حكومة دمشق تحشد قواتها في درعا

شهدت محافظة درعا، يوم أمس، تطورات أمنية عدة تجلّت في تنفيذ قوات الحكومة والمجموعات الموالية لإيران حملة مداهمات ونصب حواجز وقطع طرق لا سيما عند أطراف البلد.

حكومة دمشق تحشد قواتها في درعا
الإثنين 9 تشرين الثاني, 2020   05:45
مركز الأخبار

وتقدمت، صباح أمس، الفرقة الرابعة في محيط مدينة درعا، في أول حملة من نوعها منذ اتفاق التسوية مع فصائل المعارضة في 2018، برعاية روسية.

المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إن قوات النظام وعناصر "التسويات" ضمن المخابرات العسكرية والفرقة الرابعة الموالية لإيران نفّذوا عمليات تمشيط في كل من منطقتي الشيّاح والنخلة بأطراف درعا البلد.

في حين عمد عناصر "التسويات" (اتفاقيات التسوية) مع الروس إلى قطع الطرقات وإغلاق مداخل ومخارج كل من اليادودة وطفس ومساكن جلين بريف درعا الغربي، بعد سيطرتهم على حاجز لقوات الحكومة في مساكن جلين، بالإضافة لأسرهم نحو 10 من القوات بينهم ضابطان اثنان، وذلك كردة فعل لحملة القوات الأمنية.

كما أعلنت فصائل محلية في الحراك النفير ضد قوات الحكومة وممارساتها، وتأتي هذه الأحداث جميعها، في إطار الصراع الروسي – الإيراني في محافظة درعا والمتمثل بالقوى المحلية الموالية والمدعومة من كل طرف.

وسمع أمس دوي انفجارات في مناطق متفرقة من مدينة درعا، تزامناً مع أصوات إطلاق نار ناجمة عن سقوط قذائف أطلقتها قوات الحكومة على مناطق بدرعا البلد، وذلك في إطار الحملة الأمنية التي بدأتها القوات على محيط المدينة.

يذكر أن أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا بأشكال وأساليب عدة، وعبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة بلغت خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران 2019 حتى يومنا هذا 747 هجمة واغتيال، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

(آ س)