما ذكرته وكالة "رويترز".

وبعد تكثيف العملية الأمنية في منطقة تيغراي شمال إثيوبيا، خرج رئيس الوزراء آبي أحمد، الإثنين، ليطمئن أنه لا مخاوف من انزلاق البلاد في فوضى، مشيرًا إلى أن عمليات إنفاذ القانون ستنتهي قريبًا.

وقال آبي: "عملياتنا تهدف إلى فرض سيادة القانون لضمان السلام والاستقرار من خلال تقديم المتسببين في زعزعة الاستقرار للعدالة".

وقصفت طائرات مقاتلة تابعة للحكومة الاتحادية في الأيام الأخيرة أهدافًا من بينها مستودعات أسلحة في تيغراي، وأفاد عمال الإغاثة يوم الأحد عن وقوع قتال عنيف بين قوات الطرفين المتحاربين، مما أسفر عن مقتل ستة على الأقل وإصابة العشرات.

وقال مسؤول عسكري في أمهرة لرويترز إن اشتباكات مع قوات تيغراي في كيراكير قرب الحدود بين منطقتي تيغري وأمهرة، يوم الخميس، أسفرت عن مقتل العشرات من الجانبين.

ويشكل أبناء التيغراي 5٪ فقط من الإثيوبيين، لكنهم كانوا يهيمنون على السياسة قبل حكم أبي منذ أن أطاح متمردون من مجموعتهم العرقية بالحكم العسكري الماركسي عام 1991.

وقوات جبهة تحرير شعب تيغراي (TPLF)، التي تحكم المنطقة، تمتاز بقوة القتال، منذ حرب 1998-2000 مع إريتريا المجاورة.

ويصل عددهم وحلفائهم من الميليشيات إلى 250 ألف رجل ويملكون مخزونًا كبيرًا من المعدات العسكرية، وفقًا لمركز أبحاث مجموعة الأزمات الدولية.

ويقول سكان تيغراي إن حكومة آبي استهدفتهم ظلمًا، حيث قالت الجبهة عبر فيسبوك: "لقد أظهر هؤلاء الفاشيون أنهم لن يبدوا أي رحمة في تدمير تيغراي من خلال شن أكثر من 10 محاولات لغارات جوية على مدن تيغراي ".

وكثف رئيس الوزراء الإثيوبي حملته العسكرية في منطقة تيغراي شمال البلاد، أمس الأحد، وذلك بشن ضربات جوية تأتي جزءًا مما قال إنها "عملية لإنفاذ القانون"، الأمر الذي زاد المخاوف من تصاعد التوتر واندلاع حرب أهلية.

(م ش)